ماذا نستنتج من حديث رياض سلامة

0 138

بقلم ناجي امهز
أولا: انا لا افهم بالمال،
ثانيا، فانا مثل غالبية الشعب اللبناني، “نسينا شكل المصاري” بسبب حفنة من اللصوص السياسيين.

على كل حال اليوم كتب حسن احمد خليل، تغريدة قصيرة جدا، لكن للحقيقة من يطالعها يشعر انه اكتشف كل شيء وفهم كل شيء بعالم المال؟
يقول حسن احمد خليل بتغريدته : مرة أخرى هناك نوعان رياض سلامة: “واحد يعرف يختار مدراء ماله الخاص ويضاعفه بالاستثمار عشرات المرات، وواحد يعرف كيف يهدر مع شركاءه أموال الناس إلى اقل من العشر.

وبالفعل، يقول رياض سلامة، ان ثروته تضاعفت عشرات المرات، وأيضا يقول انه لا يوجد في الدولة اموال لدعم حتى حليب الأطفال.
طيب كيف يمكن المقارنة بين الاثنين، شخص عمله هو ان يجعل الدولة والشعب يربح، بالمقابل ربح هو، وأفلست الدولة والشعب، كيف.
اذا هذا الشخص لم يكن يقوم بعمله، مما جعل الشعب والوطن يخسر.

أصلا باي عين قال انه ربح وهو قبطان سفينة المال، وعادة يغرق قبطان السفينة مع سفينته.

كيف يفرح رياض سلامة بأمواله وبسبب سياسته المالية، افلس ملايين المواطنين، وحصل والانهيار، وعم الحزن والبؤس والحرمان، وهناك من توفى، ومن ضاعت قيمة تعويضاتهم حيث تحولت لقروش.

للأسف ما قاله رياض سلامة هو دليل خطير على حالة المرض الذي يعيشه الشعب اللبناني.

فحاكم مصرف لبنان لم يفكر للحظة وهو يقول ان ثروتي تضاعفت عشرات المرات، ان هناك رجل يبكي على مصنعه الذي اغلقه، او شاب ضاع مستقبله، او مريض سيموت بأبشع أنواع الموت لان عائلته عاجزة عن تامين كلفة العلاج او شراء دواء يخفف الاوجاع.

نعم رياض سلامة ربح ثروة كبيرة ومعه زمرة من السياسيين الكبار الذين يحمونه، لكن بالختام رياض سلامة لم يقل انه زعيم وطني او قائد سياسي وبسببه ذهب العشرات من القتلى، وتدمرت مدن وهجرت قرى.

هو يعمل لمن يدفع له وهذا كان عمله، وهو قام بعمله على اكمل وجه، فهو ضاعف ثروة من جاءوا به الى منصبه.

المشكلة اليوم عند السياسيين اللبنانيين الذين حموا رياض سلامة، هؤلاء السياسيين اليوم شوهوا تاريخهم وقزموا امجادهم وحضورهم.

هؤلاء انكشف وجههم المقزز البشع بأبشع صورة، وخرجوا من الحاضر والمستقبل، وفقدوا حتى وهجهم،
رياض سلامة اظهر ان الذين كانوا يدافعون عنه، هم حفنة من عبيد المال، يعني لا قيمة لهم.

والناس اليوم تلعنهم الف لعنة، وغدا سيحاسبون حتما، بالكتب والمقالات، وستكون قبورهم شاهدة على ما سيفعله الشعب بهم.
بعد حديث رياض سلامة بالأمس، فهم الشعب انه لا داعي ان تقول للزعيم الله يطول بعمرك يكفي ان تضع بيد من يسمي نفسه زعيما عشرة دولارات وهو سيقوم بكل ما تطلبه منه.

بالأمس تحول غالبية الزعماء السياسيين، الى فواخرة، خسروا بالدنيا وبالأخرة.

انضم الى صفحتنا على فيسبوك

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News