خلاف جوهري بين الأستاذ والسيد .. هل بدأ الفراق؟ برس 361

0 1٬422

لم يكن ما صدر عن مصادر مقربة من حزب الله من لاءات جديدة بأنه لن يسلم عنقه للحريري ولو سهّل مهمته والأهم ممنوع كسر الرئيس عون، إلا استشعاراً من خطر يحدق به لايقوده هذه المرة خصومه السياسيين من القوات والكتائب وبعض المستقبل، إنما يسير به حليف سلم رقبته له وجعل منه مفاوضه ومحاوره السياسي في كل الأزمات والمشاكل التي تعصف بلبنان منذ حرب 2006 ولغاية اليوم.

وتقول معلومات خاصة حصلت عليها برس 361 أن الخلاف بين حزب الله وحركة أمل وتحديداً بين السيد والأستاذ بلغ مستوى غير مسبوق من قبل في العلاقة بين الطرفين منذ الاتفاق على تشكيل الثنائي الشيعي والدخول فريق واحد في كل المشاكل التي حصلت وما تزال تحصل في الشق السياسي اللبناني بخصوص تشكيل الحكومة والقضايا المصرية كالسلاح والإستراتيجية الدفاعية.

وتؤكد المصادر أن نقطة الخلاف الجوهرية هي اكتشاف الحزب استلام “الأستاذ” أموال محولة من بهاء الحريري محولة من تركيا بهدف تنفيذ أنشطة وأعمال تتعلق بالنفط والغاز في لبنان تدعم مواقف أمريكا ومن خلفها إسرائيل على حساب المواقف الرئيسية للحزب وحلفاءه والتي أكدت مراراً أن مسألة استثمار الحقوق البحرية أمر سيادي لا أحد يستطيع التلاعب فيه لمصلحته .

ولكن النقطة الأخطر فيما كشفه الحزب من معلومات هو قبول الأستاذ بالخطة التي وضعت لعزل الحزب والتيار الوطني الحر وجعلهما وحيدين في مواجهة الاستهداف الأمريكي السعودي الإسرائيلي المستمر، في مقابل طي ملفات الفساد الخاصة بالأستاذ ومعاونيه وشركائه.
لذلك تقول المصادر إن ما تم الكشف عنه من قبل حزب الله بخصوص الموقف من رئيس الوزراء المكلف والرئيس عون جاء كرسالة تحذيرية للجميع أن الأمور مكشوفة ولا يمكن لأحد أن يتجاوز حزب الله بـ “الهوبرة ” والحرب الإعلامية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news