“ترشيد الدعم” قيد الانتظار.. ماعلاقته بتأخير التشكيل؟

0 46

يكثر الحديث مؤخرا عن ملف “ترشيد الدعم” الذي ستتخذه الحكومة لإعادة توجيهه.

وحول هذا الموضوع كتبت جريدة “الانباء“ الالكترونية أنه ” كان لافتا إقدام المجلس الاقتصادي والاجتماعي على إطلاق ورقة متكاملة لإعادة توجيه الدعم وترشيده، في خطوة لا بد من أخذها على محمل الجد، على خلاف التعاطي الرسمي اللامبالي مع المبادرات السابقة”.

في السياق، أكد رئيس المجلس الاقتصادي الاجتماعي شارل عربيد لجريدة ” الأنباء” أن “الورقة التي تم تقديمها تحت عنوان “مدخل لإعادة توجيه الدعم” مهمة لجهة واقعها التشاركي، إذ تم وضعها بالتعاون مع خبراء اقتصاديين وأفراد من مجموعات دولية كما وأحزاب وقوى سياسية، حيث شاركت في صياغتها الكتل النيابية التسع الأساسية في مجلس النواب”.

وأضاف عربيد أن “مزاج الورقة اجتماعي – إنساني، وهي أخذت بعين الاعتبار مختلف الصعوبات والمعوقات، وتمثّل اقتراحاً قابلاً للتطبيق أو النقاش، كما أنها في خدمة الصالح العام، وبتصرف الحكومة الحالية والحكومة المقبلة والمجلس النيابي”.

ووفقا لعربيد فإن “هدف الورقة ترشيد الدعم وتقليص الكلفة السنوية من 5.2 مليار دولار إلى 2 مليار، بالإضافة إلى الاستحصال على تمويل ومساعدات من المجتمع الدولي والمنظمات، لتفادي أي مس بالاحتياطي الإلزامي”.

وأمل عربيد بأن “يتم تطبيق واعتماد الورقة كمسار، على أن يتم تشكيل الحكومة لاستقدام المساعدات”، إلّا أنه أكد أن “مسؤولية تطبيق بنود الورقة هي بعهدة السلطة الإجرائية”.

هذا وكانت قد أشارت المعطيات الدقيقة منذ ايام، إلى أن” قرارا اتخذ من دون اعلان رسمي، بترشيد الدعم على الكثير من السلع الاستهلاكية وسيبدأ تنفيذه تدريجيا، بعد عيد الفطر، لأن أي قرار مفاجئ بهذا الصدد سيتسبب بتداعيات شعبية خطيرة”.

وقالت المعطيات إن “ترشيد الدعم” هو أقرب الى “وقف الدعم”، كونه سيطال أصنافا كثيرة تشكل حاجة ماسة للناس”.

إلى ذلك، توقع متابعون أن “يكون هذا القرار المتوقع هو أحد الأسباب لتأخير تشكيل الحكومة، لأنه لا أحد يريد أن يتحمل المسؤولية في هذا الملف، كما أن مطالبة رئيس الجمهورية ميشال عون بتفعيل عمل حكومة تصريف الأعمال هو محاولة للتحوط من تداعيات ما قد يحصل”.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك..
برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news