لبنان في عهد بايدن “لا بيع ولا تأجير”..ورحيل السلطة القائمة مرهون بضوء أخضر

0 40

أقل من يومين يفصل الولايات المتحدة الأمريكية عن دخول الرئيس المنتخَب جو ، البيت الأبيض، فما الذي ينتظر العالم بعد نهاية عهد دونالد المشحون سياسيا، داخل أمريكا وخارجها؟ مصدر ديبلوماسي غربي قال إن لن ينسف كل إطار السياسة الخارجية الذي وضعه سلفه ، لا سيما تلك المتعلقة بايران واذرعها في الشرق الاوسط، مذكّرا ان قرارات تُرجمَت بقوانين باتت نافذة.
ويضيف المصدر عبر وكالة “أخبار اليوم”: لا يمكن لبايدن ان يتملّص من “مكافحة الارهاب” الذي اصبح موضوعا امميا وعالميا، وإن كان سيعمل على التهدئة وترطيب الاجواء.
ولكن، يشير المصدر ان وقبل ان يفتح ادراج الملفات الخارجية، امامه ملف داخلي يتمثل بإنهاء الاشكاليات التي خلّفتها الانتخابات الاميركية والتي لغاية اللحظة لم تهدأ، وبالتالي فإن الملفات الاقليمية والدولية، قد تُفتَح بعد اشهر.
وفي موازاة ذلك، يقول المصدر: بالرغم من هذا التأجيل، الا انه بالنسبة للملف اللبناني فقد صدرت اشارات من فريق مفادها ان “زمن البيع والرهن والتأجير” قد انتهى، بمعنى ان الملف اللبناني لن يُسلَّم الى اي دولة اخرى، كما حصل سابقا مع ثم مع ايران، بل على العكس الولايات المتحدة ستعود بقوة الى لا سيما لجهة تعزيز قدرات الجيش اللبناني، الاهتمام بالديمقراطية، وبالتالي تأليف حكومة تواكب الإنقاذ المنشود.
ويعتبر المصدر ان هذا التأخير كلّه ليس من اجل الترقيع على مستوى المنطقة بل للوصول الى حلول كاملة وشاملة، وقد يمكن ان نستشف الاشارات الاولى من خلال ما بدأه لجهة التطبيع العربي–الاسرائيلي، قائلا: هذا الملف هو مربض الخيل الاميركي في المنطقة، وكل ما سواه تفاصيل، مضيفا: قد تبدأ معالم الحلول بالظهور بشكل اوضح حين يحصل التطبيع بين الرياض وتل ابيب.
وماذا عن ؟ يجيب المصدر: سيكون من ضمن هذه الحلول الشاملة، قائلا: حين يكون هناك قرار دولي وضوء اخضر برحيل السلطة القائمة، فإن الادوات الصغيرة تنكفئ تلقائيا.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news