الانتخابات العراقية مابين التأجيل وتعسير ولادتها المبكرة

0 202

الانتخابات المبكرة والتي اصبحت ولادتها عسيرة بعد التأجيل الاخير وتوارد اخبار وانباء حول نية تأجيلها مرة اخرى
ان الدعوات التي نادى بها الشعب العراقي حين خرج بالاحتجاجات الاخيرة وكان اهم مطالبه هي انتخابات مبكرة رافقتها دعوات المرجعية الدينية العليا والمتمثلة بسماحة السيد السيستاني أطال الله بعمره وسماحة السيد مقتدى الصدر أعزه الله بأيجاد قانون عادل للانتخابات يتيح للشعب اختيار ممثليه اضافة الى انتخابات مبكرة كان الشارع العراقي متلهف وكله طموح جداً لهذه الانتخابات المبكرة .

ولكن لم يكن بالحسبان ان هناك من يريد شيء اخر وعكس الدعوات الوطنية والدينية التي ترغب بالقضاء على الفساد والمفسدين من خلال العملية الديمقراطيه الانتخابية وهنا صُدمت هذه الامنيات الجميلة والبسيطة لبناء عراق يحترم الانسان بعدة عوامل منها انتشار الاغتيالات واصبح القتل والتمثيل بالجثث امر طبيعي وانتهاك للسيادة العراقيه وتدخل اقليمي بالشأن العراقي.

ناهيك عن وجود ثروات لايمكن احصاءها كل هذا والمواطن البسيط محروم من ابسط مستحقاته

كل ذلك اثر سلبا على الانتخابات ومدى المشاركة للشعب فيها ولكن بنسب متفاوته مع الشد والجذب بين مؤيد وبين ممتنع بالمشاركة .

وهنا بدأت الورقة الاكبر والتي يراهن عليها اتباع الفوضى والمنتفعين من الفوضى وظهور شبح داعش مرة اخرى بمناطق مختلفة من العراق وتنفيذ عمليات هجوميه ارهابيه ومنها تفجير بغداد وغيرها هذا من الجانب العسكري لم ينتهي الامر هنا فحسب بل تعدى ذلك الى ظهور فكر داعشي ومتبني بقوه ووجود له حواضن قويه تمتلك المال والوسائل الاخرى بمساعدة خارجية وداخلية الامر الذي جعل المعنين يقفون عنده لخطورة الموقف وخطورة الوضع الذي يمر به البلد
هذه الامور جعلت مستقبل العراق على المحك اما الدولة او لادولة
ولكن كيف نكون دولة ؟
وكيف نصبح لادولة ؟
هناك رهان قوي على ايجاد فوضى في البلد خصوصا مع الرسائل السابقه التي اوصلها اصحاب مشروع تدمير العراق
الامور القادمة صعبة على الجميع ولابد لمشروع حقيقي يقود البلاد الى بر الامان وهذا مانادت وطالبت به المرجعية مراراً وتكراراً
والا بالحقيقة لايفيد الندم بعد حين

اذا لم يقدم الفرقاء الى اتفاق حقيقي تكون به انتخابات لايمكن اعتبارها مبكرة ولكن لنسميها انتخابات وتكون وفق معاير النزاهة الحقيقية مبنيه على روح حب الوطن بعيد عن الفئوية والمناطقية ولغة المال فأن الوضع القادم لايمكن ان يكون مطمأن وستتجه الامور الى مجهول. خضير اللامي

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 News
ابراج اليوم الثلاثاء –27 يوليو 2021 برس361″ الاستشارات النيابية ستبدأ غدا بقيادة ميقاتي هذا مابحثه جنبلاط مع وفد الشيوخ الفرنسي! وفد فرنسي في ضيافة الحريري.. هذا ماتم بحثه ! الحريري وميقاتي في بيت الوسط.. هذا ماتم بحثه! "لقاء سيدة الجبل": تشكيل حكومة يخضع لشروط.. فمن المقصود؟ حصيلة كورونا لليوم ميقاتي بعد التكليف: لم أقبل لولا الضمانات الخارجية!! السيد: لا نريد رئيس حكومة بدلاً عن ضائع!! الصمد من بعبدا: لهذا السبب سميت ميقاتي! كيف يساهم العنب في فقدان الوزن؟ كيف تجعلين زوجك عاشقاً لك وللجلوس معك!! ماذا سيحدث إذا توقفت الأرض فجأة عن الدوران؟ كتب ينشرها الأمير هاري عن حياته داخل العائلة الملكية قريباًً! الفنان اللبناني وائل كفوري متهم بالسرقة!! نجوى كرم تشوق جمهورها صراخ الرضيع.. متى يستلزم استشارة الطبيب؟ تعرفوا إلى فوائد صابونة الكركم للبشرة الدهنية!! 5 أخطاء ترتكبينها عند إزالة المكياج...ماهي؟ شقيق ياسمين عبدالعزيز غاضبا...مالقصة؟ بيان هام من وزير الاقتصاد بشأن الدولار.. هذا ماجاء فيه! أزمة المحروقات: ارتياح في البنزين ماذا عن المازوت؟ “الأحرار” يفضح عكر: ماذا طلبت من السفارة القبرصية! مكالمة عون وميقاتي.. ما المضمون؟ فرنسا متفائلة: فرصة ثمينة! استشارات التكليف عند العاشرة والنصف ابراج اليوم الأثنين –26 يوليو 2021 برس361″ "اللقاء الديمقراطي” تقرر من ستسمي غداً.. فمن هو؟ التحليلات كثيرة والتوقعات أكثر.. منير: قد يتكلف ميقاتي ولكن!! مشاورات بيت الوسط: ندعم ترشيح ميقاتي في الاستشارات النيابية.. بشرط!!