الأسد رئيساً.. من ينتخب الشمس؟! برس361

0 44

مالك معتوق

إذا باسلٌ أودى .. فبشارُ صِنوهُ

كلا الأسدينِ الباسلينِ لكَ انتمى

ولا تلدُ الحيَّاتُ إلا صلالها

ولا أسدٌ إلا وينجبُ ضيغما

القرن الواحد والعشرين سوف يذكر جيدا رجلا حفر الصخر له مجدا وملحمة, وسوف يذكر أيضا أن القلوب قد حفرت في شغافها ذلك الاسم, ليس في بلاده وحسب، ليس في قلوب السوريين وحسب، بل ان اسم بشار الأسد قد حفر في قلوب محبيه عشقا وإصراراً وانتماء في أي البقاع كانوا، ويحفره الرَّغمُ في قلوب مبغضيه كيدا كئيب المُقام، وحرفا شامت البيان.

لا الغرب العجوز، يعرف لغة العشق اللحوح في أبجدية السوريين الأولى، وليس يعرفها أبداً خليطُ اللموم في أمريكا, كما لا يمكن أن تعي لكنة الترك فصيحا من لسان العرب.. فضلا عن أن يفقهوا عشقهم.

يقول الدكتور حسن جمال الدين الباحث والكاتب السياسي العراقي لبرس361: “أنا.. لا أسمي ما جرى قبل أيام كما يحلو للبعض أن يسميه عُرس انتخابي, بل أنا لا أجدُ له معنى، سوى ما يمت إلى حالة البروتوكول أو ما درجت عليه لعبة الديمقراطية”.

وأردف: “سورية.. لم يعرفها العرب والعجم أو الغرب إلا بسورية الأسد.. الأسد الأب، ذلك الطود الذي ندين له بما نبت فينا من عروبة وشموخ وتحدي.. والأسدُ الابن هذا الذي أثبت للدنيا بأكملها وعلى أي أمر كانت قد اجتمعت، أن مدرسة الأسد وأن أسوارها والعرين، لا يسري عليها ما أطلق الربُّ على الأعراب، أشد كفراً ونفاق.. بل يحتويها المعنى الأسمى الذي خصصته السماء بفتية آمنوا بربهم فزدناهم هدى ..

وأكد الباحث العراقي: “إن هذا الفتى الرئيس، لا ينتخب بعرس، وقد كان له العرسان من فتية الشمس قرابين فداء, حيروا مفرق الصباح، أمن جباههم وجراحهم يكون الشروق فيطلع.. أم من مشرق الشمس..؟!

وتابع: الشعب الذي تحمل ما لم تحتمله البشرية من صنوف المؤامرات والدسائس والحصار والتجويع ولم يبرح إمرة قائده ولم يبخل بمال ولا ولد لن يكون هو الشعب الذي يدعى لانتخاب كي ينتخب.. و لماذا ينتخب بل هل لديه الوقت لذلك.. الشعب الذي تحير في قوت ساعته وليس يومه ولم يبرح حياض الحمى ولم يكف الذود بل لم يكف الحب حد الغلو في قائده.. ليس، ولن، يكون الشعب الذي يدعى لينتخب , إنه شعب اختار الذهول في كل شيء حتى لقد جن في فحواه القريب وغيض الغريب.

وختم حمال الدين بالقول: “كان لوالدي الدكتور مصطفى جمال الدين أبياتاً من الشعر في مسيرة الأسد الخالد, لعلها تختزل العروبة فيه وتنهي نزاع الغافلين

في شبله”:

يا أبا باسلٍ .. ولولا دمشقٌ

ودمٌ فيك ماتعٌ ريانُ

لاعتقدنا أن العروبة كأسٌ ننتشيها

ودارُ يعرب حانُ ..

ولن يستحق كالشبل بشار أن ينال هذه المنزلة والمكانة التي لولاها لما بقيت سورية ولا العروبة التي هي قلبها والعرين.

