المياه الراكدة بين واشنطن ودمشق .. هل يحركها اللواء إبراهيم أم موسكو؟

0 100

هل تتحرك المياه الراكدة بين دمشق وواشنطن من جديد من بوابة الافراج عن الأمريكيين في سوريا وهل يكون اللواء عباس ابراهيم عراب هذا الصفقة من جديد كما كان مخطط في زمن الرئيس السابق دونالد ترامب أم أن هناك وسطاء جدد سيظهرون على الساحة قريباً، قد تكون موسكو التي تقود حالياً وساطة بين دمشق وإسرائيل.

وفي السياق نشر موقع “المونيتور” الأميركي تقريراً قال فيه إنّ عائلة الطبيب الأمريكي من أصل سوري  ماجد كمالماز (فُقد أثره قبل 4 سنوات في سوريا) تعلّق آمالاً على إدارة الرئيس الأمريكي جون بايدن بايدن، مشيراً إلى أنّ المرة الأخيرة التي تحدّثت فيها “مريم” مع والدها ماجد كانت في شباط العام 2017، حين اتصل بها من لبنان وأبلغها نيته التوجه إلى دمشق لزيارة أقرباء له.

وكتب الموقع قائلاً: “بعد أيام على الاتصال، توقف كمالماز عند حاجز حكومي (للجيش السوري) بالقرب من العاصمة السورية. ومذاك، لم تره زوجته ولا أولاده الخمسة ولم يسمعوا عنه خبراً”. وفي حديث مع الموقع، قال إبراهيم، نجل الطبيب، إنّ العائلة تعوّل على الإدارة الجديدة لتعيد والده “لا سيما أنّ جو بايدن يبدي اهتماماً بلم شمل العائلات”.

وإذا لفت الموقع إلى أنّ إدارة ترامب استعانت بقنوات خلفية عديدة في سبيل إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين في سوريا (يُقدّر عددهم بـ6 بينهم تايس وكمالماز)، أوضح أنّ عائلة كمالماز شعرت بسعادة غامرة عندما علمت أن المبعوث الرئاسي الخاص لترامب لشؤون الرهائن، روجر كارستينز، والمدير الأعلى لمكافحة الإرهاب كاش باتيل، توجها إلى سوريا العام الفائت لإجراء مفاوضات رفيعة المستوى في ما يتعلق بملف الرهائن؛ علماً أنّ الرجليْن عادا خاليي الوفاض.

برس 361ْ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news