دياب ضاق ذرعا..يريد نزع الألغام من درب الحريري

0 21

في وقت سعت أوساط السراي الحكومي إلى تعميم أجواء تفيد بأن زيارة الرئيس إلى بيت الوسط، تأتي من باب تحسسه حاجة لبنان إلى حكومة في أسرع وقت، شددت مصادر سياسية مطلعة عبر “المركزية” على أن أحدا لا يمكن أن يشك في أن وراء تحرك دياب بعض ما يمكن وصفها بالاعتبارات الشخصية والسياسية. ذلك أن استمرار إطالة أمد تناتش الحصص وتأليف الحكومة، يعني إبقاء حكومة تصريف الأعمال التي يرأسها دياب في “بوز المدفع”، على اعتبار أنها المؤسسة الوحيدة التي تتولى زمام أمور البلاد في خلال الفترة الانتقالية.
وذكرت المصادر أن التجربة قد تكون علّمت الرئيس دياب، خصوصا أنه بدأ يدفع وحيدا ثمن الاهمال المتمادي الذي قاد إلى انفجار مرفأ بيروت بدليل أن الصورة العامة لم تتغير، ما خلا استقالة حكومة دياب على وقع الغضب الشعبي العارم.
كل هذا يعني، بحسب المصادر نفسها، أن مبادرة دياب الأخيرة تحمل رسائل كثيرة أولها في اتجاه الرئيس المكلّف، الذي قد يكون مدّه بجرعة من المعنويات، بدليل أن السراي الحكومي استبق قرار المجلس الأعلى للدفاع في ما يخص الاقفال العام، في سهم سياسي موجه إلى رئيس الجمهورية أولا، وهو ما يمكن اعتباره ردّا ولو متأخرا على التعرض لموقع الرئاسة الثالثة من جانب رئيس الجمهورية.
أما في اتجاه وحلفائه، فالرسالة لا تقل وضوحا، بدليل أن مبادرة دياب قادته إلى لقاء رئيس المجلس النيابي ، الغائب الأكبر عن حركة الوساطات، في وقت يستمر الفريق العوني في فرض الشروط على الرئيس المكلّف مع العلم أن الأخير أدى قسطه للعلى، بتقديم تشكيلة متكاملة لم يعط الرئيس عون ردا واضحا في شأنها حتى الساعة. وتفيد المصادر بأن دياب ضاق ذرعا بالانتحار السياسي الذي يمارسه المعطلون، وهو يريد منهم الاسراع في نزع الألغام من أمام الرئيس ، أو مده بالصلاحيات المناسبة ليتخذ القرارات المناسبة، كما حصل مع حكومة الرئيس تمام سلام في زمن الفراغ الرئاسي الطويل.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news