السبيل الوحيد لتجنب الحرب…. نقل السلطة إلى مدينة سرت

0 786

اجتماع جديد لأعضاء ملتقى الحوار الوطني الليبي لمناقشة ملف الإنتخابات الرئاسية الليبية أواخر العام الجاري، وسط تحذيرات دولية من تأجيله، ولكن الواقع في ليبيا يشير إلى عكس ما حددته خارطة الطريق، واشتداد العراقيل أمام حكومة الوحدة الوطنية ينذر بأن الانتخابات لن تجري في موعدها.

ومن ضمن الملفات العالقة منذ أشهر منذ الاجتماع الأخير للملتقى، فشلت الحكومة المؤقتة بسحب سلاح الميليشيات وانتقاء آلية لدمجها وإخراج المرتزقة وجميع القوات الأجنبية من ليبيا، ودعم تنفيذ قرارات مجلس الأمن فيما يتعلق بحظر الأسلحة المفروض على البلاد، إلى جانب الصعوبات الأخرى التي تعرقل عمل حكومة عبدالحميد الدبيبة للوفاء بالتزاماتها بالإفراج عن الأموال، حيث لم يتم بعد إقرار ميزانية موحدة من طرف مجلس النواب، ما سيؤثر بالسلب على عملية إعداد البلاد للانتخابات.

ويعتبر ملف الميليشيات أحد أهم الملفات التي تثير خلافاً بين الأطراف، وذلك لكون معظم الفصائل المسلحة مصنفة على قوائم الإرهاب، ومن ترويع المواطنين وعمليات الخطف والابتزاز وحتى السرقة وتجارة المشتقات النفطية والسلع التموينية في مناطق غرب ليبيا وفي العاصمة الليبية طرابلس تحديداً، تبنّت الميليليشيات والفصائل المسلحة الخارجة عن القانون توجهاً جديداً ضد الحكومة الجديدة ومجلسها الرئاسي، عندما حاصرت ميليشيات بركان الغضب مطلع الشهر، مقر المجلس الرئاسي في فندق “كورنثينا” في طرابلس، باحثة عن رئيسه محمد المنفي، ومندّدة بمطالب وزيرة الخارجية بخروج القوات التركية والمرتزقة الأجانب من ليبيا، ومحتجة على إقالة عماد الطرابلسي من رئاسة المخابرات، في حادثة صدمت الرأي العام الليبي، وأثارت سخط النشطاء المدنيين من “الانقلاب” كما وصفه البعض على السلطة المدنية وعلى خارطة الطريق السياسية.

ويرى المحللون السياسيون بأن تواجد الحكومة والسلطة التنفيذية في طرابلس يثير المخاوف من احتمال أن تؤثر الفصائل المسلحة على قرارات الحكومة وتحركاتها، مما سيؤدي إلى الخروج عن خارطة الطريق، وبالتالي نسف الأهداف التي وضعت في ملتقى الحوار الوطني للوصول إلى حل سلمي للأزمة في ليبيا. وهذا مايفسره رفض المجلس مرتين إقرار الميزانية، والتي اعتبرها ضخمة بالنسبة لحكومة انتقالية مؤقتة، حيث أعرب سابقاً رئيس المجلس، المستشار عقيلة صالح، عن قلقه من ممارسات الميليشيات المسلحة، واقترح في 8 من مايو، نقل مقرات السلطة التنفيذية إلى بنغازي، وهو مايراه المحللون السياسيون الحل الأمثل لعدم تكرار سيناريو “الصخيرات” وحكومة الوفاق الوطني السابقة، التي انصاعت لرغبات الجماعات المسلحة وأدت إلى إطالة أمد الصراع الليبي.

كما تداولت العديد من التقارير الإخبارية معلومات عن عزم رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي بنقل مقر عمله إلى مدينة سرت تجنباً لتكرار ما حدث من قبل الميليشيات، مطلع الشهر الجاري من أحداث صدمت الشارع الليبي. ولمنع إستمرار عرقلة المجلس والإعتراض على قوانينه.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News
ابراج اليوم الأربعاء – 16يوينو 2021 برس 361 “ أسرع الطرق لعلاج الصداع..! حفل زفاف يتحول لمأتم.. وفاة جدّة العروس و3 من أقربائها ! المحطة الفضائية الروسية رأس جسر للرحلات إلى كواكب أخرى! تسريبات "أندرويد 12" تكشف ميزة استثنائية في الاتصالات! إعلامية تعلن إصابتها بالسرطان على الهواء !! نجم ذا فويس كيدز: لم أقصد غرس مفتاح سيارة برأس زميلي الممثلة كريستين بيل تتعرض لتهديدات من ابنتها!! فوائد لا تتوقعها لتدليك البشرة!! 4 علامات على يديك تشير إلى الإصابة بالقاتل الصامت!! الفنان كريم الحسيني يحتفل بمرور 12 عاما على شفاء زوجته التقدمي يتبرأ من تغريدة نسبت لجنبلاط.. وهذا فحواها؟! نقولا يضرب مجددا.. هجوم على الحزب وأمينه العام: أنتم متهمون! الأسمر يكشف ما يدور في الخفاء عن ربطة الخبز! الرئاسة: ممر وحيد لتشكيل الحكومة ويعلمه الحريري عون: لن أحيد عن الثوابت ولن أخضع لمحاولات الابتزاز بري للحزب عن باسيل: حطوا لدلعه حد! عكر من قطر: أنقذوا لبنان عون يستل سيف الإمام علي على الحزب: انتو معي أو ضدي؟ اللواء ابراهيم يطير موسكو بري يرفع سقف التحدي.. وباسيل: "عيني فيا وتفو عليا" الحريري وتخريجة جديدة قبل الاعتذار.. وهذي التفاصيل؟! ابراج اليوم الثلاثاء – 15يوينو 2021 برس 361 “ وفد عربي إسلامي في ضيافة الأسد.. هذا ماتم بحثه! مع تبدد الآمال حول مبادرة بري.. إلى الانهيار سائرون! حركة "أمل" تجتمع اليوم.. هذا ما بحثته! بعد دياب.. عكر إلى قطر، والهدف: مساعدة لبنان! "أمل بري إلى التبدد والزوال".. خراب كبير لا تحمد عقباه! القلب الفرنسي لا يهوى سوى الحريري.. "فلا تحلموا كثيرا"! لا إنسانية الغرب تجاه سوريا.. تستفز بوتين!