هل يلبّي عون نداء الراعي ويثبت أنه “رجل الأوقات العصيبة”؟!

0 45

كانت لافتة مناشدة البطريرك في عظته الأخيرة لرئيس الجمهورية قائلا “نتمنى على فخامة رئيس الجمهورية اخذ المبادرة بدعوة دولة الرئيس المكلّف الى عقد لقاء”، فهل سيلقى نداؤه آذانا صاغية في قصر بعبدا؟ هذا هو السؤال الذي يفرض نفسه اليوم، وفق ما تقول مصادر سياسية معنية لـ”المركزية”.
فإزاء انسداد الافق حكوميا، وفيما لا بوادر الى اية وساطات جدية ستتحرك في قابل الايام، مع ان الكلام يكثر عن مسعى قد يضطلع به الثنائي الشيعي، تعتبر المصادر ان الكوة الوحيدة التي يمكن ان تُفتح في الجدار الحكومي السميك، هي من خلال تواصل مباشر بين الطرفين المعنيين بالتأليف في بعبدا وبيت الوسط.
والرهان هنا – وهو رهان بطريركي وشعبي في آن – هو على تصرّف أبوي من “بيّ الكل”، يكون مثابة قرار انقاذي كبير يتّخذه، يتمثل بمدّه اليد- في مبادرة شجاعة لا يُقدم عليها سوى رجالات الدولة في الاوقات العصيبة المفصلية- الى الرئيس المكلّف سعد ودعوته الى قصر بعبدا لرأب ما تصدّع بينهما، والتفاهم “تفاهم الكبار” الشجعان على طي صفحة الاشتباك المكلفة للبلاد والعباد، وفتح صفحة أخرى عنوانها التأليف بأي ثمن.
فهل يفعلها الرئيس عون؟ هل ينصت الى نداء ؟ الاكيد انه اذا فعل، فالرئيس لن يرفض الدعوة، والاهم الا تكون شكليّة لتفادي الحرج امام بكركي، بل ان تكون صادقة نابعة من نية حقيقية بالانقاذ، حيث لا ينتهي اللقاء العتيد من دون الخروج بتركيبة حكومية تنكب اليوم قبل الغد على انعاش الجسد اللبناني المنازع. هكذا، وهكذا فقط، ينقذ الرئيس عون اللبنانيين ونفسه وعهده، تختم المصادر.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news