معمل ادوية لبناني قادر على إنتاج لقاح كورونا؟!

0 56
شكّل إعلان وزير الصناعة عماد حب الله عن أن أحد مصانع الدواء المحلية يمتلك الجهوزية الكاملة والقدرات اللازمة لتطبيق المعايير المطلوبة من أجل تصنيع لقاح “كورونا”، بارقة أمل للبنانيين في ظل فشل السلطة اللبنانية في تأمين الكمية اللازمة من اللقاحات في وقت سريع من أجل الوصول لما يعرف بمناعة القطيع بعد تطعيم أكثر من 70% من الشعب اللبناني.

إلا إن فقدان الثقة لدى اللبنانيين بدولتهم وبالأجهزة الرقابية وبتطبيق القوانين، يجعلهم يشككون بقدرات الصناعة الدوائية اللبنانية ويسألون عن المعايير والوسائل التي تعتمد لضمان جودة المنتوجات الدوائية.

رئيسة نقابة مصانع الأدوية في لبنان الدكتورة كارول أبي كرم أكدت أن هناك مصانع لبنانية لديها الكفاءة والتجهيزات للقيام بتصنيع لقاحات “كورونا” وتمنت أن نكون مركزاً للتصنيع ليس فقط للبنان بل للمنطقة.

كما أشارت الى وجود 11 مصنع أدوية في لبنان كانت تغطي 20% من سوق الدواء المحلي في العام 2019، زاد حجم مبيعاتها بين 25% و30% في العام 2020 إلا ان الأرقام النهائيّة لم تصدر بعد، مع الإشارة الى أن حجم سوق الدواء زاد عموماً في العام الأخير في ظل جائحة “كورونا”.

كذلك لفتت الى أن مصانع الأدوية جندت كل طاقتها وعملت ليل نهار ونجحت بتغطية عدد كبير من أدوية “كورونا” بنسبة 100% من حاجات السوق اللبناني في ظل إنقطاع أصناف كثيرة من الأدوية المستوردة ورغم العقبات التي تواجه الصناعة اللبنانية جراء صعوبة تأمين الدولار .

ورداً على سؤال بشأن جودة الدواء اللبناني والوسائل الرقابية عليه وكيفية تعزيز ثقة اللبنانيين بالصناعة الدوائية الوطنية، أوضحت أبي كرم: أن “الدواء المصنّع محلياً يخضع بطريقة دورية للتفتيش من قبل وزارة الصحة في لبنان ومن قبل وزارات الصحة في الدول التي يتم التصدير إليها حيث ترسل دورياً أيضاً مفتشين إلى المعامل اللبنانية. فيما الدواء المستورد يدخل إلى لبنان من دون أي كشف على مصانعه من قبل وزارة الصحة، بل نعتمد فقط على الأوراق الصادرة بشأنه حتى لو كان مصدره دولاً غير مرجعية”.

وأضافت: “كما إننا نصنّع إلى جانب أدويتنا أدوية بإجازة Under license الى أهم شركات الدواء العالمية. على اللبنانيين أن يعلموا أن جميع الأمصال المستخدمة في لبنان هي صناعة وطنية ولو كان هناك من مشكلة لكانت ظهرت على المرضى. كما إننا نصنع أدوية دقيقة كأدوية الضغط والسكري وسيلان الدم منذ سنوات والطلب عليها يزداد ولا مشكلة لدينا”.

كذلك لفتت أبي كرم الى أن مصانع الدواء في لبنان تصدّر الى الشرق الاوسط والخليج العربي وكذلك الى دول آسيوية وأفريقية وأوروبية وهذا يؤكد أيضاً جودة منتوجاتها.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news