ما حدا يرجع يحاول يجرّبنا.. باسيل: لا نريد المشاركة بالحكومة ولم نطالب بوزارة

0 41
اشار رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الى ان درعنا اليوم هو الجسم الطبي والتمريضي الذي يقاوم بإمكانيّات محدودة ليحمينا من هجمة الموت علينا كلّنا.

واكد بانه لا كلمة عزاء لأهل ضحايا انفجار المرفأ الاّ الحقيقة، لأن حق المعرفة مقدّس وبعد ستة اشهر من الكارثة حقّنا ان نعرف من مسؤول عنها ومن سبّبها، ولفت الى انه اليوم صار هناك قاض جديد وهذه مناسبة للإسراع بالملف وتصحيح أخطاء قضائيّة كثيرة حصلت.

واكد بانه “لا يجوز ان تنتهي القصة بحصر الموضوع بالموظفين لنغطي على البقية، لأن هؤلاء أقصى جرمهم هو الإهمال الوظيفي بينما الآخرون أقل جرمهم هو القتل قصداً، يوقفون بعض الأوادم بحجة حمايتهم من القتل ويتركون الذين ادخلوا البضاعة وحموها واستعملوا قسما كبيرا منها وتركوا القسم الباقي بحالة معرّضة للإنفجار”.

ولفت باسيل في مؤتمر صحفي، الى اننا نريد الحقيقة ومن غير المعقول ان نترك بين خياري القضاء الدولي الذي لا نعرف اين يوصلنا والقضاء اللبناني وهو ساعة متباطئ خوفاً من نتيجة مفزعة وساعة متسرّع خوفاً من وسائل التواصل الاجتماعي وساعة مستنسب لتوازنات طائفية أو حزبية أو مؤسساتيّة، ومن يلعبون بالموضوع مكشوفون، أكانوا بالأمن أو القضاء، ونحن نفهم عدم المس بسريّة التحقيق ولكن يجب ان يكون هناك تفهّم لمطلب الإسراع بإصدار التقرير الأولي للتعويض عن المتضرّرين من شركات التأمين وعدم التباطؤ باصدار القرار الظني.

اضاف قائلا “نريد قضاء يشغّله ضميره وليس الاعلام، نريد قضاء جريئا ونظيفا وفاعلا”. وتابع “يا قضاء لبنان: ابعد عنّا كأس المطالبة بالقضاء الدولي… اعد لنا الثقة بك واعد للناس الأمل بالحقيقة”.

واعتبر رئيس تكتل “لبنان القوي” بان هناك من يتسبب بوجع الناس واستغلالهم ليضغطوا علينا وكسرنا سياسياً، فهم يعرفون ان وجع الناس وجعنا… والأزمات الحادة تكشف معدن البشر، وكلّ واحد، قريب او بعيد، يظهر على حقيقته وأخلاقه، ونحن اعتقدنا ان الأزمة في 17 تشرين 2019 ستدفع رئيس الحكومة وقتها الى تحمّل المسؤولية مع شريكه الدستوري رئيس الجمهورية، لا ان ينقلب عليه ويطعنه بظهره ويستقيل من دون ما يخبره حتى ويركب موجة الحراك ليتنصّل من المسؤولية ويحمّله اياها.

وكنا متأمّلين بعد أكثر من سنة على الأزمة ان يكون رئيس الحكومة وقتها تعلّم منها وان يتصرّف بمسؤولية وروح وطنية، ولا يردّ البلد لفترة اعتبرناها انتهت.

اضاف “اعتقدنا ان “لبنان اولاً” معناها حماية الميثاق الوطني والوحدة الوطنية لنضع لبنان فوق كل اعتبار خارجي، لا لنعود الى خطاب الاستقواء بالخارج لتخضيع الشريك بالوطن، ونحن نحمي بعضنا بالداخل وهكذا نمنع اي احد من الخارج من ان يعتدي علينا، لكن تفاجأنا ان البعض عاد ولبس ثياب الوصاية ويمارس الفوقية والمسّ بحقوق الآخرين وكرامتهم”.

وتابع باسيل “يريدون ان نشارك في الحكومة “غصبا عنّا” وبشروط غير مقبولة والاّ نكون معطلين… “ما بدّنا نشارك بالحكومة، “شو بالقوّة”؟ لم نسأل عن شكليّات ولم نطالب بوزارة أو عدد وقبلنا بكل ما يطبق على البقية… وهذا اسمه “وحدة المعايير” لمن لا يفهم، ونحن قابلون بأي حل يحترم الميثاق ويلتزم الدستور ويصون الحقوق، ولكن فهموا تساهلنا ضعفا والسكوت عن التطاول اليومي علينا انكسارا”.

واشار الى انه “بمعركة الدفاع عن الحقوق “ما حدا يرجع يحاول يجرّبنا، ويفكرّنا تغيّرنا… ولا حدا يستسهل السطو عليها أو يستنسخ تجارب فاشلة… ما رح نخلّيكن ترجّعوا الزمن 30 سنة الى الوراء”.

واكد باسيل باننا “نريد حكومة فليس معقولا ان يكون العهد يريد ان يترك نفسه بلا حكومة، ونريد حكومة بسرعة فليس معقولا ان يكون العهد يريد ان يخسر من الوقت المتبقي له، وهناك من يشتغل حتى يخسر العهد ايّاما اكثر من دون حكومة حتى ولو انهار البلد اكثر وهم يقولون علناً انّ العهد يجب ان يخسر اكثر ولو انهار البلد اكثر اذ ليست مشكلة عندهم ان ينهار البلد، فالمهم ان يسقط الرئيس ميشال عون”.

واوضح باننا “نريد حكومة برئاسة الحريري، رغم قناعتنا انه لا يقدر ان يكون عنوانا للإصلاح ولهذا لم نقم بتسميته”.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news