البلاد مقفلة على الحلول والغضب عنوان المرحلة

0 34

في بيان له عقب اجتماعه الدوري، أشار المكتب السياسي الكتائبي إلى أن “البلاد دخلت فترة جديدة مفتوحة على كل الاحتمالات ومقفلة على اي نوع من الحلول حكوميا، صحيا، اقتصاديا او معيشيا، وتظهر هذه المنظومة مدى تقديسها لمصالحها على حساب البلد واهله الذين يصارعون كل انواع الأوبئة السلطوية للاستمرار، وهم لن يسكتوا طويلا، فالغضب بدأ يطفو على الوباء واجراءاته”.
ورأى أن “الاقفال وحده لا يمكن ان يكون الحل الوحيد امام الخروج من قبضة الوباء من دون اي حوافز او مساعدات تقدم للقطاعات والعاملين فيها لمساعدتهم على الصمود، لا سيما وان الاجراءات المتخذة اما تأتي متأخرة او مجتزأة”، معتبرا أن “التقصير في موضوع اللقاحات لا يمكن أن تحكمه تباعا عشوائية في استيرادها وفوضى في توزيعها. ومن هنا لا بد من وضع استراتيجية لعملية التلقيح ونشر آليتها وليس فقط مبادئها العامة”.
من جانبه، طالب المكتب السياسي في “”، المسؤولين عن تشكيل بالاسراع في إخراجها من قمقم المحاصصة والاحتكار والاقطاع ضنا بما تبقى من الاموال العامة والخاصة، خصوصا ان الدستور أعطى من لا يعجبه تأليف حكومة من اهل السلطة، فرصة العمل في ما بعد بجلسة نيابية مخصصة لمنحها الثقة او حجبها لإسقاطها مع رئيسها ديمقراطيا.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news