أني خيرتك فاختاري _أيهما أهون : الحبيبة أو الزوجة الثانية ؟؟ خاص برس 361

0 123

يعتقد الكثيرون أن المرأة قد توافق على أن يتخذ زوجها صديقة له أو عشيقة،ولكنها ترفض قطعا أن يتزوج عليها ،فهل هذا صحيح ؟؟
ماذا لو قررت أن ترفض العشيقة والضرة معا ؟؟؟؟

تحقيق :رانيا المعلم

تصف “لبنى .ع”نفسها  بـ ((الأفعى الحكيمة)) إذ تمرست على الالتقاء لجذب زوجها إليها من جديد .. (جلست في منزلي المتهدم على رأسي مستعدة للدغ ونشر السم عندما تحين لي  الفرصة ).

لم تنسى لبنى خلال استعدادها لتنقض على فريستها أن تعتني بنفسها جيدا ،أصبحت تعتني بأناقتها بشكل ملفت وأصبحت بينها وبين نفسها إمرأة لعوب وأم حنون في الوقت نفسه ، إلى أن جاء الوقت المناسب .. مرضت ابنتي عندما تعرضت لنزلة برد ،وقال لي  الطبيب إنها ليست بحاجة للمستشفى ،ولكنني أصريت أن أدخلها إلى المستشفى بحجة أنني أخاف عليها ،وخصوصا إنها في السن الرابعة من عمرها ،وأنا في الواقع أريد أن يخاف والدها عليها ..

مع دخول ابنة لبنى .ع المستشفى عاد زوجها إلى البيت ليطمئن على حالة ابنته ونجحت خطة لبنى  اجتهدت واستعادت زوجها وإسعاده من جديد

فعلت كل مايمكن لإمرأة أن تفكر فيه لزوجها ،وقالت لي في نهاية حديثها :كنت تارة الزوجة اللبقة والخجول والمطيعة ،وتارة الغنوجة واللعوب ،أفقدته رشده وحولته إلى مراهق يحلم بي ليلا ونهارا ،فاختفت صورة المرأة الأخرى من حياتنا وتابعنا حياتنا باستقرار ،ولأنني أحبه فعلت هذا كله.

عندما سمعت “فاطمه.ي”بالذي فعلته “لبنى “غضبت كثيرا وقالت لي :لن يجرؤ زوجي على أن تكون له عشيقة أو زوجة ثانية ،لأنني سأطلب منه أن يطلقني فورا أنا لست “لبنى”.

لا تؤمن “فاطمة “بالحلول الوسط ،وترى الأمور ب الأبيض أو الأسود، وتصر على أنها سترحل وتترك زوجها عندما يخطئ، ولو كانت أما لأولاده ،لأنه مثلها ((عليه تحمل مسؤولياتهم وإلا فما نفعه ليكون والدا لهم )).

وتكمل “فاطمة “عندما يتركهم ليذهب إلى عشيقته يعني أنه لا يريدهم ،ومن حقي وحقهم أن نبتعد عنه ليسعد في حياته مع الأخرى .

سوف تقتلني زوجتي بالتأكيد ،أو ستفكر في قتل عشيقتي أو زوجتي الثانية ،
هكذا كان جواب “ابراهيم .س”عند سؤالي له ،ويكمل لن ترضى زوجتي بأن أصاحب أو أتزوج غيرها ،حتى لو كنت أمزح معها ،لا أتوقع أن تتقبله كواقع .
ويكمل “ابراهيم “أنه لايوجد فرق بين العشيقة والضرة .
_أما المرأة التي توافق زوجها على أي منهما فيصفها بأنها إمرأة مات الحب في قلبها ولم تعد ترتبط بزوجها بمودة ،ومن تحب زوجها لاتتنازل عنه لأخرى.

ويعطي “سعيد .ج”نفسه في الحق في تعميم يجتمع حوله الرجال ألا وهو أن معظمهم يتوق إلى إمرأة جديدة في حياته وخصوصا بعد أعوام على زواجه وأنا واحد من هؤلاء ،وأؤكد أن الرجل لا يكتفي بإمرأة واحدة ،بعكس المرأة تماما ،ولكن احتراما لزوجاتنا نقف عند حدود الوفاء لهن،من أجل العشرة التي تجمعنا متنكرين للحقيقة.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news