ابو شرف: وصلنا إلى المحظور.. وعبدالله: إسمعوا إستغاثة الطبيب والمريض؟!

0 34
أعلن شرف ابو شرف نقيب اطباء لبنان في بيروت “أننا وصلنا إلى المحظور الذي كنا نحذر منه سابقا مع ازدياد أعداد الإصابات بشكل سريع و مكثف. ‏وهي أكثر بكثير من عدد فحوصات PCR ‏التي نقرأ عنها يوميا. فأسرة المستشفيات وبخاصة أسرة العناية الفائقة لمرضى كورونا أصبحت مليئة”.

وأكد ابو شرف “أننا ندفع ‫ثمن التراخي عند المواطنين والمسؤولين على حد سواء، ولقد تجاوزنا نسبة 15% إصابات وهي نسبة عالية جدا لم تسجلها أي دولة في العالم”.

واشار ابو شرف الى أن الحل الطارئ الآن هو:

١-الأقفال العام و الالتزام بالكمامات، ومنع التجمعات، فلا اراكيل، ولا تعاميم ‏بإقفال العيادات الطبية باكرا.

٢- تجهيز المستشفيات الحكومية، فالمستشفيات الخاصة أصبحت مليئة بالمرضى وعندها مرضى الأمراض المزمنة الذين هم أيضا بحاجة إلى معالجة، بينما نسبة الاشغال في المستشفيات الحكومية التي انفق عليها سابقا المليارات، هي 10 إلى 15%. اما المستشفيات الميدانية التي وجدت بعد كارثة انفجار مرفأ بيروت فتشبه المستشفيات الميدانية العسكرية وتحتاج إلى تجهيزات خاصة لعلاج مرضى كورونا وخاصة تجهيزات العناية الفائقة.

٣- وجوب التنسيق التام بين وزارة الصحة والصليب الأحمر اللبناني والمستشفيات لتوجيه المرضى كسبًا للوقت والصحة، وخلق قاعدة ‏للبيانات بالملاءة والاصابات في المستشفيات بالتواصل مع المحافظات و البلديات. وتوحيد المرجعية الرسمية في ايد علمية وطبية خبيرة، بعيدا من التسييس.

٤- مشاركة القطاع الخاص في استقدام لقاحات متنوعة في اقرب وقت ممكن وعدم حصرها بشركة “بفايزر”.

وفي السياق غرد عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب بلال عبدالله عبر حسابه على “تويتر” بالقول: “للأسف، فإن مساهمة البرجوازية اللبنانية وأثرياء لبنان على كثرتهم في الداخل والإغتراب، ومجالس الطوائف المتعددة وصناديقها وأوقافها، في دعم القطاع الأستشفائي والطبي في مواجهة جائحة كورونا في ظل إفلاس الدولة، هي دون المستوى المطلوب.

وتابع: “إسمعوا إستغاثة الطبيب والممرض والمريض، وبادروا الى الدعم.”

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news