انسحاب جزئي لروسيا من شمال سورية.. والسبب “قسد”

0 20

سحبت روسيا جزءاً من قواتها في شمال سورية بسبب استفزازات “قوات سوريا الديمقراطية – قسد” لها، بعد استهداف الأخيرة نقاطا للجيش التركي بريف الحسكة، ما عرّض نقاط المراقبة الروسية لمخاطر، ووفقاً لمصادر إعلامية فإن رتلين تابعين للجيش الروسي نفذا إخلاءً جزئياً من قاعدتي عين عيسى بريف الرقة الشمالي ومحطة أبقار تل تمر شمال شرقي بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي، وتوجّه الرتلان اللذان ضمّا عربات وجنود باتجاه القاعدتين الروستين في مدينة القامشلي شمال الحسكة وتل السمن جنوب عين عيسى.
وفي الأيام الماضية قصفت “قسد” نقاطا عدة للجيش التركي من محيط نقاط المراقبة الروسية، لترد تركيا بقصف مواقع عدة في محيط نقاط المراقبة الروسية بالمنطقة، حيث استهدفت مدفعيتها قوات “قسد” في قرية مشيرفة، واستراحة النخيل، ومحيط الطريق الدولي m4، دون ورود أنباء عن حجم الخسائر.
في حين اعتبر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن انسحاب القوات الروسية جاء للضغط على «قسد» بعد رفضها مطالب موسكو ودمشق بتسليم قرى معلق وجهبل والصيدا والمشيرفة ومخيم عين عيسى قرب طريق «m4» بريف عين عيسى للقوات التركية، وبذلك يتم قطع الطريق بين عين العرب بريف حلب الشرقي وعين عيسى بريف الرقة.
كما طالبت القوات الروسية بتسليم القمح المخزن في صوامع الشركراك للحكومة السورية، حيث يخزن آلاف الأطنان من محصولي القمح والشعير. إضافة إلى تسليم عدة قرى في ريف عين عيسى للجيش السوري وانسحاب «قسد» منها.
ووفقاً لمصادر المرصد، فإن «قسد» رفضت تلك المطالب، فانسحبت القوات الروسية لإجبار «قسد» على الموافقة على مطالبها.
يذكر أن القوات الروسية أسست نقاط مراقبة وقواعد لها على امتداد الحدود السورية -التركية في “تل تمر وعامودا والقامشلي وعين عيسى ومنبج” عقب انسحاب القوات الأمريكية من أرياف حلب والرقة، ولمراقبة وقف إطلاق النار بين “قوات سوريا الديمقراطية” وفصائل ما يسمى “الجيش الوطني” المدعومة تركياً، نهاية عام 2019.

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news