وقائع احتفالية احياء يوم القدس العالمي الذي اقامه (المؤتمر الوطني العام للكرد الفيليين) في بغداد

0 123

تغطية اعلامية: سعاد حسن الجوهري

اقام المؤتمر الوطني العام للكرد الفيليين مهرجانا لاحياء يوم القدس العالمي الذي اطلقه الامام الخميني الراحل (قدس) قبل اربعة عقود نصرة للقضية الفلسطينية في الجمعة الاخيرة من كل شهر رمضان الفضيل.
المهرجان تم افتتاحه بآيات من الذكر المبين

بعدها ارتقى المنصة القيادي في المؤتمر الوطني العام للكرد الفيليين الاستاذ طارق المندلاوي لالقاء كلمة اكد فيها اهمية احياء المناسبة التي اعتبرها الخطوة الستراتيجية التي اخرجت قضية اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين من اطارها القومي الضيق الى فضاء الاسلام الرحب لتكتسب تعاطف وتعاضد جميع احرار العالم لنصرة القضية الانسانية الأم الا وهي القدس الشريف لافتا الى ان (القدس اقرب) شعــــار تبنـــاه محـــــور المقاومـــــــة والممانعــة وهو وعد الصابرين والمجاهدين والثابتين على نهج وخطى الامام الراحل الخميني روح الله الموسوي الكبير رضوان الله تعالى عليه. المندلاوي شدد على ان ثمرة نداء الامام الخميني (رض) اسس خط المقاومة وخط العطـــاء وخط الشهادة في سبيل الله كما اسس خط الدماء المباركة السليماني والمهندس لازالة هذه الغدة من الوجود

وان الامام الثائر اشعل نبراس الثورة والهدى بيوم القدس ليكون بوصلة وشاخص ودليل لا يقبل الشك , فالعالم الاسلامي واصدقاءه في شرق الارض وغربها من الاحرار يواصلون احياء مراسم يوم القدس العالمي بكل بقاع الارض في آخر جمعة من شهر الله شهر رمضان المبارك. وبشان قدسية القدس الشريف قال المندلاوي انها تمثل قداسة جميع الديانات وهي صرخة المستضعفين والاحرار والشرفاء في انحاء العالم ضد الكيان الغاصب الظالم وان القدس والارض هدف الجميع لتحريرها من براثن هذا الكيان الغاصب ولو كلف الامة الدماء تلو الدماء والقرابين تلو القرابين في سبيل تحرير القدس والارض.

ولفت المندلاوي الى ان الاحرار في العالم وهم يحيون يوم القدس يؤكدون حقيقة ان الظلم زائل وان للباطل جولة لن تطول وان للحق دولة قادمة. مؤكدا بالقول “ونحن من موقعنا كممثلين عن الكورد الفيليين نؤكد ان امتنا وهي تعيش تحديات الحاضر وتتطلع للمستقبل بثقة عالية لانها موقنة ان الله ناصر عبده ومعز جنده ونحن كبقية الشعوب والامم نحيي هذه المناسبة الكبيرة سنويا وفاءا لنداء ونهج وخط الامام الراحل (رض) ايمانا منا ان القدس اصبح اقرب على هامش تطورات المنطقة على اعتبار ان ميزان القوة يشهد تغييرات لصالح المستضعفين خصوصا بعد ضربات المستمرة لجبهة المقاومة والممانعة”. ونوه المندلاوي بان الانفجار الاخير في مصنع محركات المضادات الدفاعية والصاروخية حاملة الاقمار الصناعية مؤخرا في اسرائيل اثبتت ان نظام الامن الاسرائيلي بات هشا وكذلك انفجار مصفى حيفا وتسرب الامونياك وتعرض ثمانية شركات اسرائيلية لهجمات سبريانية والانفجار قرب مطار انغورين وسقوط صاروخ قرب مفاعل ديمونا اثبتت تدهور وضعف النظام الامني والقبة الحديدية لاسرائيل المزعومة.

معربا عن اعتقاده بان اول ضربة تتعرض لها اسرائيل ستكون اخر ضربة وان اي اجراء تكتيكي ضدها سيؤدي الى الحاق الهزيمة الاستراتيجية ضدها كما قالها سيد المقاومة: “ان يوم زوال اسرائيل بات قريبا وان القدس اقرب الى عيون العاشقين”.

واختتم المندلاوي كلمته بالترحم على مؤسس هذا اليوم الامام الخميني الذي اوقد هذه الشعلة المباركة مطلقا تحية اجلال لمن حافظ على الامانة من بعده الامام السيد على الخامنئي دام ظله وشعوب المقاومة وشهداءها الذين روت دمائهم الطاهرة طريق تحرير القدس والمقدسات ولكل المحبين للقدس والقضية الفلسطينية العادلة.

وبعد كلمة المندلاوي كانت المنصة لكل من الاستاذ حيدر البرزنجي الباحث في الشأن السياسي والدكتور طالب محمد كريم المختص بشؤون شريحة الكرد الفيليين ليسلطا الاضواء في كلمتيهما على ضرورة ان يتمتع محور المقاومة والممانعة بالصلابة المطلوبة لشحذ همة باقي الشعوب الحرة لانتزاع الحق الاسلامي المستلب من مخالب الصهاينة.

ختام المهرجان كان من حصة الدكتور محمد صادق الهاشمي مدير مركز العراق للدراسات الذي تناول في كلمته ابعاد القضية الفلسطينية وآخر المستجدات السياسية والامنية السائدة بالمنطقة والعالم والآليات الكفيلة بنصرة القدس الشريف في هذا الوقت الراهن.

انضم الى صفحتنا على فيسبوك

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News