مسؤول أمريكي: تركيزنا على جعل إيران تدفع الثمن، والانتخابات الرئاسية في سوريا مضيعة للوقت

0 59

تحدّث نائب مساعد وزير الخارجية الأميركية والمبعوث الخاص إلى جويل رايبرن إلى موقع “أساس” عن تطوّرات السّاحة السّوريّة وعقوبات قانون والانتخابات الرئاسية السّورية المُزمع عقدها في حزيران 2021، وما يرتبط بها في لبنان من عقوبات على كيانات وشخصيات تتعاون مع الدولة السورية.
وكشف رايبرن عن لوائح تضمّ أسماء شخصيّات وكيانات لبنانية سيتمّ إدراجها على لوائح عقوبات قانون “”، وذلك لوجود معطيات لدى الإدارة الأميركية عن استمرار شخصيات وكيانات لبنانية بدعم ماليًا.
واعتبر رايبرن أنّ زيارة وزراء ومسؤولين لبنانيين إلى العاصمة السّوريّة والمشاركة في مؤتمر النازحين الذي عقدته روسيا قبل أسابيع لم تكن خطوة موفّقة إطلاقًا. وقال: “نعلم أنّ لبنان يواجه تحدّيات كبيرة ومشكلة النازحين السّوريين تُشكّل عبئًا كبيرًا على لبنان، لكن نحن نعتقد أنّ هذا المؤتمر لم يكن بنّاءً على الإطلاق”.
وعن الحلّ الأنسب لعودة النّازحين إلى بلادهم، أجاب رايبرن: “الحلّ السّياسي بناءً على قرار مجلس الأمن الدّولي 2254 يُمكن أن يحلّ النّزاع ويوجِد حكومة جديدة في دمشق تُعطي النّازحين الشّعور بالأمان للعودة إلى بلادهم.
أما عن مواجهة في وإمكانية الضغط عليها عسكريًا للخروج، قال رايبرن: “الضغط السّياسي والاقتصادي الذي نُمارسه في الوقت الحالي على يُعطي نتائج ملموسة، ونحن سنُكمل بهذه السّياسة حاليًا.” وتابع: “بالنّسبة للضغط العسكري، فإنّ الوجود الإيراني في يتعرّض له من جهات أخرى، ونحن ندعم حقّ الدّول المجاورة لسوريا، وتحديدًا التي يهدّد الوجود الإيراني أمنها القومي، بالدّفاع عن نفسها بشكل واضح ولا لبس فيه”.
وتابع حديثه قائلًأ: “تركيزنا هو على جعل وحزب الله والقوات التابعة لفيلق القدس تدفع الثّمن بشتّى أساليب الضغط السياسي والاقتصادي المُتاحة”.
وعلى مسافة 6 أشهر من الانتخابات الرّئاسيّة التي تنوي تنظيمها في حزيران 2021، قال رايبرن: ” الفرص معدومة لمنح العملية الانتخابية المُقبلة في شرعية دوليّة، فالمؤشرات كلّها تدل على أنّها لن تُجرى في ظروف آمنة وعادلة ومُناسبة بناءً لقرار المجلس الأمن 2254، وفي غياب لمُراقبة أممية، وبذلك لن تكون شرعيّة إطلاقًا، وستكون مضيعة للوقت وفرصة لإلهاء الرأي العام الدّولي”.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news