الوزارات والقطاعات الخدمية باليمن تطلق نداء استغاثة للإفراج عن سفن الوقود برس 361

0 184

اليمن
برس 361
الإعلامي : عيسى السياني

كارثة إنسانية تهدد حياة اليمنيين بسبب أعمال القرصنة البحرية واحتجاز سفن المشتقات النفطية من قبل تحالف الحرب على اليمن
حيث عقدت شركة النفط اليمنية بمشاركة عدد من الوزارات والقطاعات المتضررة من انعدام المشتقات النفطية بصنعاء ، مؤتمرًا صحفيًا ، لكشف الآثار الكارثية جراء احتجاز تحالف الحرب على اليمن للسفن المشتقات النفطية منذ عشرة أشهر.

وخلال المؤتمر الصحفي، أكدت وزارة الصحة أن المستشفيات العامة والخاصة في كافة أنحاء الجمهورية مهددة بالإغلاق خلال الأيام القليلة القادمة بسبب أزمة المشتقات النفطية الخانقة.
وبينت أن أكثر من 220 عملية قيصرية يصعب إجراءها خلال 24 ساعة القادمة، وأن 200 طفل حديث ولادة يومي مهددة حياتهم بالوفاة إذا أغلقت حضانات المستشفيات أبوابها بسبب نقص مشتقاتها النفطية، مشيرة إلى أن الأقسام الحيوية في المستشفيات (العنايات المركزة، العمليات، الحاضنات) مهددة بالإيقاف.

ولفتت الوزارة إلى أن قرابة 5000 حالة غسيل كلوي مهددة حياتهم بسبب النقص الحاد في المشتقات النفطية المخصصة لخمسة عشر مركز غسيل الكلوي في عدد من المحافظات.

وأشارت إلى أن قرابة 200 ألف مريض بالسكري يحتاجون للأنسولين الذي يحتاج للتبريد المناسب في ظل مؤشرات حادة بقرب توقف اجهزة تبريدها.

وحملت وزارة الصحة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة تجاه تداعيات احتجاز سفن المشتقات النفطية.

بدورها نددت وزارة الكهرباء بما تقوم به دول العدوان من احتجاز المشتقات النفطية والتي لها أثر كبير على واقع المواطن اليمني، مستنكرة استمرار تحالف العدوان قرصنته على سفن المشتقات النفطية ودخولها إلى ميناء الحديدة.


وحملت الوزارة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية تبعات الصمت على جرائم العدوان، ومسؤولية ما سيحدث من آثار كارثية جراء احتجاز السفن النفطية، مؤكدة أن محطات مياه الشرب معرضة للتوقف خلال أيام قليلة بفعل استمرار الحصار.

ودعت وزارة الكهرباء المجتمع الدولي وهيئات ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة اتخاذ موقف حازم وسرعة رفع الحصار عن المشتقات النفطية قبل حلول الكارثة.

من جهتها أوضحت وزارة الزراعة أن احتجاز المشتقات النفطية تسببت بتصحر مساحات زراعية وهذا يهدد الأمن الغذائي، مشيرة إلى توقت المعدات الخاصة باستصلاح الأراضي الزراعية بسبب قرصنة العدوان على المشتقات النفطية.

وأدانت وزارة الزراعة قرصنة العدوان استمرار احتجاز المشتقات النفطية وما خلفه على القطاع الزراعي ودمر أراض زراعية وآبار مياه.

من جهته قالت وزارة التجارة والصناعة: نحن لا نستجدي أحدا نحن نناشد ثوار وأحرار العالم للوقوف إلى جانب اليمن لكي يرتفع هذا الظلم علينا.
وأضافت نقول للمنظمات التي تسترزق باسم اليمن بأن يروا الكارثة الحاصلة بسبب استمرار احتجاز المشتقات النفطية، مشيرة إلى أن عجلة دوران الحياة مرتبطة بالمشتقات النفطية، والنفط يعني الحياة، مطالبة العالم الضغط على دول العدوان.


وأوضحت أن 1200 منشأة مهددة ومتوقفة عن الانتاج بسبب قرصنة العدوان للمشتقات النفطية وتأثيرها السلبي على هذا القطاع، لافته إلى أن المطاحن تراجعت في انتاجها لشح الوقود المسيطر عليه من قبل العدوان.

ولفتت إلى أن صوامع ومطاحن الدواجن تتراجع في انتاجها وهذا يعود على ارتفاع أسعار البيض والدجاج بسبب استمرار المشتقات النفطية
وأشارت وزارة التجارة والصناعة إلى أن قرابة 2000 قاطرة محملة بالمواد الغذائية متوقفة بسبب انعدام المشتقات النفطية، مؤكدة أنه لا يجب أن نتحدث عن حصار النفط فقط عليهم رفع الحصار بالكامل على اليمن.


فيما حذرت وزارةالنقل من العواقب الوخيمة جراء احتجاز المشتقات النفطية
أوضحت خلال المؤتمر أن اليمن تعاني حاليا من توقف النقل البري بسبب استمرار حصار المشتقات النفطية، مبينة أن أكثر من 2000 قاطرة محملة بالمواد الغذائية متوقفة في الصليف بمحافظة الحديدة بسبب انعدام المشتقات النفطية وهذا يسبب كارثة إنسانية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news