خصائص شجرة الدفلة بين تحذير الخطورة وتنبيه الفوائد

0 158

هل سبق وأن رأيت أشجار الدفلة في الشوارع؟ بل ربما قمت بزراعتها في حديقة منزلك! لكن هل تعلم أيضا أن شجرة الدفلة من الأشجار السامة؟ لذلك صدر  قرار من وزارة البيئة بوقف زراعتها. ولهذا سنسلط الضوء في مقالنا حول تلك الشجرة، وكل ما يتعلق بها، فهيا على بركة الله.

ما هي شجرة الدفلة؟
من أنواع الشجيرات التي نشأت في مناطق القوقاز والبلقان والشرق الأوسط، وهو عبارة عن نبات شجيري مُعَمِّر يصل ارتفاعه من 2-3 متر، كما أنه يتمدد عاليا ليصل في بعض الأحيان إلى ستة أمتار.

وتتميز شجرة الدفلة باستدارة شكلها، وتتخذ أحيانا الشكل البيضاوي، ذات أوراق رمحية وأزهار جذابة وبخاصة في فصل الصيف.

وتمتاز أشجار الدفلة بأنها لا تحتاج إلى رعاية كبيرة، بل يكتفى في كثير من الأحيان بتقليم الأفرع بشكل منتظم.

من جانب آخر فإن شجيرات الدفلة يمكن تكثيرها بواسطة عدة طرق، منها: التعقيل، أو من خلال البذور، أو من خلال زرع الشتلة مباشرة.

بيئة نمو شجرة الدفلة
تفضل أشجار الدفلة النمو في مكان معرض لأشعة الشمس بشكل مباشر، وبالتالي فإن تحمله للصقيع والتجمد معتدلا، أما عن طبيعة تربته فتنشط شجرة الدفلى في التربة الرطبة ذات الري المعتدل، مع استطاعة تلك النباتات تحمل درجة معقولة من الملوحة، وكذلك تحمل ارتفاع درجات الحرارة مع نسبة تحمل معقولة من الجفاف.

طرق استخدام نبات شجرة الدفلة
يمكن استخدام شجرة الدفلة بشكل فردي، أو من خلال الزراعة في مجموعات على نطاق واسع؛ ولما تتميز به شجيرات الدفلة من قوة جذورها؛ فإنها مناسبة لتعزيز وتثبيت ضفاف الأودية، كما أن نبات الدفلة يستخدم في كثير من الأحيان ساترا نباتيا، كونه حاجزا و زهرة تنسيقية في الوقت ذاته.

كما يشيع زراعة شجر الدفلة في الأماكن العامة والمفتوحة، مثل: المتنزهات، والحدائق، والمناطق الخضراء، بالإضافة إلى زراعته في أحواض متعددة الأشكال والأحجام.

ومن الصور الأخرى لاستخدام نبات الدفلة:

تشجير التلال.
الزراعة في الأوعية.
تغطية التربة.
سياج زهري.
نباتات الأودية.
منطقة حضرية.
أنواع شجرة الدفلة
الصنف الأول (ألبوم): وهي أوراق بيضاء جميلة.
الصنف الثاني (بنك بيوتي): وهي عبارة عن أوراق وردية نقية.
الصنف الثالث (سيلي بنك): أوراق وردية فاتحة.
وبشكل عام فإن الثمار جرابية نجمية الشكل، والمجموع الجذري لها كثيف جدا.

وهذه مجموعة صور لأنواع شجر الدفلة

شجرة الدفلة

الدفلة
وهذا جدول تفصيلي بمعلومات حول شجرة الدفلة

معلومات عامة
الفصيلة: الدفلية.
الموطن: البحر المتوسط.
الرطوبة: رطبة جدا، شبه رطبة، شبه قاحلة.
الإكثار: التعقيل، زراعة البذور.
الرعاية: منخفضة.
فترة النمو: من الأشجار المعمرة.
الظروف البيئية
مقاومة للبيئة الحضرية.
مقاومة للجفاف.
متوسط الري.
التحسس من الأماكن الممتلئة بالماء.
يتحمل الصقيع حتى 6 درجات تحت الصفر.
يتحمل درجة عالية من الملوحة.
شكل النبات
سريع النمو.
الارتفاع: من 2-3 متر.
التمدد: من 2-6 متر.
طبيعة الأوراق: دائم الخضرة.
الزهرة
اللون: أبيض، وردي خفيف.
موعد الإزهار: مطلع مايو إلى نهاية سبتمبر.
الثمرة
نوع الثمار: قرنية، جرابية.
الحجم: من 12-18 سم.
السمية: سامة جدا.
خيارات أخرى للاستخدام
الزراعة في مجموعات.
زهور جذابة.
ستار.
نبات طبي.
نبات سائد.
سقيفة.
مستظلة.
أضرار شجرة الدفلة
يؤدي التناول المباشر لأوراق شجيرات الدفلى إلى العديد من المشاكل الصحية؛ نظرا لوجود نسبة من السم عالي الخطورة فيها، وتدعو الكثير من المؤسسات إلى الحذر الشديد عند استخدام تلك الشجرة خاصة وأن السم يتركز وجوده في السائل اللبني الموجود في لحاء الشجرة، كما أنه موجود حتى في الأوراق بعد تجفيفها، ومن أهم الأخطار التي قد تسببها تلك الشجيرات:

الدخول في حالة غيبوبة تصل إلى الموت.
عدم انتظام الدورة الدموية.
زيادة ضربات القلب وعدم انتظامها.
تسمم الحيوانات.
الدوار والقيء.
زيادة في سيلان اللعاب.
ألم شديد في البطن.
إسهال مزمن.
شحوب الجسم، وبرودة في الأطراف.
فوائد أشجار الدفلة
رغم تحذير وزارة البيئة من زراعة نبات الدفلة؛ بسبب درجة السمية العالية والخطيرة في أوراقها إلا أن لها العديد من الفوائد، فالله عز وجل لم يخلق شيئا هكذا عبثا، بل لكل شيء هدف وفائدة إلى جانب الأضرار المعروفة:

الخصائص العلاجية المتميزة: إذ ثبت أن العرب الأوائل، وكذلك الرومان قاموا باستخدام أوراق الدفلى في علاج العديد من الأمراض، مثل: التهاب الجلد، الأكزيما، الجرب، الكلف، البرص، البقع الجلدية، الصدفية.
عند خلط أوراقها بالجلسرين فإنك تحصل على مسحوق يساعد في وقف نزيف الأنف.
عند خلط الأوراق بقليل من الخل، فإنها تساعد في القضاء على قمل الرأس.
علاج القروح والتآليل ومسامير القدم.
تستخدم خلاصة الدفلة المخففة بشكل طبي في صناعة بعض العقاقير الطبية التي تستهدف تقوية جهاز المناعة.
كما ثبت وجود أثر فعال لها في علاج مرض السكري، وأمراض القلب، والسرطان، والأمراض العصبية.
ورغم ما تتمتع به شجرة الدفلى من مميزات، إلا أن درجة سميتها العالية وشديدة الخطورة دفعت السلطات إلى التحذير وبشدة من التعامل مع تلك الأشجار، وأكدت على ضرورة التواصل مع الجهات المعنية في وزارة البيئة قبل القيام بأية عمليات لتشجير الشوارع والأماكن العامة، مع التحذير من استخدام أوراق الدفلة دون إشراف طبي أو بتوجيه من المختصين للتعامل معها بحذر شديد.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News