أنصار ترامب يتحضرون لمحاصرة الكونغرس في 19 من يناير الجاري .. هل هي الهجمة الأخيرة؟

0 22
بعد اقتحام الكونغرس الأربعاء الماضي، تعهد أنصار الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، بالعودة إلى واشنطن لحضور حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن في 20 ، حيث بدأوا يحشدون بعضهم عبر منصات مثل “بارلر” و”تيليغرام” بالإضافة إلى منصة “دونالد وين” لتخطيط وتنسيق احتجاجات 6 كانون الثاني التي تحولت إلى أعمال شغب، وفقا لما ذكرته شبكة “إن بي سي” الإخبارية الأميركية.
والتي أفادت بأن أحد الحسابات على تطبيق بارلر ممن ينشر كثيرا عن حركة “كيو أنون” والذي يتم تعقبه من قبل الجهات الرسمية بعد توجيه دعوة لأنصار ترامب بالعودة إلى واشنطن في 19 كانون الثاني بأعداد كبيرة، مع “حمل السلاح للدفاع عن عزيمة البلاد”. قائلاً “سنأتي بأرقام لا يمكن لأي جيش دائم أو وكالة شرطة مطابقتها”.
وأضاف شخص آخر مجهول على منصة “دونالد وين” يقول: “الجولة الثانية بـ20 يناير. هذه المرة بلا رحمة. أنا لا أهتم حتى بإبقاء ترامب في السلطة. أنا أهتم بالحرب”، ومنصة “دونالد وين” مليئة بالتعليقات التي نشرها الأشخاص الذين أشادوا بأولئك الذين قاموا بأعمال شغب يوم الأربعاء على أنهم “أبطال”.
وفي محاولتها لانقاذ الوضع تسعى سلطات إنفاذ القانون جاهدة لتحديد أولئك الذين اقتحموا مبنى الكابيتول، وهم قلقون بشأن حفل تنصيب بايدن باعتباره هدفا آخر. حيث قال مساعد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي السابق والمحلل الأمني لشبكة “إن بي سي”، فرانك فيغليوزي، إن سلطات إنفاذ القانون الفيدرالية والمحلية نفذت عشرات الاعتقالات حتى الآن فيما يتعلق بخرق مبنى الكابيتول يوم الأربعاء وبسبب انتهاكات حظر التجول الذي أعقب ذلك.
بينما قالت أستاذة علوم الكمبيوتر في جامعة إيلون، ميغان سكوير، إنها قلقة نظرا لأن ترامب لن يكون في حفل التنصيب، وبالتالي فإن المتطرفين سيركزون على بايدن. ففي السادس من يناير تركزت طاقتهم على الكونغرس. وفي العشرين من كانون الثاني، سيركزون طاقتهم على بايدن. هذا مقلق بشكل خاص، لأنهم لا يشعرون بالندم أو الخجل”.

ولكن من هي الجماعات التي تدعم هذه التحركات وماهي توجهاتها ولماذا تدافع عن ترامب تقول تقارير صحفية  أن أصابع الاتهام  في أحداث الشغب والفوضى التي ضربت الكونغرس في السادس من كانون الثاني / يناير الجاري تشير إلى أعضاء منظمة “براود بويز” (Proud Boys) الذين تظاهروا تلبية لدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. والذين يؤمنون إيماناً غير مسبوق بالرئيس ترامب، ويرون أن “الرئيس ترامب يعد أول رئيس يصل للبيت الأبيض معتمدا على أصوات الرجال البيض،  على حد وصفهم.

مركز قانون الفقر الجنوبي يصف جماعة براود بويز بأنها جماعة متطرفة راديكالية تؤمن بتفوق العرق الأبيض، وتنشر الإسلاموفوبيا وكراهية المهاجرين والعداء للمثليين جنسيا. تأسست الجماعة اليمينية عام 2016 من الناشط الإعلامي غافن ماكنيس وذلك لتصحيح المواقف السياسية ومحاربة “الشعور بالذنب الأبيض”. وشارك أعضاء المنظمة في مسيرات في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وتحول الكثير منها للعنف، بما في ذلك اشتباك عنيف في مسيرة “اتحدوا مع اليمين” في مدينة شارلوتسفيل بولاية فرجينيا عام 2017، وهي المسيرة التي أسفر عنها مقتل سيدة وإصابة العشرات، ورفض ترامب حينها إدانة المجموعة. فهل يفعلوها مرة جديدة ويجتمعوا أمام الكونغرس أم أن اللعبة الأمريكية في إسقاط ترامب انتهت.

وكإجراء أولي قامت شركة تويتر بتوقيف حساب ترامب نهائيا بسبب خطر حدوث المزيد من التحريض على العنف. قائلة ان حساب ترامب أوقف نهائيا بعد المراجعة الدقيقة للتغريدات الأخيرة لحسابه. وأوضحت بأن هذا هي المرة الأولى التي تحظر فيها حساب رئيس دولة.
كما انضمت شركة فيسبوك إلى قرار الحظر ووعدت بإغلاق حساب ترامب حتى نهاية فترته الرئاسية على الأقل.
وقد دفعت عملية الاغلاق المؤقتة لحسابات الرئيس ترامب من قبل «تويتر» و«فيسبوك» و«سناب» و«انستغرام». بالرئيس المنتهية ولايته لاتهام شركة تويتر بالتآمر لاسكاته مؤكدا بأن الشركة قامت بالتنسيق مع الديمقراطيين لازالة حسابه من منصة الشركة واسكات صوت انصاره. لكنه في الوقت نفسه حاول التحايل على الشركة من خلال نشر تغريداته الاخيرة على الحساب “بوتوس” الرئاسي المنفصل عن حسابه الشخصي. غير أن المنصة الزرقاء احبطت محاولاته الفاشلة وقامت بازالة التغريدات بعد فترة وجيزة.

 

انضم الى صفحتنا على الفيسبوك…

برس 361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news