الحائرون بين السياسة والحب

0 35

د.أسامة إسماعيل

راقبت باهتمام رد فعل أصدقائي وصديقاتي الأعزاء حماهم الله لي علي كل ما أكتبه سواء في السياسة أو الحب, وكانت معظم كتاباتي سياسية أو اقتصادية تعتمد على وجهة النظر والسرد والتحليل لكافة مجريات الأحداث، هذه الأحداث والتي توصف أحيانا بالملتهبة بدأت تصيب البعض بالإحباط عندها ذلك تيقنت أن العالم بحاجة إلى روح أخرى، فالبشر والعالم كلاهما مخلوقان للحب.

وطالما نسي الناس هذا الحب، سوف تبقى الروح والجسد في ثورة دائمة. يجب أن تكون السياسة رهن الحب، يجب أن تؤسس على الحب. ولا بد أن تخدم السياسة الحب، ولا بد أن تبقى أداة لاكتساب الحب.

في الحقيقة إن الحب مقبول لكل شخص وفي أي شيء. بالحب يكون لدى الشخص رغبة طيبة لتقديم تضحيات. فالمصلحة الذاتية والأنانية والمنفعة ليس لها مكان في الحب. وفي وجود الحب لا يمكن أن يكون هناك كارهين منافقون يختبئون وراء الابتسامات. فالحب قوة هائلة في حد ذاته.

بالحب يكون بالإمكان الاستقرار والسياسة والاقتصاد، فالحب هو أساس الأديان وهو الرد الأمثل على أولئك الذين يصفون الوحشية والكره بالعقدية. ولا بد ألا ننسى أنه ليس من حقنا القول «ما الذي يمكن أن تحققه جهودي البسيطة المتواضعة»؟ الحب كان وما زال قوة، وأنه سيسود حتى لو كان أنصاره أقلية.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news