نبذة عن رواية رحلة الدم…الكاتب ابراهيم عيسى !!

0 101

إبراهيم عيسى

يُعدّ إبراهيم عيسى من الروائيين المصريين المشهورين، وقد شغل منصب رئيس تحرير جريدة الدستور المصرية، كما أنه أحد مؤسّسي قناة التحرير الفضائية، وممّا يجدر ذكره أن إبراهيم عيسى بدأ بالحياة المهنية قبل التخرج من الجامعة، وهذا ما لفت الأنظار إليه وإلى موهبته الشابة، فقد كان يكتب مقالات تسلّط الضوء على النواحي المظلمة في الحياة الفكرية والسياسة والاجتماعية، وكان مشروعه الصّحافيّ الأول بمثابة مدرسة شبابية جريئة في طرحها للموضوعات، إضافة إلى اعتمادها اللغة الشعبية البسيطة القريبة من الجمهور، وله عدّة مؤلفات وروايات تميزت بقدرته على العامل مع مختلف مستويات القرّاء، وهذا المقال سيعرض نبذة عن رواية رحلة الدم لإبراهيم عيسى.[

نبذة عن رواية رحلة الدم

عندما يريد أحدهم الاطلاع على نبذة عن رواية رحلة الدم لا بُدّ أن يعرف أنه يطلع على معلومات عن كتاب شائك، اختلفت الآراء والمواقف حوله وحول مؤلفه، ولذلك يجب أن يكون واعيًا منتبهًا لما يقرأ، لا سيّما أنه كتاب يتناول فترة من فترات التاريخ الإسلامي، وهي فترة يتجاهلها الكثيرون ولا يقتربون منها، إذ إنّها أحداث تتحدث عن الفتنة الكبرى التي يميل البعض إلى تجاهلها، من باب عصمة الألسنة من الحديث عن الفتن وإيقاظها.

والبعض يفضّل الاطلاع على التاريخ ولا يحبّ إخفاء أجزاء منه لأنه لا بد أن يُعرف متسلسلًا مرتبطًا مع بعضه، ومما ينبغي التركيز عليه عند قراءة هذه الرواية أو قراءة نبذة عن رواية رحلة الدم أن يبقى عقل القارئ منتبهًا واعيًا، ولا يسمح لأي شيء أن يؤثر على مبادئه وقيمه الدينية، فالكاتب عندما يكتب رواية أو قصة أو مقالًا لا بدّ أن ينقل صورة توافق رؤيته وتحليله، ومهما كان موضوعيًا متجردًا من أهوائه الشخصية لا بد له أن يعبّر عن رأيه بطريقة غير مباشرة، وإبراهيم عيسى في هذه الرواية يتحدث عن الصحابة وتاريخهم والمعارك التي خاضوها وفتح مصر، ثمّ عودتهم إلى المدينة المنورة ذاكرًا في مقدمة الكتاب أنه اعتمد على مصادر تاريخية موثوقة.

رواية رحلة الدم بين القبول والرفض

من المعروف أنّ العصر الحديث فيه انقسامات كثيرة في الطوائف الدينية وهذا ا يجعل الكتّاب في رواياتهم يميلون إلى طرح مواضيع تخلق نوعًأ من الجدل وتكتسب شهرة أكثر، كما فعل إبراهيم عيسى في روايته رحلة الدم، فإن المسلمين من طوائف معينة سيرفضون ما ورد فيها من عرض أمور سلبية تتعلق بصحابة الرسول الكريم والتشهير بهم، وكأنها هي التي كانت طاغية على حياتهم، متجاهلًا كل القيم الإيجابية والأخلاقية الموجودة في شخصياتهم، والحجة في ذلك أنهم بشر مثلنا ويمكن عرض أخطائهم-إن وجدت حقيقة-.

والبعض الآخر من المسلمين الذين يوافقون هذه المبادئ المذكورة في رواية رحلة الدم سيؤيدونها ويساعدون في نشرها لأنها توافق مبادئهم، ولذلك كان من الموصى به أن يبقى عقل القارئ متيقظًا وواعيًا لما يقرأ، ومع أن إبراهيم عيسى ذكر أسماء المراجع التاريخية التي اخذ منها معلوماته إلا أن هذا لا يعني أن يسلّم القارئ بما هو موجود فيها بل لا بُدّ من العودة إلى المصادر والتأكد من دقة نقل المعلومة.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News