مناورات إيرانية بحرية..محاولة إثبات وجود أمام إدارة بايدن

0 54

بدأ الجيش الإيراني مؤخرا، مناورات عسكرية في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي، وذلك في إطار رفع سقف التصعيد ضد الولايات المتحدة التي أعادت تحليق قاذفاتها فوق المنطقة، وهو ما اعتبره محللون تمهيدا لمفاوضات محتملة مع إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو .
العميد الركن خالد حمادة رأى عبر “المركزية” أن “المناورات البحرية إجراء تصعيدي جديد من قبل القيادة الإيرانية، يضاف إلى تصريحاتها الأخيرة حول رفع تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% وإبلاغ “الوكالة الدولية للطاقة الذرية” بأنها باتت تملك احتياطاً كبيراً من اليورانيوم العالي التخصيب، وأنها ربما خلال أشهر قادرة على امتلاك سلاح نووي. هذه المناورات جزء من التصعيد الإيراني في ردّها على موقف الولايات المتّحدة الأميركية من الاتفاق النووي وموقفها مع أوروبا من الصواريخ الباليستية”.
وأضاف “ربما تحاول طهران أيضا تحقيق نوع من التوازن، العلني على الأقل، في ما يخصّ الرد على اتفاقات التطبيع في المنطقة وعلى الضربات التي تتلقاها لا سيّما في وتحديداً منطقة البوكمال والتي تواظب القوات الإسرائيلية ضرباتها عليها بشكل أسبوعي وآخرها إلحاق خسائر ضخمة بالقوات الإيرانية في البوكمال والميادين السوريتين”.
أما في الشق العسكري، فاعتبر حمادة أن “ تحاول من خلال هذه المناورات إثبات وجودها في بقعة هامة من العالم وأنّ لها القدرة على تهديد الممرات المائية الهامة وطرق التجارة البحرية، لا سيّما مرور شحنات النفط والغاز في اتّجاه شرق آسيا أو أوروبا”.
وتابع “استعراض القوّة هذا، على غرار المقدّم من كلّ من روسيا وتركيا، يندرج في إطار مواجهة الإدراة الأميركية الجديدة التي لم تحدد لغاية الآن سياستها الخارجية، ما يدفع بكلّ طرف إقليمي إلى استعراض قوّته أمامها، سعياً إلى إظهار عدم إمكانية تجاوز قدراته ولا أهدافه، مع التأكيد على ضرورة التنسيق معه وأخذ قوته في عين الاعتبار عند أي ترتيب جديد ممكن أن تعتمده إدارة في منطقة النفوذ الشرق أوسطية”.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news