عون: التفاهم مع “الحزب” لم يعد يصلح للزمن الحالي.. والأخير يرد: نحن أيضا؟!

0 29
حاول ماريو عون النائب عن تكتل “لبنان القوي”، التقليل من أهمية ما ورد في بيان تيّاره على العلاقة مع ح*ز*ب الله قائلًا: “إذا لم نستطِع بناء الدولة، فليس معناه أننا نتهم حليفنا ح*ز*ب الله بمنعنا من ذلك. وكل ما أردناه أن نبعث بنوعٍ من الفكرة للحزب بالتحديد واللبنانيين أنّه بمرحلةٍ معيّنة كانت تتطلب تفاهمات بين قوى سياسية قرّبت ما بين التيّار والحزب، وخلقت نوعاً من الاستقرار. ولكن هناك ضرورة لتطوير كل اتفاق وكل تفاهم نحو الأفضل وبحسب تطوّر الأوضاع، فما كان يسري في الماضي لا يسري في المرحلة التي نحن فيها الآن”.

وأضاف عون: “اليوم هناك تدهور مالي واقتصادي ومعيشي، ولذلك أصدرنا هذا البيان لنقول لحليفنا، فلنستكمل عملية هذا التفاهم ليكون أكثر ملائمة للواقع الذي نعيشه. فإذا لم نتكلم نحن مع حليفنا بهذه الصراحة فمن سيتكلم غيرنا؟ لقد شكّلنا لجنة من التيار، وعلى ح*ز*ب الله أن يسمي لجنة، لدراسة كيفية العمل لبناء الدولة الفاعلة والنظيفة التي يتوق لها الشعب اللبناني”.

وعمّا إذا كان التيّار يضع السبب في تحالف أمل مع الحزب، أجاب عون: “نحن نبحث عن حلول وليس خلافات. وكل ما قصدنا قوله إنّ هذا التفاهم لم يعد يصلح للزمن الحالي. نحن بحاجة لتطوير الفجوات التي ظهرت”.

وقال إن التيار “من قبل الانتخابات النيابية عبّر عن هذا الموضوع بلقاءات مغلقة، وإذا المقاومة تريد أن تبقى قوية فهي بحاجة لدولة قوية ودولة قانون”.

وعلّقت مصادر “ح*ز*ب الله” على بيان التيّار “الوطني الحر”.

وقالت، في اتصالٍ مع جريدة “الأنباء” الإلكترونية: “التيار يعرف موقف الحزب من بناء الدولة، ولسنا ضد هذا التوجّه فنحن أيضاً مع الدولة القوية”.

واعتبرت في الوقت نفسه أن “التباينات في وجهات النظر بين الحزب والتيّار لا تعني أن هناك خلافاً أو قطيعة، فنحن أيضاً مع تطوير تفاهم مار مخايل، ولكن على أسسٍ واضحة”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news