وزير الصحة يشن هجوما على مستشفيات.. وأمن الدولة يتحرك لاستجواب مدرائها.. إليكم السبب؟!

0 36
شنّ وزير الصحة حمد حسن هجوما حادا على من أسماهم المنظرين من سياسيين ونواب ومسؤولين متهماً اياهم بالسعي لتعمية الحقائق وتزوير المعطيات عندما يتهمون وزارة الصحة بالتقصير في مهامها، مطالباً اياهم بالضغط على المستشفيات التي التي لا تتجاوب مع مطالب وزارة الصحة بتأمين أسرّة عناية فائقة اضافية، كاشفاً أن بامكان ال 60 مستشفى غير المتجاوبة مع الوزارة تأمين 100 سرير للعناية المركزة.

وقال وزير الصحة: بدل تجهيل المسؤولين من أصحاب مستشفيات اللذين لديهم أسرة لا يصرحون عنها لاشغالها فيما بعد لأحد حيث يدفع ثمن سرير العناية الفائقة في بعض الاحيان أكثر من 40 مليون ليرة، يجب على من يتهمنا أن تكون لديه الجرأة بتسمية الأمور كما هي.

وأشار حسن الى ان جهاز أمن الدولة بدأ باستجواب أصحاب ومدراء المستشفيات التي لا تتعاون مع وزارة الصحة والتي تخفي بياناتها عنها عن سابق تصور وتصميم.

ويضيف حسن، كان الأجدى بالسياسيين الذين يتهجمون على وزارة الصحة أن لا يتناسوا مشاهد الاحتفالية الأخيرة.

وسأل وزير الصحة: هل السماح بحفلات مراقبة من قبل الشرطة السياحية(رغم التجاوزات في بعضها) أكثر ضرراً من حفلات المنازل والتي أثبتت التقارير والدراسات العالمية أنها تشكل أكثر من 70% من الاصابات؟ مما كان السبب الرئيسي وراء الذروة القسوى في الاصابات اليومية بوباء كورونا والتي تعجز عن علاجها أعظم الدول وأكثرها تطوراً في القطاع الصحي.

أما عن الاتهامات بعدم استعمال المستشفيات الميدانية المقدمة للبنان بعد انفجار المرفأ في 4 آب الفائت لمعالجة مرضى وباء كورونا، اعتبر حسن أن على من يتناول مسألة المستشفيات الميدانية أن يقاربها من منظار صحي وطبي، اذ انه لا امكانية الى تحويلها الى غرف عناية فائقة وهذا ما نحتاجه حالياً، مؤكداً أن هنالك ما يقارب 400 سرير عادي في المستشفيات.

وفي ما خص اللقاحات المرتقب وصولها الى لبنان، أعاد حسن التأكيد ان الوزارة وقّعت على اتفاقيتين، الأولى مع منصة كوفكس حيث سيحصل لبنان على مليوني لقاح مقابل 7 ملايين ونصف مليون دولار أمـيركي، وحتى الان وافقت المنصة على لقاح «أوكسفورد-أسترازينيكا». أما الاتفاقية الثانية فهـي مـع شركة فايزر مباشرةً والتي تأخر توقيعها نتيجة مشاكل واجهتها الشركة في بعض الدول كالأرجـنتين فـي مسألة الأعراض الجانبية ومضاعفاتها على بعض متلقي اللقاح. لذا اشترطت أن يقر البرلمان اللبناني قـانون حماية الشركات من التسجيل الطارئ للأدوية واللقاحات قبل أن توقّع مع لبنان عقد تسليم اللقاحات.

وبناء على طلب الشركة، صاغت اللجنة النيابية الصحية مع فريق طبي استشاري من وزارة الصحة القانون على ان يقر في اسرع وقت في المجلس النيابي. ويضيف حسن، سيوقع العقد فور صدور القانون مع التأكيد على موعد التسليم قبل منتصف شهر شباط المقبل.

أما عن سبب عدم شراء وزارة الصحة للقاح الصيني أو الروسي أو وغيرها من اللقاحات، قال حسن ان الوزارة تستعمل قرض البنك الدولي لشراء اللقاحات وللبنك شروط عامة لاقراض لبنان في هذا المجال، منها ان يكون اللقاح موافق عليه من منظمة الصحة العالمية وادارة الاغذية والادوية الاميركية « اف دي اي»، ما ادى الى تعـذر شراء لبنان هذه اللقاحات المذكورة آنفاً.

ويضيف حسن أن الدولة اللبنانية تقوم بعملية شراء اللقاح لصالح الشعب اللبناني لأول مرة في تاريخها، اذ انه عادةً كانت المهمة تقع على عاتق القطاع الخاص، مؤكداً أن الوزارة تتبع سياسة تسهيل التسجيل للشركات الراغبة ياستقدام لقاحات اخرى الى لبنان. كما اسـتغـرب ادعاءات مدير مستشفى رزق عن عرقلة الوزارة لاحدى الشركات لجلب لقاح «موديرنا» كاشفاً عن عدم وجـود أي مراسلة مع وزارة الصحة في هذا الشأن.

وعن الاتهامات من قبل بعض المسؤولين بالتقصير في اجراء مفاوضات مع شركات أخرى، قال حسن أن هذا الكلام لا يمت الى الحقيقة بصلة، وأنه لم يترك سبيلاً للتواصل مـع كل الشركات المنتجة للقاحات وأنه مستعد لتسهيل تسجيل كل اللقاحات التي تستوفي شروط الجودة والفعالية والأمان أسوةً بـ «فايزر». كما كشف لأول مرة عبر الديار، رداً على سؤال طرحناه في عدد سابق، أنه تواصل مع الشركات المصنعة للقاح الروسي والصيني وعرض عليها مشاركة لبنان في تجارب المرحلة السريرية الثالثة أي الأخيرة مقابل حصول لبنان الباكر على اللقاحات غير أن رسائله لم تلق تجاوباً من قبلها.

وأخيراً، كشف حسن أن لقاح «فايزر» سوف يغطي 15% من اللبنانيين بينما اللقاحات الأتية عبر منصة «كوفكس» تغطي 20% ما يجعل مجموع اللبنانيين المتلقين للقاحات كمرحلة أولى 35%.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news