بدوره قال أستاذ الجغرافيا السياسية في جامعة باريس عماد الدين الحمروني لبرس361 إن هناك ملفّات مهمة تنتظر الرئيس السوري بشار الأسد بعد هذا العرس الانتخابي المليوني على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي وأهمها مقاومة الفساد، إعادة بناء سورية اقتصاديا واجتماعيا وتحرير ما تبقى من الأرض السورية من الاحتلال الأجنبي.

وأضاف الحمروني: إن مركزية القيادة السورية هي فلسطين ودعم محور المقاومة, فحرب العشر سنوات وفقا للرجل قامت لعزل سوريا عن محيطها ودورها القومي, مردفا إن كل الشعب السوري اليوم يقف إلى جانب الرئيس بشار الأسد الذي أثبت قدرته و حكمته وشجاعته وصبره وثباته في أقصى حرب شهدتها دولة عربية منذ الحرب العالمية الثانية.

وأكد الحمروني إن الأسد: قائد ميداني ورئيس جمهورية لم يترك مكتبه و لو للحظة صمد مع شعبه و جيشه والقوى الوطنية أمام جيوش من مرتزقة الحلف الأطلسي وإسرائيل. سورية اليوم هي قلب التحولات العالمية و مركز الشرق الجديد وكعبة عرب المقاومة.

فيما اعتبر الدكتور منذر سليمان مدير مكتب الميادين في واشنطن إن إعادة انتخاب الدكتور بشار الأسد رئيسا للجمهورية أبعد من استفتاء وتفويض من قبل الشعب السوري البطل الصامد الصابر بل هي رسالة وفاء متبادلة بين القائد وشعبه.
وقال سليمان: إن هذا القائد الملتصق بشعبه والذي وضع في أولوياته دائما كيف يكون قريبا من شعبه ممثلا لطموحاته تجسد إعادة انتخابه تصميم الشعب السوري على تجاوز محنته وتؤكد تصميمه على أن تستعيد سوريا عافيتها ودورها الأساسي الأصيل  كقلب للعروبة النابض,

وشدد مدير مكتب الميادين في واشنطن على أن البعض قد تفاجأ بما أقدم عليه الشعب السوري ولكنه لم يكن مفاجئا  له شخصيا ولكل محبي سوريا لأن الإدارة المتميزة للرئيس لهذه الأزمة غير المسبوقة في تاريخ البلدان والشعوب من حيث  التكالب والتآمر الدولي العالمي على سوريا وتواطؤ الأشقاء وتأمرهم وأيضا خيانة بعض الداخل مع كل هذا التحدي الكبير الذي لا تستطيع العديد من الدول أن تواجهه وتبقى  متماسكة لم تنهار سوريا رغم كل الألم والدمار والعذاب ورغم عدم السيطرة التامة  للجيش العربي السوري على كامل جغرافيا الجمهورية وهو أمر قادم وقريب بالتأكيد إلا أن الشعب السوري عبر عن إرادته بكل حرية ونزاهة وشفافية.

وكانت الانتخابات وفقا لسليمان مناسبة لتعبير الشعب السوري عن حبه وتقديره للرئيس على دوره التاريخي في هذه المرحلة, مضيفا إن الذين كانوا ولا زالوا يتربصون بسوريا كانوا يرغبون في رؤية مشهد باهت منقسم للشعب السوري ولكنه فاجأهم لأنه اعتبر فرصة الانتخابات مناسبة للتعبير عن الحب والتقدير للرئيس وعن الفرح بقدرتهم على الصمود رغم الحرب والدمار والحصار.

وتابع الدكتور منذر سليمان بالقول: بالتأكيد المرحلة تبشر بتعافي سوريا القريب وان إرادة الشعب والتحامه والتصاقه بقيادته, هذه القيادة الجميلة والأصيلة التي أخذت دائما مصلحة الشعب السوري ومصلحة الأمة العربية في مقدمة اهتماماتها, يبشر بتعافي سوريا الذي يبشر بتعافي كل الوضع العربي وتُلاحَظ تباشير ذلك من غزة المحاصرة التي حاصرت الاحتلال ومن لبنان الصامد ومقاومته التي فرضت على العدو الإسرائيلي أن يرتدع عن اعتداءاته على لبنان, كل هذا الصمود والمقاومة والانتصارات والانجازات التي تتحقق ميدانيا لسوريا دور فيها وان كان غير معلن وللرئيس الأسد دور مركزي فيها وان لم يكن يعلن لأنه بمواقفه الصلبة ورؤيته الوطنية والقومية الصادقة كان دائما يقف إلى جانب قوى المقاومة وتعزيز دورها وصمودها.

