خيارين أحلاهما مرّ “الموت جوعاً أو كورونا”..مرحلة جديدة من الاحتجاجات؟

0 26

تعليقا على الاحتجاجات التي عادت إلى الشارع اللبناني مؤخرا، بسبب الأوضاع المعيشية السيئة والتي زادها الإقفال العام سوءا لدى أغلبية المواطنين، قال العميد الركن المتقاعد جورج نادر ل-“المركزية” إن “الناس يخيّرون بين الموت بفيروس أو من الجوع”، سائلاً “ماذا يفعل المياوم لتأمين لقمة العيش؟ في طرابلس مثلاً الأغلبية الساحقة من المياومين وما من أجور شهرية بل يومية أو أسبوعية، فمن يؤمن لقمة العيش لهؤلاء وعائلاتهم؟ كان يفترض على الأقل تأمين الطعام والتدفئة، إذ نرى المواطن بين خياري الموت ويعتبر أنه ربما لن يموت من الفيروس لكنّه على الأكيد سيموت بسبب الجوع مع عائلته”.
ولفت العميد المتقاعد إلى أن “المسؤولين فشلوا في إدارة الأزمة الصحية وعاجزون أيضاً عن معالجة الأزمة المعيشية. الفشل دائم وفي كلّ المجالات، لكن لم يعد بوسع المواطنين التحمل لمدّة أطول” موضحا أن “هذه التحرّكات عفوية ووليدة الجوع في وقته”.
وعن إمكانية امتداد تحرّكات الشارع، خصوصاً مع الحديث عن تمديد الإقفال العام، اعتبر نادر أن “الوضع غير سليم، ومن الممكن ان يمتدّ. على أمل أن تتراجع إصابات “” ويعاد فتح البلد لأن ما من قدرة لدى المواطن على تحمّل المزيد، في حين أن التجمّعات الاحتجاجية تؤدي بدورها إلى ازدياد الإصابات، بالتالي لا يمكن أن نقول للناس لا تنزلوا وفي الوقت نفسه لا يمكن دعوتهم بسبب “”.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news