حادثة “الفيديو” عمّقت الأزمة بين القائمين على التأليف، ولا مساعي لإيجاد حل

0 33

بعد الحديث عن مبادرات محلية وخارجية يجري العمل عليها لإخراج الملف الحكومي من حالة السبات، نفت مصادر متابعة لعملية تشكيل الحكومة ما تردد عن وساطات او مساعي تُبذَل لتجاوز آثار التصعيد الرئاسي المسيء للرئيس المكلّف سعد ولا سيما من قبل البطريرك الماروني بشارة الراعي بهذا الخصوص، وقالت المصادر ل-“اللواء” ان هناك تحسسا ملحوظا تجاه ما حصل وليس سهلا معاودة التحرك لتقريب وجهات النظر مثلما كان عليه الامر قبل نشر الفيديو المسرب لوسائل الاعلام، الا انها لم تستبعد معاودة هذا التحرك في وقت لاحق ريثما تكون الأجواء مهيئة لإنجاحه ولكن لا تبدو كذلك حتى الآن.
واعترفت المصادر بأن ما حدث ترك تفاعلات سلبية حادة على العلاقة بين رئيس الجمهورية والرئيس المكلّف برغم محاولات استدراك نتائجه وحصر تداعياته في حدود ضيقة ومحصورة جدا. وكشفت المصادر النقاب عن سيناريوهات تناقش لايجاد تخريجة منمقة لحادثة الفيديو ومحاولة إلصاق خطوة تسريبه بكبش محرقة، أكان اعلاميا أو فنيا، الا ان مثل هذه المحاولات المكشوفة لن تبدل شيئا في مضمون كلام رئيس الجمهورية المسيء والجارح، باعتبار ان عملية التسريب كانت متعمدة ومحددة الاهداف لإحراج وإخراج من عملية التشكيل نهائيا وابلغ دليل على ذلك هو التهليل المقزز لهذا الكلام من المقربين وعدم صدور اي بيان او مواقف تنفيه او تتجاوزه وتقلل من انعكاساته السلبية.
وتضيف المصادر ان ما زاد الطين بلة ما تضمنه بيان كتلة التيار العوني من عبارات «تدعو فيها الرئيس المكلف ليواصل عمله في تشكيل الحكومة» اقل ما يقال فيها انها تعبر عن رعونة موصوفة تمثل الممارسة الاستفزازية والمشينة لرئيس التكتل وتزيد من تفاعلات كلام عون بحق ولا تعبر عن توجه سليم لتجاوز ما حصل.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news