مأساة شتاء المخيمات بالشمال السوري إلى أجل غير مسمى

0 31
خيام مشتتة.. جدرانها من أغطية المساعدات الإنسانية، وبين جنباتها قصص لا تنتهي من المعاناة.. تكرار هذه السيناريوهات في كل شتاء، والحل مفقود..  كيف يمكن تجنيب العائلات في المخيمات مأساتهم.,. أم عليهم التأقلم مع هذه الحالة، إلى أجل غير مسمى.

مخيم البنيان شمال غربي سوريا، في محافظة إدلب هو واحد من تلك المخيمات الذي ليس له من اسمه شيء، فلا بنيان ولا خيمة قوية ولا خدمات.. مخيم، تنعدم فيه تماماً كل أدوات الحياة الطبيعية.. والبرد والشتاء هو سيد الموقف.

يقول أحد سكان مخيم البنيان ، أن غالبية الخيم سقطت جدرانها، بسبب رداءتها، كما أن المخيم فاض، لعدم وجود خطوط للتصريف، وأصبح الأمر كارثياً، ككل شتاء، ما تسبب في زيادة معاناة ومأساة آلاف الأسر المهجرة، المقيمة في مخيمات الشمال.

وفي مشهد مرعب يصف أبو هشام عن ليلة عاصفة عاشها مع عائلته، كادت خلالها جدران الخيمة المتهالكة أن تطير في الهواء، ويطيروا معها في مهب الريح، ولم يفلحوا في إدخال الدفء لأجسادهم، رغم تجمعهم حول المدفئة، التي تعتمد على بقايا الخشب والورق.

الأضرار وثقها فريق تطوعي تؤكد تضرر أكثر من 11 مخيماً حتى الآن في ريف إدلب الشمالي، وريف حلب الشمالي، بأضرار متفاوتة، نتيجة الهطولات المطرية، وناشد الفريق جميع المنظمات الإنسانية، مطالباً إياها بمساعدة النازحين القاطنين في تلك المخيمات، بشكل عاجل وفوري.

وبحسب الفريق المتخصص في قضايا النازحين واللاجئين، فإن عدد النازحين في مخيمات الشمال السوري، بلغ نحو مليون و49 ألف نازح، موزعين على 1304 مخيمات، وبينهم 410 آلاف طفل، ويفتقر الكثير منهم لمقومات الحياة الأساسية، ومنها مواد التدفئة وملابس الشتاء..

برس 361ْ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news