القدس أقرب.. نصر من الله وفتح مبين3 برس361

0 114

مالك معتوق

مفاتيح أربعة ذهبية تحكم مسار ومسير قافلة الانتفاضة الفلسطينية..

المفتاح الأول..

ارتفاع نبض الضفة الغربية التي كانت متلكئة في اخذ زمام المبادرة والانخراط في العنف الفلسطيني الثوري, فإن هبت هبوب الانتفاضة في الضفة فأكثر سيناريوهاتها التي ترعب الكيان أن يُسقط نبض الضفة أبو مازن وحكومته واضعا سلطة أوسلو بأجهزتها وسلاحها في عهدة المقاومة مُحاصراً المستعمرات الصهيونية ومسقطا الحواجز والغيتوهات والمعازل.
إن أعلن نبضُ الضفة ثورةَ قلبها فسيختل اتزان القوى لصالح عرب الخط الأخضر المحتل منذ العام 1948 ولصالح المقاومة الممتدة من الضفة إلى شوارع القدس العتيقة عبر الشيخ جراح إلى الداخل الفلسطيني المحتل ما قبل النكبة الأولى لفلسطين والفلسطينيين.

إشعال النار في مسرح الضفة سيحاصر اسرائيل من الداخل وسيضعفها ويشل سلاحها ويعطل جيشها بشقيه مستوطنين وعسكريين.. ولن يكون مستبعدا أن ينكفئ الاحتلال عن الضفة لحماية عمقه داخل حدود العام 1948.

كل شيء محتمل ومتوقع إن ثارت ثائرة الضفاويين وأهم ما هو مُحتمل أن تُشرع الأبواب واسعة أمام وصول السلاح والطائرات المسيرة والصواريخ بل وتصنيعها وصولا إلى مرورها عبر أنفاق قد تُحفر من الضفة إلى الداخل المشتعل في اللد وأم الفحم والناصرة وعكا وغيرها من بلدان فلسطين وبلداتها.

المفتاح الثاني..

في الاردن على يد حركته الوطنية و شعبه.. ولا نكشف سرا إن قلنا أن الفلسطينيين هم قوام الديموغرافيا الأردنية ويشكلون 60 بالمئة من نسيجها.. ولا نكتشف قارة جديدة إن قلنا أن طول الحد الوهمي الفاصل بين الأردن وفلسطين يمتد على طول ٣٧٠ كيلو متر.. ناهيكم عن أن السكان والعمران متصلان على عكس غزة.. فالحراك الشبابي الجاري على امتداد الأغوار وغيرها من مناطق حدودية أردنية فلسطينية إن امتد افقيا وعموديا فسيغير واقع الحال وسيرسم من التوازنات والنتائج كمثل مفتاح الضفة بل وأكثر.

المفتاح الثالث..

في القاهرة ومحركه الشعب المصري، تخيلوا لو ثار المصريون وانتفضوا ووصلت جموعهم وجحافلهم إلى السفارة وطردوا سفير الكيان واسقطوا كامب ديفيد العار وفتحوا البوابات وهدموا الجُدر التي أقامها على حدود عزة المتكمون بمصير مصر وشعبها, تطور إن حدث فسيغير شكل المسرح بالكامل وسيقلب الطاولة على رأس اسرائيل وقاعدتها وسيمكن غزة والغزاويين من الصمود وتعزيز ضرباتهم ومستواها بل وربما التحول من الجو الذي تحكمه الصواريخ الى الهجمات البرية التحريرية للمستوطنات ومدن غلاف القطاع المحاصر.

المفتاح الرابع..

المقاومة بقواها وفصائلها في جنوب لبنان والجولان .. وهذي حكاية أخرى.. تخيلوا لو أعلنت المقاومة جاهزيتها وجهوزيتها على الوجه الأكمل والأمثل وأعربت عن استعدادها للانخراط في مسرح العمليات.. تخلوا لو أعلنت المقاومة بقواها وفصائلها في جنوب لبنان مثلا على لسان سيد المقاومة الشيخ حسن نصرالله عن انذار لوقف قصف المدنيين في غزة ووقف اعتداءات المستوطنين على المواطنين العزل في مدن الـ٤٨ وتخيلوا لو صدر موقف واضح من القيادة السورية بنفس المضمون والاتجاه.. فماذا سيحدث؟!.. لكم أن تتخيلوا وتضعوا النهاية والنتائج.

هل سيكون مستبعدا أن تتسرب قوة من جنوب لبنان أو ربما لرفع علم فلسطين على مستعمرة او اكثر؟!.. يقول مراقبون أن لا ليس مستبعدا.. ويقرأون في نتائج ذلك لو حدث انهيارا للبينة الداخلية الاسرائيلية وعجزا إسرائيليا عن توزيع القوة على جميع الجبهات من غزة إلى الضفة إلى الدلخل في أراضي الـ٤٨ و جبهات اخرى ذكرناها أو لم نذكرها.

تنتظر الأقفال مفاتيحها.. فأيها سيدور اولا؟!.. سؤال يبقى في طي كتمان القادم من أيام.. أما إجابته فتقول: إن دارت المفاتيح الأربعة معا أو دار أحدها فقل على إسرائيل “يا رحمن يا رحيم” وعندها ستكون القدس أقرب وسيكون تحرير فلسطين مسالة وقت لا أكثر..

ولكن ماذا لو ام تدُر المفاتيح في أقفالها؟!.. يتبع..

يمكنكم العودة قراءة الجزء الثاني من المقال على الرابط التالي: القدس_أقرب: نصر من الله وفتح قريب2 برس361

يتبع..

انضم الى صفحتنا على فيسبوك

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News