لمسات لبنانية لمقر إقامة رؤساء أمريكا ليلة تنصيبهم

0 36
لمسات وبصمات لسيدة لبنانية الأصل تروي جزءاً كبيراً من تاريخ المقر الرسمي لضيوف الرئيس الأمريكي، الشهير شعبياً باسم “بلير هاوس”. ووفق إعلام أمريكي، نقلاً عن متحدث باسم الخارجية، قَبِل بايدن عرض الإقامة بالمنزل التاريخي الواقع في شارع بنسلفانيا قرب البيت الأبيض.

سلوى شقير.. اسم من أصل عربي لمع نجمه في سماء البروتوكول الرسمي الأمريكي، والدها تسلل خلسة إلى سفينة نقلته مهاجراً إلى الولايات المتحدة، حيث ولدت لتصبح “سيدة” البروتوكول كما يعرفها الإعلام الأمريكي بالبيت الأبيض.

سيدة في الـ92 من عمرها، منحت البيت الواقع في جادة بنسلفانيا لمساتها الاستثنائية، عبر مؤسسة تقوم بأعمال الصيانة والعناية بأثاثه الفاخر وتحفه، وتضطلع هي رئاسة أمنائها.

بصمات تشكل عصارة خبرتها الواسعة في مجال البروتوكول الرسمي، وهي التي كانت، بدءاً من 1982، رئيسة برتبة سفير للبروتوكول في البيت الأبيض، في منصب شغلته طوال 7 سنوات من عهد الرئيس رونالد ريغان.

كان زوجها يعمل ضابطا رفيعاً بوكالة الاستخبارات الأمريكية، أما هي فكانت -لفترة- صحفية ميدانية تجولت في عدد من دول أمريكا اللاتينية

وحدث مرة أن اتصل بمنزلها في واشنطن مايكل ديفيز، كبير معاوني الرئيس ريغان، ليبلغها قرار تعيينها رئيسة التشريفات بالبيت الأبيض.

سلوى الحاصلة على ماجستير بالصحافة والعلاقات العامة من جامعة “فاسار” بنيويورك، كانت أيضاً زميلة لجاكلين كينيدي، وصديقة لزوجها جون الرئيس الذي اغتيل رميا بالرصاص في 1963.

وهي أيضاً من اقترح على الرئيس كينيدي الاستشهاد في خطاب تنصيبه بعبارة لجبران خليل جبران، فظهرت سلوى التي كانت تعمل وقتها بقسم التشريفات بالبيت الأبيض، في فيلم خلفه بالحفل، وما أن لفظ عبارة “لا تسأل ما يمكن لوطنك أن يقدم لك، بل سل ما يمكن أن تقدمه أنت لبلدك” حتى صفقت بحرارة مع المصفقين.

في ذلك البيت التاريخي، سيقضي بايدن ليلة تنصيبه الأسبوع المقبل، في خطوة بدت أشبه بتقليد راسخ.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، فإن الرئيس جيمي كارتر (1977 – 1981) هو من بدأ هذا التقليد في بلير هاوس، ومنذ ذلك الحين قضى كل رئيس جديد ليلته الأخيرة كرئيس منتخب في المنزل بشارع بنسلفانيا.

“بلير هاوس” .. هو بيت عريق بني العام 1824، وكان مملوكا لعائلة بلير لأكثر من قرن، قبل أن يشتريه الرئيس فرانكلين روزفلت في أربعينيات القرن الماضي، لاستخدامه بيتا للضيافة لاستقبال كبار الشخصيات، وفي السابق كان الرؤساء يبيتون في البيت الأبيض.

برس 361ْ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news