فقراء طرابلس لا يملكون ثمن قنبلة، مَن يقف وراء أعمال الشغب؟

0 45

وضعت اوساط سياسية مطلعة على الوضع الطرابلسي ما يجري راهنا في سياق صراع “الامبراطوريتين”، الفارسية والعثمانية، في غياب الثقل العربي عن الساحة اللبنانية وانتفاء الدعم الخليجي الذي لطالما امّن الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للبنان معطوفا على انكفاء القيادات السنية وعدم توحيد كلمتها ما ادى الى شعور بالغبن والضياع في الاوساط الشعبية السنية لا سيما في التي لطالما شكلت خزانا بشريا رافدا لها في الانتخابات النيابية، بحيث باتت خاصرة رخوة وارضية قابلة لتوظيفها في بازار الصراعات الاقليمية والمحلية، وفق ما نقلته وكالة “المركزية”.
وافادت الأوساط ان ما يجري في يعكس بوضوح هذا الصراع المتخفي تحت عنوان ثورة الجوع والظلم وهما وقود الثورات كلها. بيد ان المبالغة في العنف امس كشف جزءا من المؤامرة اذ ان الطرابلسيين الفقراء الذي يقتاتون من عملهم اليومي لا يملكون ثمن قنبلة يدوية او غيرها ولا يحرقون مدينتهم التي يحبون والتي اظهروا في ثورة 17 تشرين انها عن استحقاق عروس الثورة اذ لم تتخللها اي اعمال عنف لا بل شكلت نموذجا للتضامن والاخوة والشعور بالمواطنية ونبذ الطائفية. وتبعا لذلك، تؤكد الاوساط أن المستغلين من جهات محلية واقليمية لا بد سيفشلون في تنفيذ مؤامرتهم الخطيرة التي يرجح انها تهدف لإشعال، ليس فقط ، انما ككل، بعدما اوصلته ممارسات المنظومة السياسية الفاسدة الى مرحلة يسهل على اي جهة توظيفها في مشاريعها الفتنوية.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news