طبيبة تحذر.. لا تتناولوا أي دواء ما لم تكن هناك حاجة

0 21
يترقّب الناس عامةً واللبنانيون بشكل خاص أي خبر إيجابي يمكن أن يساهم في مواجهة وباء كورونا الذي بدّل معالم العالم، فكلّ علاج يُظهر فاعلية، ولو محدودة، يبدو وكأنه سينقذهم من هذا الفيروس الذي يعجز الطب حتى الآن على مقاومته فيحصد المزيد من الأرواح لا من المسنين فحسب، بل من الشباب أيضاً.

ويتفاعل اللبنانيون مع أي نصيحة “قد تنقذ حياتهم” ويتداولونها على نطاق واسع كنصائح تناول الأسبرين أو تناول الديكسامثازون وهو نوع من الكورتيزون يقال أنه يحدّ من الحاجة إلى المستشفى والأكسيجين، بينما يستنكر الكثير من الأطباء هذه النصائح التي اعتُبرت “مضلِّلة” للناس ويمكن أن تعرّض الحياة للخطر بدلاً من أن تنقذها.

الطبيبة الاختصاصية في الأمراض الجرثومية في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية- مستشفى رزق د. رولا حصني سماحة، قالت إن الدراسات وما صدر من توصيات تؤكد أنه لا حاجة لمريض كورونا في منزله للأسبرين إلا في حال وجود عوامل خطر ترتبط بتخثر الدم، تدعو إلى ذلك.

فعلى سبيل المثال يمكن أن توصف مسيلات الدم لمريض يعاني مشكلات في القلب أو الشرايين أو تعرض لجلطة سابقة، بحسب معدل الخطر الذي يحدده الطبيب بناء على مؤشرات وحسابات معينة.

من جهة أخرى تشير سماحة إلى أن لكل دواء آثاراً جانبية، فحتى الأسبرين له آثار جانبية ويمكن أن يسبب نزفاً في المعدة أو غيرها من المشاكل، وهو لا يزول سريعاً من الجسم بل قد يتطلب ذلك أسبوعاً، علماً أنه ما من دراسات تدعو إلى وصف الأسبرين إلا لمن لديه مشكلات معينة ترتبط بتخثر الدم.

أما بالنسبة إلى الكورتيزون فهنا يكمن الخطر الأكبر نظراً للآثار الجانبية العديدة له كتراجع المناعة والضعف لدى المسنين وزيادة الوزن، وهو لا يوصف إلا في المرحلة الثانية من المرض وعند الحاجة فقط.

وبحسب سماحة فلكل دواء، أصول لتناول جرعات معينة في توقيت محدد ولا يمكن تناول أي دواء عشوائياً، بل يبقى الطبيب المختص في هذا المجال هو المرجع الوحيد.

برس 361ْ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news