وثائق سرية، هذا ما كانت تخشاه بريطانيا من صدام حسين

0 52

كشفت وثائق حكومية بريطانية، رفعت السرية عنها، ما كانت تخشاه من الرئيس العراقي الراحل .
ونشر الأرشيف الوطني للمرة الأولى، هذه الرسالة السرية، التي تعد واحدة من وثائق عدة تعود إلى السنوات الأخيرة من ولاية جون ميجور، بين 1995 و1997، وكشفت أن “ في عهد جون ميجور كانت تخشى الانجرار إلى حرب أخرى بقيادة الولايات المتحدة ضد ، وتفكر في التخلي عن حلفاء أكراد”.
وحذر جون هولمز السكرتير الخاص لميجور، من أن “الأمريكيين قد يسعون إلى رد عسكري على نطاق واسع، إذا سيطرت قوات الرئيس العراقي على المنطقة الكردية في شمال ”.
وقال، قبل اجتماع ثنائي مع وارن كريستوفر وزير الخارجية في عهد الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، في نوفمبر/تشرين الثاني 1996، إن “عملا عسكريا من هذا النوع لن نتمكن من دعمه ببساطة”، مؤكدا أن أمريكا وحلفاءها بمن فيهم أقامت ملاذا آمنا وفرضت منطقة حظر طيران في شمال الذي يسيطر عليه الأكراد”.
وكتب هولمز، “هذا من شأنه أن يشكل معضلة سياسية كبيرة بالنسبة لنا”. وأضاف “قد يكون الأمر الواقعي بالنسبة لنا وللأمريكيين هو أنه يتعين علينا التخلي عن شمال ”. كما قال إن “التخلي عن شمال سيكون مهينا، لكن قد لا يكون لدينا خيار آخر، لا أحد منا مستعد لبذل جهد عسكري حقيقي أو تخصيص موارد لوقف  في الشمال، وقد ندمر التحالف إذا حاولنا القيام بذلك”.
في الوقت نفسه، نصح هولمز بعدم إخبار إدارة كلينتون بذلك. وكتب أن “الاعتراف الآن بعدم قدرتنا على دعم الولايات المتحدة في وضع مستقبلي افتراضي سيكون صعبا جدا”، في وقت كشفت المذكرة، عن عدم وجود رغبة لدى لندن في ذلك الوقت لمزيد من العمل العسكري على نطاق واسع”، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أيضا لن تكون قادرة على خوض حرب كهذه.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news