اللبنانيون يدفعون ثمن سوء علاقة باسيل بالحريري، وتحذير من الاختناق

0 31

أشار عضو كتلة التنمية والتحرير النائب محمد خواجة الى أن الحكومة ليست واضحة المعالم حتى اليوم، والمشكلة الكبيرة هي في العلاقة السيئة بين فريق رئيس الجمهورية مع جميع الأطراف والمتضرر الرئيسي بذلك هو عهد الرئيس والمواطن اللبناني طبعا، مؤكدا أن العوامل الشخصية هي التي تؤثر على عدم تشكيل الحكومة إضافة الى طبيعة النظام الطائفي في ، سائلا: هل اللبنانيون مجبرون على دفع ثمن سوء العلاقة بين الرئيس المكلف سعد والنائب جبران ؟
وفي حديث ل-“صوت كل ” أشار خواجة الى أن تطوير النظام ضرورة اليوم، ولدينا من النضج ما يكفي للتحاور، واضاف من يريد تطوير النظام يذهب الى قانون انتخابي جديد، ونحن في كتلة التنمية والتحرير طرحنا قانون انتخابي كامل متكامل وهو سيجعل في مكان آخر ويدخلنا في نظام الحداثة، مؤكدا أن هذا القانون ليس مجحفا بحق أحد.
وعن غياب الرئيس عن المبادرات يؤكد خواجة أن الرئيس بري ليس غائبا الا أنه لا يدخل في مبادرة إن لم تكن تتمتع بالحدّ الأدنى من النجاح، والدليل ما جرى مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، وقال عندما تصبح الأطراف المتشابكة جاهزة لأن تسمع يكون عندها الرئيس بري جاهزا.
في السياق حذّر رئيس ​المجلس العام الماروني​ ​وديع الخازن​، من التلكؤ الحاصل في ​تشكيل الحكومة، وخطورة الأوضاع الداخلية والخارجية، ومن الاختناق القاتل الذي بات يعيشه المواطن اللبناني صحيًا واقتصاديًا ونفسيًا واجتماعيًا وعلى كافة المستويات.
وأعاب الخازن على المسؤولين هذا الاستخفاف بمصير الشعب وبمعاناته، مجددًا خشيته من أن البلاد تتجه إلى مزيد من الانهيارات، ما لم تنتظم ​الحياة​ السياسية ويسترجع ​القضاء​ استقلاليته والبلاد أمنها و​الاقتصاد​ حيويته، وما لم تستقم الإدارة ويتلاشى ​الفساد​ وتسود العدالة.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news