أمريكا تسحب حاملة الطائرات نيمتز من الخليج..ما الرسالة التي نقلتها الدوحة بين طهران وواشنطن؟

0 68

أوردت شبكة CNN الأمريكية في خبر عاجل لها أن المسؤولين في البنتاغون ومنهم وزير الدفاع بالوكالة عارض تمديد مهمة حاملة الطائرات في الخليج العربي مبينة أن الوزير المكلف قرر إخراج حاملة الطائرات من المنطقة كمؤشر على خفض التصعيد والسبب أن الحديث عن التهديد الإيراني مبالغ فيه؟!!.
ولكن ما السبب في القرار المفاجئ ولماذا في هذا التوقيت رغم أن القيادة الأمريكية الوسطى كانت أعلنت أمس الأربعاء عن إرسال قاذفتين استراتيجيتين من طراز B52 إلى الشرق الأوسط ؟، ما علاقة بالموضوع وهل للاتصالات الأمريكية القطرية الإيرانية علاقة بذلك؟.
لاشك أن منطقة الشرق الأوسط برمتها تعيش حالة من التوتر وربما الغليان مع اقتراب الذكرى السنوية الأولى لاغتيال قائد فيلق القدس في حرس الثورة الإيراني الجنرال قاسم ، فالتصريحات بالانتقام لدمائه لم تتوقف في الأيام الأخيرة ولاسيما من قادة إيرانيين كبار في مقدمتهم خليفته الجنرال اسماعيل قاآني الذي أكد في اجتماع للجنة في مجلس الشوري أن ” خروج أمريكا من المنطقة بات قريباً جداً” في المقابل رفعت من منسوب تهديدها لطهران ولعل في تغريدة منذ أسبوع والتي حمل فيها الجمهورية الإسلامية المسؤولية عن أي خطر يتعرض له جنوده في العراق وأن الرد سيكون قاسي جداً، إضافة إلى استعدادات القيادة الأمريكية الوسطى من استقدام حاملة طائرات وغواصات نووية وآخرها إعلانها بالأمس عن تحليق طائرتين بـ 52 في سماء الشرق الأوسط كرسالة تحذيرية لمن يريد استهداف أمريكا ومصالحها في المنطقة، ولكن لماذا أعلن وزير الدفاع بالوكالة سحب حاملة الطائرة من الخليج؟.
أول أمس الثلاثاء اتصل وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بنظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وفق ما نقلت وكالة الأنباء القطرية “قنا” وأن الاتصال تناول القمة الخليجية التي ستعقد قريباً، وبعد انتهاء الاتصال اتصل الوزير القطري بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف، وقبل أن تنتهي المكالمة حط معاون وزير الخارجية الإيراني عباس عراقتشي في الدوحة وهو المكلف بالملف النووي والتقى وزير الخارجية والدفاع القطريين..تزامناً مع ذلك كان لافتاً تصريح السفير الإيراني في العراق أن الرد على اغتيال الجنرال قد لا يكون عسكري كما يعتقد البعض، معلناً رفض بلاد لاستهداف السفارة الأمريكية في بغداد وتبرئه من كل الفصائل التي قصفتها؟. فماذا حدث حتى هدأت لهجة التصعيد بين الطرفين مؤقتاً؟!!..وماهي الرسالة التي حملتها للإيران وماذا كان الرد عليها حتى وصل الانقسام إلى البنتاغون بشأن التهديد الإيراني وقرار الوزير الأمريكي سحب حاملة الطائرات من الخليج كمؤشر على خفض التصعيد. هل فشلت مساعي الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد في توجيه ضربة أمريكية قبل نهاية ولايته أم أنه مازال يتحين الفرصة لضربها وقلب الأورواق بوجه الرئيس المنتخب جو بايدن الذي اشتكى علناً أن قادة البنتاغون لا يضعونه في صورة ما يجري من تطورات في الشرق الأوسط وغيرها.
لقد ذكرنا سابقاً في برس 361ْ أن قنوات الاتصال بين ووواشنطن لم تنقطع وأن عمان لعبت دوراً كبيراً في ذلك، ولكن اليوم برز اسم الدوحة كلاعب جديد على الخط في نقل الرسائل بين الجانبين، وقد ذكرنا سابقاً أن التقارب السعودي الإيراني بوابته الدوحة فهل نحن مقبلون على تطورات جديدة في الخليج مع بداية 2021.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news