2022 ماذا سيحصل بالعالم مع بداية هذا العام. برس 361

0 167

بقلم ناجي امهز…

نحن الأن لسنا في العام الجديد بل في العالم الجديد 2022.
أن هذا العام ليس طبيعيا كما تتوقعون أو انه مجرد رقم يضاف إلى الأعوام التي سبقت، انه عام طالما انتظرته النخبة المتنورة من الذين تحكموا بالبشرية حتى قبل ثلاثة الأف عام.

ولا أحد يعرف تحديدا ماذا يخبئ هذا العام، حتى الدول الكبرى لا تعرف ماذا يجري حولها، أمريكا اعظم قوة عرفها الأنسان منذ أن خلق الله الأرض، هامت على وجهها في العالم تبحث عن هذا الوحش لتقاتله، وتقتله

وصلت إلى المريخ، والى اعمق نقطة في الأرض، ومع كل تقدم علمي كانت تجد نفسها اعجز من مواجهة عام الوحش، دمرت الشرق والغرب، قتلت الملايين الملايين، وهي تصرخ أين أنت أيها الوحش اظهر كي أقتلك، دعني أرى مكانك، لكنها فشلت وتعبت وأرهقت، حتى أنها فرت من أفغانستان وانسحبت تاركة ورائها كل شيء الأسلحة والأموال والمباني

خرجت بسرعة وهي تقول انقذوني وانقذوا أنفسكم، وها هي ترتجف خوفا وتقول لم اعد أريد شيئا، لا أريد شيئا في العالم فقط دعوني أعيش بسلام.
وقد تكلمت في 21 – 10 – 2016 عن أمريكا وكيف سيصل شخص اسمه ترامب وانه قد يكون أخر رئيس لأمريكا يتم تنصيه حسب البروتوكول المتبع منذ استقلال أمريكا، وجميعنا شاهدنا كيف تم تنصيب بايدن وكيف غادر ترامب الرئاسة.

روسيا التي تخاف المجهول وهي التي تشعر أنها استعادة مكانتها العالمية بعد غياب عشرين سنة، تبحث عن حرب كبرى في العالم ربما تؤخر ظهور هذا الوحش، وحتما ستكون هذه الحرب مع أوكرانيا.

الصين رغم تضخم وتطور ترسانتها العسكرية وتعداد جيشها الهائل وشعبها الذي تجاوز المليار ونصف، تقف عاجزة، لا تستطيع التحرك، كل ما تبحث عنها هو أن تغلق على نفسها الأسوار وتترقب برعب ما يجري حولها، بل اشترت عام 2021 ما يقارب أل 35% من احتياط الغذاء العالمي بتريليونات الدولارات، وهي تسابق الوقت للحصول على 65% من احتياط الغذاء العالمي.

فرنسا العجوز التي اقترب موعد موتها، تحاول جاهدة أن تستفيد مما تبقى من قوتها، وان تعود للشرق الأوسط بمحاولة بائسة يائسة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الشعب الفرنسي.

بريطانيا التي تعرف أدق التفاصيل غادرت الاتحاد الأوروبي عام 2016، وانسحبت سياسيا من العالم، وقالت لهم مبروك عليكم هذا الوحش القادم، وكنت قبل عام 2015 كتبت عن الانسحاب البريطاني من الاتحاد الأوروبي.

جميع هذه الدول الكبرى والعظمى تخاف عام الوحش، وهي عاجزة عن فعل أي شيء، لانهم ادركوا انه لا مفر من هذه اللحظة حيث تهبط الأنهار وتتدفق البراكين وتضرب النيازك، وتزلزل الأرض، ويموت الأصحاء.

الله تكلم عن هذا الوقت، واخبرهم كل من موسى وعيسى ومحمد عليهم السلام، حتى من يعيش في جبال التبت تكلموا عن عام الوحش، وفي سفر رؤيا يوحنا وهو السفر الوحيد ذو الصفة النبوية بين أسفار العهد الجديد ويأتي ترتيبه عادة الأخير بين مجموع أسفار الكتاب المقدس قال لهم عن توقيته ورسم علاماته الرقمية.

