اليهود بنهاية أميركا : أنا ومن بعدي الطوفان!… برس361

0 83

 

كتب : أنور قائد الشلفي _برس361

****
في حين كان سباق الرئاسة الأميركية يمضي إلى نهايته الديمقراطية الزرقاء بأقل من 100 يوم تقريباً، سبق أن اوضحنا في مقال خاص تفاصيل إجابة عن سؤال (هل أميركا في طريقها إلى حرب أهلية!؟) وكانت مقارنة مطولة بين سيناريو الأحداث التي أعقبت مقتل الأميركي من أصول أفريقية جورج فلويد ، وبين سيناريو الحرب الأهلية الأميركية التي كانت في ستينيات القرن 19 في عهد الرئيس الأميركي أبراهام لينكولن محرر العبيد، الذي اندلعت في عهده الحرب بين ولايات الشمال والجنوب بسبب قرار لينكولن في إلغاء العبودية.

اليوم في الوقت الذي لا فاصل زمني طويل على مراسيم تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، نلقي نظرة موجزة وعاجلة على شيء من تفاصيل سيناريو تلك الحرب الأهلية المتوقعة، والتي بانتهائها ستكون نهاية أميركا وزوالها من خارطة العالم كما يتوقع البعض، أو عودتها بوجه آخر وجديد غير مسبوق كما يتوقع آخرون أيضاً… لكننا فقط لن نخوض في ذات التفاصيل المعقدة بالمقارنة بين ماضي وحاضر…

بأي حال، سواءً اندلعت حرب أميركية أهلية نتيجة تعنت ترامب الرافض إقرار هزيمته الانتخابية، أو مرت الأمور إلى سلام واستقرار سكان البيت الأبيض الجدد بادارتهم السياسية الجديدة لداخل أميركا وخارجها، فإنه من المهم معرفة أن الآراء العالمية التي أعقبت أحداث اقتحام مبنى الكابيتول بدعوة ترامب أنصاره المتعصبين إلى ذلك بداية يناير 2021 كانت آراء في مجملها ترجح كفة إنهيار الديمقراطية كلياً في البلد الموصوف لدى معظم بلدان العالم بأنه أيقونة الديمقراطية العالمية… حتىّ أن خبراء الرأي في هذا الفريق أطلقوا تسمية “شتاء أميركا” على حادثة الاقتحام لمبنى الكابيتول كنوع من التذكير بـ”ـالربيع العربي الدامي” 2010 وأن أميركا باعتبارها صانعة ذلك الربيع آن أوانها لتتجرع من ذات الكأس أخيراً…

هناك رأي ثاني وهو شبيه جداً بسابقه الأول ويقول صراحة أن سيناريو الفيلم الأميركي ” The Purging التطهير” هو الذي سيحدث، وقد سبق أن تحدثنا عنه في المقالة ذاتها المشار إليها آنفا بعنوان” هل أميركا على أبواب حرب أهلية!؟” ونشر بشكل خاص في موقع Press 361… حرب يتم فيها تطهير المجتمع الأميركي على يد المجتمع الأميركي ذاته دون تدخل النظام السياسي، وحرب تحمل عنوان وهدف “إنتقام المؤسسين الأوائل”…

هذا السيناريو يكاد يكون هو الأقرب أن يحدث بالنظر إلى طبيعة الحروب الجديدة التي تبتكرها أميركا وخيالها السينمائي السادي المتلذذ بقتل وتعذيب كل ما يتم اعتباره أميركي هجين غير أصلي 100%، ذلك مع أنه لا وجود لما يعرف سياسياً بالاميركي الأصيل، وماهي إلا تسمية سياسية أطلقها المستعمر الأبيض على نفسه ونسله بعد أن كاد يقضي على السكان الأصليين والحقيقيين لقارة أميركا “الهنود الحمر”…

اليوم وقبيل موعد مراسيم التنصيب الرسمية للرئيس الجديد المنتخب “جو بايدن” يبدو المشهد السياسي الأميركي متجه مباشرة إلى سيناريو الحرب الأهلية التقليدية وغير التقليدية، لكن هناك رأي ثالث يصرح بإمكانية تدخل ما يسمى بـ “الدولة العميقة” لازاحة الرئيس غير المعترف بهزيمته “دونالد ترامب” وطبعاً هذا التدخل لن يكون أقل من الاعتقال السياسي أو النفي خارج البلاد، إن لم يكن الاغتيال على الطريق السريع بالصدفة عمداً كما كان يحلو للشاعر العراقي أحمد مطر أن يصف الاغتيالات السياسية المفبركة أو التي يتم تنفيذها بيد الاستخبارات…

ماذا عن سيناريو رابع!؟….

