الحائرون بين السياسة والحب

0 104

د.أسامة إسماعيل

راقبت باهتمام رد فعل أصدقائي وصديقاتي الأعزاء حماهم الله لي علي كل ما أكتبه سواء في السياسة أو الحب, وكانت معظم كتاباتي سياسية أو اقتصادية تعتمد على وجهة النظر والسرد والتحليل لكافة مجريات الأحداث، هذه الأحداث والتي توصف أحيانا بالملتهبة بدأت تصيب البعض بالإحباط عندها ذلك تيقنت أن العالم بحاجة إلى روح أخرى، فالبشر والعالم كلاهما مخلوقان للحب.

وطالما نسي الناس هذا الحب، سوف تبقى الروح والجسد في ثورة دائمة. يجب أن تكون السياسة رهن الحب، يجب أن تؤسس على الحب. ولا بد أن تخدم السياسة الحب، ولا بد أن تبقى أداة لاكتساب الحب.

في الحقيقة إن الحب مقبول لكل شخص وفي أي شيء. بالحب يكون لدى الشخص رغبة طيبة لتقديم تضحيات. فالمصلحة الذاتية والأنانية والمنفعة ليس لها مكان في الحب. وفي وجود الحب لا يمكن أن يكون هناك كارهين منافقون يختبئون وراء الابتسامات. فالحب قوة هائلة في حد ذاته.

بالحب يكون بالإمكان الاستقرار والسياسة والاقتصاد، فالحب هو أساس الأديان وهو الرد الأمثل على أولئك الذين يصفون الوحشية والكره بالعقدية. ولا بد ألا ننسى أنه ليس من حقنا القول «ما الذي يمكن أن تحققه جهودي البسيطة المتواضعة»؟ الحب كان وما زال قوة، وأنه سيسود حتى لو كان أنصاره أقلية.

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News
ابراج اليوم الثلاثاء –27 يوليو 2021 برس361″ الاستشارات النيابية ستبدأ غدا بقيادة ميقاتي هذا مابحثه جنبلاط مع وفد الشيوخ الفرنسي! وفد فرنسي في ضيافة الحريري.. هذا ماتم بحثه ! الحريري وميقاتي في بيت الوسط.. هذا ماتم بحثه! "لقاء سيدة الجبل": تشكيل حكومة يخضع لشروط.. فمن المقصود؟ حصيلة كورونا لليوم ميقاتي بعد التكليف: لم أقبل لولا الضمانات الخارجية!! السيد: لا نريد رئيس حكومة بدلاً عن ضائع!! الصمد من بعبدا: لهذا السبب سميت ميقاتي! كيف يساهم العنب في فقدان الوزن؟ كيف تجعلين زوجك عاشقاً لك وللجلوس معك!! ماذا سيحدث إذا توقفت الأرض فجأة عن الدوران؟ كتب ينشرها الأمير هاري عن حياته داخل العائلة الملكية قريباًً! الفنان اللبناني وائل كفوري متهم بالسرقة!! نجوى كرم تشوق جمهورها صراخ الرضيع.. متى يستلزم استشارة الطبيب؟ تعرفوا إلى فوائد صابونة الكركم للبشرة الدهنية!! 5 أخطاء ترتكبينها عند إزالة المكياج...ماهي؟ شقيق ياسمين عبدالعزيز غاضبا...مالقصة؟ بيان هام من وزير الاقتصاد بشأن الدولار.. هذا ماجاء فيه! أزمة المحروقات: ارتياح في البنزين ماذا عن المازوت؟ “الأحرار” يفضح عكر: ماذا طلبت من السفارة القبرصية! مكالمة عون وميقاتي.. ما المضمون؟ فرنسا متفائلة: فرصة ثمينة! استشارات التكليف عند العاشرة والنصف ابراج اليوم الأثنين –26 يوليو 2021 برس361″ "اللقاء الديمقراطي” تقرر من ستسمي غداً.. فمن هو؟ التحليلات كثيرة والتوقعات أكثر.. منير: قد يتكلف ميقاتي ولكن!! مشاورات بيت الوسط: ندعم ترشيح ميقاتي في الاستشارات النيابية.. بشرط!!