هل تصدقون انه بعد الألحاد الذي لف العالم ونظريات التطور والماديات التي سيطرت على العقول، انه اليوم اكثر كتاب مبيعا في أوروبا هو كتاب الله موجود لكاتبه فريديريك جيلود.

العالم برمته مؤمن بهذه اللحظة التي يلف فيها الظلام العالم، وتنهار الإنسانية برمتها، بل الذين ينتظرون المخلص في أمريكا وأوروبا هم يعجلون بالدمار.
لا تستغربوه ومن يستغرب ساترك لكم المقال الذي نشر في:23-12- 2018، تحت عنوان: “هل سحب الجيش الأمريكي من العالم تمهيدا كي تأكل البشر لحوم بعضها” وهذا المقال اعتبر حين نشره ضرب من الجنون عندما تكلمت

كيف ستغلق الحدود بين الدول وتتوقف الرحلات الجوية والبحرية، وبعدها جاءت جائحة كورونا لتأكد كل حرف ورد بهذا المقال، وتغير بأشهر قليلة نظام عالمي عمره الأف السنوات، ومما جاء بالمقال: الجزء الثاني من السيناريو المرعب: وبسبب انهيار منظومة العالم الاقتصادية، تشب الحروب بين الجميع من اقتتال على منابع الماء وموارد النفط ومحاولة مصادرة الأراضي الزراعية، فالذي كان يمتلك ملايين الدولارات تصبح ثروته لا تعادل زجاجة ماء أو رغيف خبز.

وفي 1-1- 2022 نشر الإعلامي سامي كليب فيديو على قناته يوتيوب حول: التقرير الأخطر للاستخبارات الأميركية والذي يتناول ما يمكن أن يحدث خلال الأعوام 18 القادمة، والذي نشر مؤخرا وترجم إلى الفرنسية، وجاء فيه: هذه الكوارث تنتظر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقال في مقدمة الفيديو: ازمه غذائية عالمية هائلة تحدث مجاعة وارتفاعا كبيرا للعنف على مستوى العالم، العنف لن يوفر أحدا وسيقتل مثلا الأف الأشخاص في فيلادليفيا، خلال اشتباكات تثيرها الشائعات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول فقد الخبز.

ويكمل الدكتور سامي: ويكون الجواب على ذلك تأسيس مجلس للأمن الغذائي، على غرار مجلس الأمن الدولي ويضم دولا ومنظمات.

اذا التقرير ل cia الذي هز العالم هو لا يختلف عن مقال كتبته قبل سنوات، لكن الفرق هو أن اليوم أل cia هي التي تتكلم،
وحتى الكلام عن مجلس للأمن الغذائي، أيضا تكلمت عنه في 10 – 6 – 2016 بفيديو تحت عنوان: الفرعون وناسا وقصة المسيح الدجال مع الشعاع الأزرق.
هذه المقدمة لأخبركم فقط انه بالتأكيد لم اطلع قبل أعوام على تقرير أل cia ولم أسافر إلى المستقبل، ولم ابحث في التنجيم، القصة وما فيها أن كل ما تشاهدونه بالعالم هو مكتوب ومرسوم من قبل جهات تدير العالم

حتى أمريكا في هذا النظام ليست ألا تفصيلا صغيرا، وانا في تسعينات القرن الماضي جلست مع نخبة كانت تعرف ماذا يجري بالعالم، وكيف يدار، وعندما تعرف ما اعرف ستعرف كل شيء وتتمنى لو انك تسكن في قرية تفلح أرضا أو ترعى الأغنام.
ومن يصدق يصدق، منذ ثمانية أعوام لم أشاهد التلفاز أو اسمع نشرة للأخبار أو أتابع حديث أي سياسي محلي أو عالمي، لان غالبيتهم ليسوا ألا “أحجار على رقعة شطرنج”.

على كل حال لا تأثير لنا نحن العرب أن صدقنا أو لم نصدق، أصلا نحن لسنا على الخارطة السياسية ولا حتى الجغرافية، نحن لسنا ألا قبائل جاهلية، عجز الله عن إصلاح حالهم، حتى أل بيت النبوة كانوا شهداء هذا الجهل المركب.