وأضاف سليمان: الانتخابات جاءت لتعبر عن الوفاء المتبادل بين الرئيس وشعبه ولن تتأثر سوريا بكل أصوات التشكيك أو التهديد أو التنديد التي تضمن الشر لسوريا وشعبها, والانتخابات ليست فقط تحقيق لمواعيد دستورية ولتثبيت الشرعية التي لا تحتاج إلى تثبيت لأنها شرعية شعبية واضحة, وقد كان التحرك الشعبي والالتفاف والحماس الشعبي في هذه الانتخابات والفرحة التي اجتاحت سوريا عبر الانتخابات تأكيد على أن الشرعية الحقيقية هي شرعية الشعب السوري وأنه هو الذي يصنع تاريخه وهو الذي يصنع مستقبله..

وختم مدير مكتب الميادين حديثه لبرس بالقول: الانتخابات لا شك ستكون منصة انطلاق جديدة لاستعادة سوريا عافيتها ودورها الأساسي والمنشود والمطلوب والمرغوب داخل سوريا وعلى امتداد الوطن العربي.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News
ابراج اليوم الأربعاء – 16يوينو 2021 برس 361 “ أسرع الطرق لعلاج الصداع..! حفل زفاف يتحول لمأتم.. وفاة جدّة العروس و3 من أقربائها ! المحطة الفضائية الروسية رأس جسر للرحلات إلى كواكب أخرى! تسريبات "أندرويد 12" تكشف ميزة استثنائية في الاتصالات! إعلامية تعلن إصابتها بالسرطان على الهواء !! نجم ذا فويس كيدز: لم أقصد غرس مفتاح سيارة برأس زميلي الممثلة كريستين بيل تتعرض لتهديدات من ابنتها!! فوائد لا تتوقعها لتدليك البشرة!! 4 علامات على يديك تشير إلى الإصابة بالقاتل الصامت!! الفنان كريم الحسيني يحتفل بمرور 12 عاما على شفاء زوجته التقدمي يتبرأ من تغريدة نسبت لجنبلاط.. وهذا فحواها؟! نقولا يضرب مجددا.. هجوم على الحزب وأمينه العام: أنتم متهمون! الأسمر يكشف ما يدور في الخفاء عن ربطة الخبز! الرئاسة: ممر وحيد لتشكيل الحكومة ويعلمه الحريري عون: لن أحيد عن الثوابت ولن أخضع لمحاولات الابتزاز بري للحزب عن باسيل: حطوا لدلعه حد! عكر من قطر: أنقذوا لبنان عون يستل سيف الإمام علي على الحزب: انتو معي أو ضدي؟ اللواء ابراهيم يطير موسكو بري يرفع سقف التحدي.. وباسيل: "عيني فيا وتفو عليا" الحريري وتخريجة جديدة قبل الاعتذار.. وهذي التفاصيل؟! ابراج اليوم الثلاثاء – 15يوينو 2021 برس 361 “ وفد عربي إسلامي في ضيافة الأسد.. هذا ماتم بحثه! مع تبدد الآمال حول مبادرة بري.. إلى الانهيار سائرون! حركة "أمل" تجتمع اليوم.. هذا ما بحثته! بعد دياب.. عكر إلى قطر، والهدف: مساعدة لبنان! "أمل بري إلى التبدد والزوال".. خراب كبير لا تحمد عقباه! القلب الفرنسي لا يهوى سوى الحريري.. "فلا تحلموا كثيرا"! لا إنسانية الغرب تجاه سوريا.. تستفز بوتين!