فلسطين بحاجتكم جميعاً

0 144

د.أسامة إسماعيل
لم يعد ممكنا إنكار حقيقية راسخة أن المقاومة هي الوسيلة الوحيدة القادرة على تحرير كل شبر من أرض فلسطين المحتلة فالمفاوضات العبثية والمناورات والحرّد وغيره من الأمور التي تقوم بها السلطة لم يعد ينفع أمام تعنت إسرائيلي ورفض لأي حق للفلسطينيين بالعيش. فما جرى ويجري على أرض فلسطين يؤكد هذه الحقيقة الدامغة ويدعونا للتفكر لولا وجود فصائل المقاومة الفلسطينية ماذا كان حل بفلسطين وشعبها؟. هل كان أبو مازن سيحميهم وهو مختبئ في مكتبه برام الله ، أم سيحميهم من يسمون أنفسهم قادة عرب الذين ويا للعار ساووا بتصريحاتهم بين الجلاد والضحية مطالبين الفصائل الفلسطينية التي تدافع عن أرضها ومقدساتها أن تتوقف عن قتل الإسرائيليين الأبرياء، أم الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الذي ورغم القتل والإرهاب الذي يرتكب بحق الأبرياء لم يستطيع الاتفاق على موعد لمناقشة العدوان الإسرائيلي.

نعم أي سلام يتكلم عنه هذا العالم المضطرب هل الفلسطينيين عليهم أن يوقفوا صواريخهم أن الإسرائيليين الذي يغيرون بمئات الطائرات وألالاف الدبابات وملايين الصواريخ والقذائف أهذا هو السلام الذي تنشدون.

يقول هتلر في كتابه بعنون “كفاحي” بصراحة هي مقوله غريبة ولكنها حقيقية :”كان في وسعي أن اقضي على كل يهود العالم ولكني تركت بعضا منهم لتعرفوا لماذا كنت أبيدهم” حقيقة جاءت على لسان شخص خبر اليهود فهل بعد ذلك تطالبونا بالسلام؟.

إن ما يجري اليوم في فلسطين يؤكد أن الفضية مازالت حاضرة في عقول وأفئدة الأجيال الجديدة على الرغم من كل المحاولات لطمس هويتهم وجعلهم لاجئين مشردين في بلدان العالم، فالشباب المقدسي يسطر يومياً أروع البطولات في الدفاع على الأقصى والأحياء العربية وشباب طوباس وبيت لحم وارميدة وأريحا والخليل ونابلس وغيرها من البلدات والمدن يتصدى أبنائها بأجسادهم العارية لأفتك أنواع الأسلحة، وعرب الـ 48 عادوا من جديد إلى مقاومتهم وممناعتهم للاحتلال وما يجري في اللد خير مثال، أما أهل غزة الذي انتفضوا دفاعاً عن كل فلسطين وعن هويتها وعروبتها وماضيها وحاضرها ومستقبلها فإن يسطرون في كل لحظة وثانية ودقيقة أروع البطولات في التصدي لمحتل غاشم يريد كسر إرادتهم بحمم القذائف التي يطلقها عليهم ولكن هيهيات منا الذلة فهم مقاومون صامدون صابرون كرمى لفلسطين ومقدساتها.

إننا اليوم في حاجة ماسة وضرورية إلى فض الخلافات الداخلية وتوحيد صفوفنا والأهم تفويت الفرصة على من ينتظرون أن تهدأ أصوات المدافع والصواريخ والطائرات ليبدؤون في رحلة الابتزاز على حساب دماء الشهداء وفلسطين، وإلا فإننا مشهد مكرر عن الجولات السابقة مع فارق بسيط أن العرب الرسمي باتوا أكثر انبطاحاً وعربدة وباتوا أصدقاء للمحتل وأشقائه الجدد.. وعليه فلا حل إلا بالوحدة وإلا فلسطين في خطر.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News
ابراج اليوم الأربعاء – 16يوينو 2021 برس 361 “ أسرع الطرق لعلاج الصداع..! حفل زفاف يتحول لمأتم.. وفاة جدّة العروس و3 من أقربائها ! المحطة الفضائية الروسية رأس جسر للرحلات إلى كواكب أخرى! تسريبات "أندرويد 12" تكشف ميزة استثنائية في الاتصالات! إعلامية تعلن إصابتها بالسرطان على الهواء !! نجم ذا فويس كيدز: لم أقصد غرس مفتاح سيارة برأس زميلي الممثلة كريستين بيل تتعرض لتهديدات من ابنتها!! فوائد لا تتوقعها لتدليك البشرة!! 4 علامات على يديك تشير إلى الإصابة بالقاتل الصامت!! الفنان كريم الحسيني يحتفل بمرور 12 عاما على شفاء زوجته التقدمي يتبرأ من تغريدة نسبت لجنبلاط.. وهذا فحواها؟! نقولا يضرب مجددا.. هجوم على الحزب وأمينه العام: أنتم متهمون! الأسمر يكشف ما يدور في الخفاء عن ربطة الخبز! الرئاسة: ممر وحيد لتشكيل الحكومة ويعلمه الحريري عون: لن أحيد عن الثوابت ولن أخضع لمحاولات الابتزاز بري للحزب عن باسيل: حطوا لدلعه حد! عكر من قطر: أنقذوا لبنان عون يستل سيف الإمام علي على الحزب: انتو معي أو ضدي؟ اللواء ابراهيم يطير موسكو بري يرفع سقف التحدي.. وباسيل: "عيني فيا وتفو عليا" الحريري وتخريجة جديدة قبل الاعتذار.. وهذي التفاصيل؟! ابراج اليوم الثلاثاء – 15يوينو 2021 برس 361 “ وفد عربي إسلامي في ضيافة الأسد.. هذا ماتم بحثه! مع تبدد الآمال حول مبادرة بري.. إلى الانهيار سائرون! حركة "أمل" تجتمع اليوم.. هذا ما بحثته! بعد دياب.. عكر إلى قطر، والهدف: مساعدة لبنان! "أمل بري إلى التبدد والزوال".. خراب كبير لا تحمد عقباه! القلب الفرنسي لا يهوى سوى الحريري.. "فلا تحلموا كثيرا"! لا إنسانية الغرب تجاه سوريا.. تستفز بوتين!