والعالم لم ولن يتوقف عند خرافتنا، من شرب بول البعير إلى إرضاع الكبير
وهناك قلة من المجتمعات التي تحاول أن تخفف من هذا القدر البائس منهم ايران التي تدفع ملايين الدولارات من اجل حوار الأديان، والبوذيين في جبال التبت الذين قام زعيمهم الدالاي لاما، بمقابلة أوباما عام 2014 واخبره بان العالم سيدخل في 29 أيلول 2015 البعد الخامس، ومن لم يتغير قبل هذا التاريخ لن يتغير بعده، وبمكن لاين أنسان أن يتأكد بنفسه فان كان قبل هذا التاريخ مليء بالطاقة السلبية فانه لن يستطيع أن يغير بنفسه أو يخرج منها مهما فعل لان الكون اغلق أبوابه، حتى الوقت اضمحل.

هذا المقال هو للنخبة النخبة في العالم العربي التي شاهدت العالم على حقيقته، وخاصة انه بعد جائحة كورونا بدأت مقالاتي التي كانت تقارب الخيال، تصبح حديث كافة الذين يدعون المعرفة بالنظام العميق وهم فرخوا كالفطريات بعد عام 2019.

اترككم مع المقال…

هل سحب الجيش الأمريكي من العالم تمهيدا كي تأكل البشر لحوم بعضها بقلم ناجي امهز
تاريخ النشر 2018
ما أخبر عنه ألان، لا يقل عن اكتشاف أعظم سر في حياة البشرية، لأنكم بعد قراءة هذا المقال، سوف تسارعون وأنتم بلباس نومكم إلى بيع كافة أسهمكم بالبورصة وممتلكاتكم العقارية واستبدالهم جميعا بالذهب.

في 20/ 10/ 2016 تحدثت بأحد القنوات الفضائية عن تقسيم الولايات المتحدة، بسبب عدم حصول الانتخابات الرئاسية فيها، وفي حال حصلت هذه الانتخاب فان الفائز هو ترامب والذي ستكون مهمته تدمير العالم وخاصة العالم العربي وهو الرئيس الأخير الذي يتم انتخابه وفقا للتقاليد المتبعة منذ عشرات السنين في أمريكا.

قبل (عشرين عام) كنت مثلكم اعتقد أن مقولة تؤلف ولا تؤلفان، ضرب من ضروب الخيال، ولكن بعد أحداث 11 أيلول 2001 شاهدنا جميعا وبأم العين كيف انقلب العالم (رأس على عقب) حيث انتهى العالم واصبح ما بعد 11 أيلول مختلف كليا عن ما قبل 11 أيلول بكافة المقاييس والمعادلات،.
يقول كاتب هذا السيناريو وهو ( عائلة روتشيلد)

كيف يتم تطبيق هذه النظرية:

1 – يجب على الولايات المتحدة الأمريكية الوصول إلى شبه الاكتفاء الذاتي، وبالفعل هناك مئات الدراسات التي تؤكد أن أمريكا وصلت إلى هذه المرحلة.
ملاحظة: في عام 2021 اشترت الصين اكثر من 35% من الغذاء العالمي وهي تعمل على تخزين 65% من الغذاء العالمي في عام 2022 من اجل الاكتفاء الذاتي، وهي تشتري كافة أنواع الحبوب والزيوت، بأرقام تجاوزت التريليونات الدولارات.

2 – يجب إشعال العالم بحروب من أي نوع كانت ( سياسية اقتصادية اجتماعية تحركات شعبية حروب أوبئة ) أي شيء يمكن أن يخلق الفوضى، وبالفعل هذا ما وصل اليهم العالم من بلجيكا حتى فلسطين المحتلة العالم يعيش فوضى لا يمكن وصفها كما لا توجد بقعة بالعالم تشعر باي نوع من الاستقرار.

3 – يجب شراء ما امكن من معدن الذهب وذلك من خلال رفع سعر الذهب حيث يصبح من الصعب على الشعوب شرائه وتبقى الحكومات الوحيدة القادرة على امتلاكه، وبالفعل هناك حرب تدور حول الذهب تقوم بها الولايات المتحدة منذ عام 1991 حتى يومنا هذا فقد سرقت الذهب العراقي الليبي والكويتي وغيرهم كثير.

