“سادات” ذراع أردوغان العسكرية تدعم إخوان اليمن والشيخ الزنداني مفتاح التواصل..

0 34

برس 361ْ – ترجمة – منال محمد:

كشف موقع “مونيتور نوريدك  “بأن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استثمر في شبكة “الإخوان المسلمين” لاكتساب نفوذها في اليمن الذي مزقته الحرب وأرسل فريقا نظمه كبير مستشاريه العسكريين الذين ينتمون إلى مؤسسة “سادات” الأمنية للقاء مع أحد الإرهابيين المصنفين من قبل الولايات المتحدة في صنعاء. وقد تبين وفقا للسجلات الداخلية للمتعاقد العسكري الخاص مع “سادات”، الذي يعتقد الكثيرون أنه قوة شبه عسكرية موالية للرئيس الإسلامي لتركيا، بأن الشيخ ‘عبد المجيد الزنداني ‘،  وهو رجل دين يبلغ من العمر 70 عاما المدرج على لائحة الإرهاب الأمريكي، التقى على انفراد بوفد سادات الزائر في اليمن لمناقشة الشؤون العربية والإسلامية

وتعمل مجموعة سادات شبه العسكرية التابعة لأردوغان، والتي يقودها عدنان تانريفردي، وهو ضابط متقاعد ومستشار عسكري كبير سابق للرئيس أردوغان، كمركز تدريب ولوجستي للجهاديين في تركيا وسوريا وليبيا ودول أخرى. تواصلت سادات مع شبكة عبد المجيد في عام 2014 عندما أرسلت وفدا خاصا إلى صنعاء تحت غطاء برنامج تعاون للمنظمات غير الحكومية والتقى الوفد التركي الزنداني في مكان غير محدد في صنعاء بين الـ 19 و الـ20 من فبراير (شباط) 2014 بحضور 10 أشخاص من الجانبين

وأفاد موقع مونيتور نورديك . وفقًا لمحضر هذا الاجتماع، الذي غطى محادثة جزئية فقط  قام عبد المجيد بأخبار أعضاء سادات أن تركيا بقيادة أردوغان ستقود العالم الإسلامي قريبا. وأشار إلى أن أردوغان كان يقوم بالفعل بتطهير ساحة المعركة، مضيفا إن الرئيس التركي كان يعد تركيا لعملية كبرى ستحدث في المستقبل.

ولم يشمل المحضر جميع التفاصيل ولكنه أشار إلى أن بعض المعلومات التي جمعها فريق” سادات” لم يتم كتابتها بل نقلها الوفد شفهياً إلى تانريفيردي عند عودتهم إلى تركيا. وأشار إلى أنه تم استبعاد المسائل شديدة الحساسية خوفا من تسرب معلومات لوسائل الإعلام.

في مقابلة بعد استقالته من منصب كبير المستشارين العسكريين لأردوغان في كانون الثاني (يناير) 2020 ، اعترف تانريفردي بأنه التقى شخصيا بعبد المجيد وناقش المهدي الذي طال انتظاره (المخلص المتنبأ للإسلام) ، الذي ينتظره العالم الإسلامي بأسره.

وتم توجيه سؤال ل [عبد المجيد]: هل يكون هناك اتحاد إسلامي؟ فقال سيكون. سألته: “متى سيحدث ذلك؟” فأجاب: “عندما يأتي المهدي”، هذا ما قاله تانريفردي في حديثه مع رجل الدين اليمني.

وفي حديثه إلى قناة Akit TVالتركية في 23 كانون الأول 2019 عقب جلسة من مؤتمر الاتحاد الإسلامي الدولي، الذي نظمته ASSAM ، قال Alit إن منظمته تعمل على تمهيد الطريق لوصول المهدي. رغم أنه تخلى عن لقبه الرسمي، في حين لا يزال تانريفيردي يواصل تقديم المشورة للرئيس أردوغان بشأن المسائل العسكرية والأمنية.

وأشار التحقيق أن عبد المجيد  أقام علاقات مع الإسلاميين في تركيا، لا سيما المنظر الإسلامي الراحل نجم الدين أربكان ، معلم الرئيس أردوغان والأب المؤسس للإسلام السياسي في تركيا. حتى أن أربكان ساعده مالياً عندما أسس عبد المجيد جامعة الإيمان في صنعاء. هذا وقد كشفت صحيفة تايمز عن الروابط المالية لعبد المجيد بالإسلاميين الأتراك ووصفت الجامعة بأنها “مصنع لإنتاج المتطرفين الإسلاميين” استقطبت مئات الطلاب غير اليمنيين لدروسها.

وظهر الزنداني بشكل متكرر في وسائل الإعلام الموالية لأردوغان في تركيا. وفقًا لمقابلة أجراها عبد المجيد لإحدى الصحف الإسلامية في مايو 2013 ، قال إنه كان يصلي من أجل أردوغان.

وعلى الرغم من انتقال عبد المجيد إلى تركيا في 20 تشرين الثاني نوفمبر 2020 ، إلا أن أفراد عائلته وأتباعه المخلصين أقاموا في تركيا منذ فترة طويلة وعملوا عن كثب مع حكومة أردوغان للترويج لجماعة الإخوان المسلمين وشبكات جهادية أخرى. بين الحين والآخر،فيما غطت وسائل الإعلام التركية ظهور نجله عبد الله الزنداني.

وترددت شائعات بأنهم كانوا يمهدون الطريق لاتخاذ خطوات في الصراع اليمني عندما أتيحت الفرصة. ياسين أكتاي، مستشار أردوغان لعلاقات تركيا مع الدول العربية والإسلامية، وقف بجانب عبد الله الزنداني عندما تزوج حفيد عبد المجيد في تركيا في فبراير 2016. أكتاي هو من بين القلائل في الدائرة المقربة من أردوغان ويعمل كمنسق في إدارة العلاقات. مع حزب الإصلاح وهيئة علماء اليمن، وكلاهما تديرهما شبكة الإخوان المسلمين اليمنية.

في 24 فبراير 2004 ، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية أمرًا يصف عبد المجيد بأنه “إرهابي عالمي محدد بشكل خاص” وقدمت اسمه إلى لجنة عقوبات القاعدة التابعة لمجلس الأمن الدولي.

وقالت وزارة الخزانة الأمريكية، “بصفته هذه القيادة، كان قادرًا على التأثير ودعم العديد من القضايا الإرهابية، بما في ذلك التجنيد النشط لمعسكرات تدريب القاعدة”، مدعية أن عبد المجيد لعب دورًا رئيسيًا في شراء الأسلحة نيابة عن القاعدة وإرهابيون آخرون، وتبين أن له صلات بجماعة أنصار الإسلام، وهي منظمة إرهابية مقرها العراق مرتبطة بالقاعدة، وهي مدرجة أيضًا على قائمة لجنة عقوبات القاعدة التابعة للأمم المتحدة.

كما سلطت الحكومة الأمريكية الضوء على دور جامعة الإيمان التابعة لعبد المجيد في نشر التطرف لدى الشباب. ويشتبه في أن طلبة الإيمان مسؤولون عن الهجمات الإرهابية الأخيرة، بما في ذلك اغتيال ثلاثة مبشرين أميركيين واغتيال القيادي الثاني في الحزب الاشتراكي اليمني جارالله عمر. والجدير بالذكر أن جون والكر ليند كان أيضًا طالبًا في جامعة الإيمان قبل أن ينضم إلى طالبان.

برس 361ْ

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news