العصب السابع…. أعراضه. أسبابه .علاجه !!

0 41

شلل العصب الوجهي هو عدم القدرة على تحريك العضلات التي تتحكم في الابتسام والوميض وحركات الوجه الأخرى، ويمكن أن تؤثر هذه الحالة على قدرة الشخص على نقل المشاعر، وفي معظم الأحيان يقتصر شلل الوجه على جانب واحد من الوجه ويمكن أن يحدث الشلل إذا أصيب أي جزء من العصب الوجهي، والذي يسمى ، بالتهاب أو تلف.

أعراض

– تدلي الجلد حول الحاجب والعين والخد والفم، عندما تفقد العضلات وظيفتها الحركية، فإنها تسترخي تماماً، كما يرتاح الجلد فوق العضلة أيضاً.

– قد يظل بعض الأشخاص يتحكمون جزئياً في عضلات الوجه أو يعانون من تشنجات عضلية أو ارتعاش، بينما لا يستطيع البعض الآخر تحريك أي عضلة في الجانب المصاب من الوجه.

– يعاني المريض من عدم قدرته على إغلاق جفن العينين، وقد يصاب بجفاف العين ومشاكل أخرى بها.

أسباب إصابة

يمكن أن يكون شلل العصب الوجهي خلقياً؛ بمعنى أن الشخص يولد به، ولكن في معظم الأحيان، تحدث الحالة عند البالغين نتيجة تلف أعصاب الوجه.

وبحسب الدكتور علاء عريقات، استشاري جراحة الدماغ والأعصاب والعمود الفقري، فإنَّ أسباب التهاب متعددة، فقد يكون نتيجة تهيج العصب، التهاب فيروسي أو التهاب في الأذن أدى إلى تهيج العصب.

وقد يكون السبب عضوياً لدى البعض، وهي حالة نادرة، مما يؤدي إلى وجود ضغط على العصب، والتهاب أو تهيج بالعصب السابع، المسؤول عن حركة أو عضلات الوجه.

 

ويعد أحد أكثر الأسباب شيوعاً هو شلل الوجه النصفي، وعادة ما يحدث هذا النوع من شلل الوجه بشكل مفاجئ، ويصيب جانباً واحداً فقط من الوجه، وقد يكون السبب تورماً في العصب الوجهي، مما يحدُّ مؤقتاً من إمداد الدم به، وغالباً ما يتعافى العصب. وعادة ما يختفي شلل الوجه من تلقاء نفسه في غضون عام.

في بعض الأحيان، يتطور شلل العصب الوجهي ببطء، وتفقد العضلات الموجودة على جانب واحد من الوجه الحركة تدريجياً على مدار أسابيع أو شهور، وفي هذه الحالة، قد يكون السبب نمواً في ، مثل ورم شفاني العصب الوجهي، وقد يضغط هذا الورم غير السرطاني بطيء النمو على العصب ويسبب زيادة الشلل في عضلات الوجه.

طرق علاج

يوضح الدكتور علاء عريقات أن أغلب طرق علاج التهاب تعتمد على الكورتيزون، ويوصف لمدة 4 إلى 5 أيام من الإصابة به، ولا بد من حماية عين المريض؛ لأنَّ في حال التهاب يكون المريض غير قادر على فتحها. ويتم التحسّن خلال أسابيع أو بضعة أشهر.

وينصح عريقات بعدم الخروج من الهواء البارد إلى الساخن والعكس، وتجنّب التعرّض للهواء البارد، لتفادي الإصابة بالتهاب .

ويتطلب علاج التهاب تناول مضادات الالتهابات الفيروسية، وفيتامين بي 12، إلى جانب تدليك المنطقة المصابة.

برس 361

 

 

 

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news