4 – يجب استدعاء ستون بالمائة من احتياط الجيش الأمريكي مع عودة اكبر عدد ممكن من الجيش المنتشر بالعالم وإعادته إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا بالفعل ما يتم العمل عليه وما سمعناه مؤخرا من سحب جيوش من أكثر من مكان بالعالم قد يكون في هذا الاطار.

5 – عندما يتم تامين كافة هذه العناصر، يبدأ تطبيق المخطط، وبالفعل تم أنشاء محاكاة أي تجربة لهذا السيناريو في الشهر الرابع من هذا العام وقد صُممت المحاكاة لمنح مخططي الطوارئ فكرة عن الفوضى التي قد تحدث بسبب الجمود وانقطاع التيار الكهربائي وتدمير الاتصالات. حتى أن علماء الكمبيوتر من معهد فرجينيا للفنون التطبيقية وجامعة الولاية، قاموا بإنشاء شخصيات فردية لكل مقيم، تتصرف وفقا للعمر ونوع الجنس بالإضافة إلى التفاعل بطرق مختلفة، من “الفرار في حالة من الذعر” إلى “الوقوف في حالة شلل”، وفقا لموقع Science Alert.

6 – والان بعد أن اكتملت كافة العناصر لتطبيق هذا السيناريو المرعب الذي مهمته تدمير نصف العالم تقريبا، وتحويل النصف الأخر إلى دول تعمها الفوضى العارمة، سيتم خلق ذريعة يتم على اثرها انتشار الجيش الأمريكي بكافة الولايات المتحدة الأمريكية، وعندما يكتمل انتشار هذه القوات في مختلف أرجاء أمريكا يخرج الرئيس الأمريكي ويعلن عن نهاية عملة الدولار أو وقف التعامل بالدولار مع إطفاء النظام المصرفي الأمريكي وأقفال أسواق البورصة والأسهم، واثر هذا الإعلان تعم الفوضى الولايات المتحدة الأمريكية فيتم إعلان حالة الطوارئ ويبدا تنفيذ الجزء الثاني.

الجزء الثاني من السيناريو المرعب:

وبسبب انهيار منظومة العالم الاقتصادية، تشب الحروب بين الجميع من اقتتال على منابع الماء وموارد النفط ومحاولة مصادرة الأراضي الزراعية، فالذي كان يمتلك ملايين الدولارات تصبح ثروته لا تعادل زجاجة ماء أو رغيف خبز.

ولان العالم لا يجد ما يستبدل به حاجاته جرأ فقدان العملة الورقية قيمتها، تجتاح الفوضى غالبية الدول التي لم تكن مستعدة لمثل هكذا سيناريو بسبب انشغالها بأزماتها الداخلية أو الفساد الذي كان منتشرا بها، مما يشل الحياة من انقطاع للكهرباء والأنترنت والاتصالات وتوقف المواصلات برا وبحرا وجوا، يرافقها حالة تمرد وعصيان تطال كافة القطاعات وانتشار مخيف للأوبئة والأمراض.

وبينما العالم يشاهد نهايته كما جاء بفيلم نهاية العالم، تكون الولايات المتحدة بدأت بإعلان النظام العالمي الجديد الذي يتم من خلاله منح الشعب الأمريكي بطاقات ممغنطة شبيهة بالفيزا كارت يتم على أساسها توزيع الماء والطعام.

ومن المتوقع لهذا السيناريو أن يستمر على اقل تعديل لمدة تقارب الخمس سنوات، تكون الولايات المتحدة قد نجحت بتجاوز الأزمة بينما العالم بأكمله غارقا بالظلمات والنزاعات في صراع على البقاء يصل لمرحلة تجعل البشر تأكل لحوم بعضها .

ومن جديد يعود النظام العميق ( الماسونية) للسيطرة العالم بمشهد قد يستمر لألف عام جديد 3000 ميلادي.

انضم الى صفحتنا على فيسبوك

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News