مبعوث رئاسي سوري في قصر رغدان .. ماذا حمله الملك عبد الله الثاني من رسائل؟ خاص برس 361

0 3٬000
لم يكن تصدر خبر إعلان الحكومة الأردنية سيطرتها على الأوضاع الأمنية بعد محاولة الانقلاب الفاشلة قائمة الأخبار الرئيسية في وكالة الإعلام الرسمية السورية سانا خبراً عادياً لدى الكثير من المتابعين في الشام كما يحلوا للأردنيين أن يرددوا، فالبلدين وبحكم الأزمة التي تعيشها الجارة سوريا وصلت بينهم الأمور إلى حدود غير مسبوقة من الجفاء والعداء، ولاسيما وأن الأردن كان مقراً لغرفة العمليات الرئيسية في للهجوم والسيطرة على العاصمة دمشق “غرفة الموك” التي ضمت ضباط مخابرات من أمريكا والناتو وإسرائيل والخليج مولت ودربت وأرسلت الإرهابيين ونفذت المخططات قبل أن تتكسر على أبواب الشام.
ولكن ما سر الاندفاع السوري الرسمي إلى مؤازرة الملك عبد الله الثاني وهو الذي فعل ما فعل بسوريا وشعبها خلال العشرية السوداء، لماذا كل هذا الحرص على المملكة الهاشمية وهي التي أرادت يوماً أن تسلخ جزءً مهماً من النسيج السوري “العشائر العربية” تحت مظلة الراية الهاشمية، هل لعبت دمشق فعلاً دوراً ما في إفشال الانقلاب على الملك؟.
تقول مصادر خاصة لـ برس 361 أن الرئاسة السورية أخذت علماً من مصادر أمنية دولية بأن القصر الهاشمي في خطر وأن هناك محاولات جادة للإطاحة بالملك عبد الله والمضي قدماً في خلق واقع سياسي على الحدود الجنوبية لسورية هدفه الأول الاستمرار في مشروع تفتيت وتقسيم سوريا عبر دعم حركات انفصالية في السويداء وإعادة تمويل مجموعات مسلحة سيتم الزج بها مجدداً في درعا وريفها.
وأكدت المصادر الخاصة أن الرئاسة السورية أرسلت مبعوثاً خاصاً للملك عبد الله تضعه في الحيثيات الأمنية التي تم إبلاغ دمشق فيها، وبالفعل التقى المسؤول الأمني الكبير الملك عبد الله الذي أكد له أن الأجهزة الأمنية الأردنية تتابع بدقة تحركات بعض الشخصيات الرسمية وهي جاهزة لكل السيناريوهات المحتملة بما فيها التحرك الشعبي والعشائري وحتى العسكري.
وأضافت المصادر الخاصة أن الملك الأردني حمل المبعوث الرئاسي السوري رسالة خاصة للرئيس بشار الأسد تتضمن وعداً أردنياً حاسماً بإعادة الزخم للعلاقات السورية الأردنية الدبلوماسية والأمنية والعسكرية والتجارية مؤكداً أنه سيكون أول مسؤول عربي كبير سيزور دمشق على رأس وفد تجاري واقتصادي كبير وسيقود مبادرة بالتعاون مع مصر والعراق لإعادة الدفء للعلاقات العربية مع دمشق تختم المصادر حديثها لبرس 361 .
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news