القرار الأمريكي الجائر بفرض عقوبات على النائب اللواء جميل السيد برس 361

0 118

بقلم خديجة البزال

القرار الأمريكي الجائر بفرض عقوبات على النائب اللواء جميل السيد يأتي في سلسلة العقوبات التي تعتمدها واشنطن والتي لن تتمكن من تحقيق أهدافها في لبنان تحت عناوين الفساد .

وسبق للادارة الاميركية ان اوحت الى زبائنيتها بزج اللواء السيد في السجن بقرار ظني ظل السيد على اثر ذلك بضع سنوات في زنزانته دون وجود ادلة تدينه وتحت عنوان الاتهامات السياسية . فالعقوبات الأمريكية طالما انها تستهدف شريحة سياسية معينة اضحت وسام شرف ليس الا ضمن سلسلة اتهامات سياسية لن تنتهي .

لا اعلم كيف غفل الأميركي عن سرقة ال ١١ مليار دولار من قبل احد رؤساء الحكومة السابقين الا انه من الواضح ان المسألة لضرب الطائفة الشيعية باعتبار ان السيد شخص غير مرغوب من من قبل تنظيم حركة امل وكأن القرار صدر للعب على وتر اثلاج قلب مناصري الحركة وخلق بلبلة داخل الصف الشيعي فهل هذه الخطة ستنطلي على اقوى ثنائي سياسي في تاريخ لبنان؟

ان ميزان الاتهامات لدى الادارة الاميركية تدور حول فلك انه كل من لديه علاقة بحزب الله سوف يتم جلده .
والسؤال يطرح نفسه هل جميل السيد متورط بملف فساد ؟
الاجابة هي الاستحالة لان اللواء السيد لم يشغل اي منصب يحتمل ان تأخذ عليه اتهاما بالفساد والمنصب الوحيد الذي شغل على رأسه هو منصب مدير عام الامن العام الذي هو بمثابة مركز عسكري خاضع للرقابة المشددة .
ولدينا المثل الشعبي “عند الحمام بتبين ام القرعة من ام الشعر” فيا ايها الامريكي أبرز ادلتك والا أرحنا من اتهاماتك الخنفشارية المملة فمنطقك هو ازالة العمالقة وجميل السيد سيبقى السيد الجميل الذي يبحر تحت لواء الوطن.

انضم الى صفحتنا على فيسبوك

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News