أزمة خطيرة تهدّد المواطن اللبناني قد تصل إلى كارثة!

0 44

بعد كل ما تعرّض ويتعرّض له الشعب اللبناني منذ عام من أزمات وضغوط اقتصادية واجتماعية وصحية، لا عجب أن يتحدث البعض اليوم ويحذّر من أزمة جديدة وليدة كل الأزمات السابقة، أزمة تهدّد الصحة النفسية لمجتمع بأكمله، فقد أكد رئيس قسم الطب النفسي في مستشفى” أوتيل ديو” ورئيس “الجمعية اللبنانية للطب النفسي” البرفيسور سامي ريشا، أن وضع الصحة النفسية للمواطن اللبناني خطير جداً، مضيفا: “إذا لم تعالج الحالات بطريقة صحيحة وصحية بإشراف إطباء متخصصين قد نصل إلى كارثة نفسية كبيرة.”
وصنّف البروفيسور ريشا لـ “سكاي نيوز عربية ” الأسباب الرئيسية التي أوصلت اللبنانيين إلى هذه الحالة وأبرزها تدمير نصف العاصمة جراء انفجار مرفأ في شهر آب الماضي والقلق الناجم عن تفشي وباء وأسباب اقتصادية وأخرى صحية.
وشرح ريشا الوضع النفسي للمواطن اللبناني بالقول: “ما يعيشه الشعب اللبناني اليوم يختلف تماماً عما تعيشه بقية شعوب العالم، فإضافة الى تفشي وباء كوفيد 19 في ومنذ أكثر من عام تقريباً، تمر البلاد بأزمة اقتصادية وسياسية قوية ناهيك عن تدمير ما يقارب نصف أبنية العاصمة اللبنانية بصورة مفاجئة ما شكل صدمة قوية لدى غالبية المواطنين الذين تأذوا منها على أكثر من صعيد خصوصاً على الصعيد النفسي.”
وتابع “نتيجة كل هذه الصدمات الاقتصادية الناجمة عن تدني المستوى المعيشي للمواطن في إضافة إلى الظروف السياسية المقلقة والذي ينتج عنها عدم وضوح في الرؤية لتبلور الأمور المستقبلية خلقت حالة نفسية متدهورة جداَ لدى كافة الأعمار وعلى جميع المستويات.”
وأضاف: “إن ما نراه اليوم كأطباء نفسيين نوعين من الحالات تتفشى بين اللبنانيين الحالة الأولى تتمثل بالأشخاص الذين كانوا سابقاً معرضين لحالات نفسية ومنها الإدمان والكحول والمخدرات وهؤلاء كانوا نوعاً ما مستقرين قبل العام الماضي إلا أننا سرعان ما لاحظنا تراجع حالتهم جراء تلك الظروف.”
أما الحالة الثانية فتتمثل “بالأشخاص الذين لم يكن لديهم أياً من الحالات النفسية، هؤلاء تولدت ليهم حالات نفسية والسبب يعود لعدم الرؤية للمستقبل والقلق على المصير.”

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news