بطبيعة الحال هناك أيضاً فريق رأي رابع لكنه غير (باسط ذراعيه بالوصيد) مثل كلب أهل الكهف، بل ويرجح علناً أن يكون رأيه بالسيناريو الذي يراه هو ما سيحدث في المستقبل القريب…

خلاصة هذا الرأي تقول أن انتهاء أميركا وانهيار نظامها السياسي كلياً يمضي قدماً إلى جيفة لا مسك ختام عاجل، وهو نتيجة أكثر من سبب واحد حققه النظام السياسي في أميركا مع سبق الإصرار والترصد منذ التأسيس وحتى اليوم… من بين تلك الأسباب – بحسب الكاتب الروسي أوليغ بلاتونوف – أن أميركا تفتقر إلى النواة القومية أو شعب الدولة، فأميركا ليست دولة ولا قومية بل هي مجتمع غير متجانس من عرقيات بشرية مختلفة… وأنه – على حد تعبير بلاتونوف أيضاً – لابد لهذا الخليط من نهاية وشيكة تدعمها سياسة التمييز العنصري التي يمارسها النظام الأميركي ضد مواطنيه بلا هواده…. طبعاً هذا واضح تماماً فيما أسفرت عنه أكثر من 10 تظاهرات جماهيرية عارمة وفوضوية مدمرة حدثت في الولايات المتحدة الأميركية فقط خلال أقل من 20 عام الأخيرة، اي في الفترة ما بين 2000 – 2020م فاحداث مينيسوتا ومقتل فلويد لم تكن غير مسبوقة

وهناك من أسباب إنهيار وزوال أميركا الوشيك هو سياستها الخارجية الداعمة صراحة لإسرائيل التي لا تربطها علاقة تاريخية وطيدة حتىّ على المستوى الديني، فالغالبية من الأميركيين اليوم هم أتباع المسيحية وليسوا يهودا باستثناء أقلية قليلة جداً لا تكاد تذكر لولا أنها المتحكم أو الحاكم الفعلي للنظام السياسي الأميركي، حوالي 50-60% يهود، ولا يهم أن هناك نسبة كبيرة من أتباع المسيحية مصنفة رسمياً كفئة صهيونية متشددة ومتطرفة…

بالإضافة إلى احتقار اليهود للمسيحيين… هناك على سبيل المثال لا الحصر، المغنية الشهيرة بإسم “مادونا” أطلق عليها هذا الإسم الذي يعني مادونا /العذراء أو مريم العذراء ليس إلا تحقيرا للمسيحيين، خاصة أن مادونا المغنية واحدة من أكبر رموز عبدة الشيطان إلى جانب “ليدي غاغا، كاتي بيري…”…. موسيقى الروك آند رول أيضاً نوع مبتكر من التحقير للمسيحية واتباعها….

ومن الأسباب التي يتعذر ايجازها إجمالاً : الانحطاط الأخلاقي للمجتمع الأميركي الذي يهدد وحدة النسيج الاجتماعي – إن كان هناك شيء من هذا القبيل – من الداخل…

عبدة الشيطان وتأثيرهم البالغ في مراكز القرار السياسي، ومن بينهم….

اللواطيين….

نعم هذه الفئة بمسماها الصريح الذين يعدون جزء لا يتجزأ من فئة عبدة الشيطان….

تخيل : في عام 1997 م وسط مدينة سان فرانسيسكو عاصمة ولاية كاليفورنيا بلغ عدد المحتفلين بعيد خاص للشواذ جنسياً نحو 700 ألف شاذ، من بين هؤلاء رجال سياسة واقتصاد ونجوم سينما ورياضة ورواد طب ووو…

كل هذا الانحلال في المجتمع الأميركي الخليط لن يفضي إلا إلى نهاية وانهيار أميركا عاجلاً أو آجلاً، وهناك عشرات من شواهد التاريخ على نهاية إمبراطوريات ودول ابتداءً من الانحطاط الأخلاقي وتحكم أو وصول المولدين من خارج المجتمع الأصل إلى مراكز الحكم والقرار والسلطة، وليس أدل على ذلك من نهاية الدولة العباسية الثانية في تاريخ العرب، أما النهاية بسبب الانحطاط أو الانحلال الأخلاقي وانتشار الرذيلة خاصة بانتقام سماوي (إلهي) فنهاية (بمبوي روما) دليل آخر وحكاية أخرى لن يكون من المستبعد حدوثها في زمننا الراهن لأميركا الشاذة جنسياً، ربما ليس تماماً بمثل بركان (فيزوف) الذي أباد مدينة العهر الرومانية القديمة (بومبي) لكن من يستبعد تأثير جائحة مثل كورونا ( Covid – 19) في نهاية أميركا ومعها من دار في فلكها سياسياً!!؟….

أخيراً هناك فقاعة الاقتصاد الأميركي المعروفة بنظام الرأسمالية، هذا النظام الاقتصادي فعلياً يتحكم به اليهود دون غيرهم من الأمريكان المسيحيين، وعائلات مثل روتشيلد وروكفيلد معروفة بادارتها لبنوك العالم أجمع بمن فيهم النظام الاقتصادي في أميركا…

خلاصة أخيرة : يقول النصاب اليهودي روتشيلد عن حيلته الاقتصادية التي اجتاحت العالم ولن تبقي أميركا في مأمن قريب : ( النقود بالنسبة لي هي الضابط للموارد البشرية من خلالها يمكن ضمان ضخ موارد هذا البلد إلى ذاك دون بذل جهد، لهذا يجب الجلوس على تقاطع الطرق حيث تتلاقى سيول الذهب والعمل على أن يتدفق القسم الأكبر منه باتجاهك)….

و… هناك قول لأحد مخططي الدولة العالمية الخفية التي تتحكم في النظام العالمي عموماً والأميركي بشكل خاص : ينبغي إزالة 90% من سكان الأرض وعندها لن يكون هناك ما يسبب ضرراً للبيئة….

إنه منطق اليهود في أميركا والعالم بأسره : أنا ومن بعدي الطوفان.

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news