“كان يبحث عن الشهادة” تفاصيل من حياة سليماني على لسان ابنته

0 65

في حديث لقناة الميادين عن حياة أبيها، قالت زينب سليماني، ابنة قائد “فيلق القدس” الراحل ، إن “ما ميز أباها هو كونه قائدا ميدانيا عسكريا قويا، صاحب كاريزما قوية جدا، ذكياً، وإلى جانب ذلك كان يملك قلبا رؤوفا وحنونا بشكل لافت أيضاً”، مضيفة أن “الحاج قاسم كان يستحوذ على قلوب الناس..كان أبي يقتحم قلوب الناس، ولا سيما من كان يعمل معهم والمقرّبين منه”.
وعن علاقته بالقائد العراقي أبو مهدي المهندس، فكانت كما تصف ابنة سليماني “علاقة عميقة وقلبية مميّزة. أنا شخصياً عندما كنت أسافر معه، لم أرَ أبداً، ولا مرة واحدة ولا في أي مكان، لم أرَ أبي وحيداً من دون أبو مهدي المهندس”.
وأضافت: “قال لي مرة أبو مهدي شخصيا، إنه يطلب من الله إذا حدث أي مكروه للحاج قاسم، أن يكون قد رحل عن هذه الدنيا ولا يكون في يوم كهذا، لأن هذا الأمر بالنسبة إليه غير قابل للتحمّل. هذه العلاقة كانت من جانب أبي أيضاً. كانت تحكم علاقتهما رفقة من أفضل الرِفق، وعاقبتهما كانت من الأفضل أيضاً”.
وفي ما يتعلق بعلاقته بأمين عام “حزب الله” ، فقالت: “علاقتهما كانت أخوية قلبية. كان بينهما عشق أخوي، من الطرفين. حقيقة أعجز عن وصف العلاقة بينهما”، ناقلةً عن أبيها قوله إنه “مطمئن ما دام السيد نصر الله موجوداً”.
وذكرت سليماني، عدداً من “محاولات اغتيال والدها الذي كان أعداؤه كثر، والتي جرت في مختلف البلدان، بينها تلك التي جرت في قريته كرمان التي حفر فيها الإرهابيون نفقاً تحت أحد الشوارع يوصل الى أسفل الحسينية، التي كان يستمع فيها إلى مجالس العزاء حتى يفجّروها”.
كما تعرضه لإطلاق النار من قبل مسلحين في تنظيم “داعش”، وتعرض موكبه لتفجير على أوتوستراد مطار دمشق الذي كان يسيطر عليه المسلحون، وليس انتهاءً باعتراض مقاتلتين أميركيتين لطائرته، وإنذارهما القبطان بأن عليه أن يحطّ بالطائرة فوراً، لكن سليماني كما تروي ابنته”كان يبحث عن الشهادة على الجبهات..كان تعباً وحزيناً من مشاهدة أصدقائه يستشهدون”.
ولفتت زينب سليماني، إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ، رجل حقير وخبيث، مؤكدة أنه “سيدفع ثمن جريمة الاغتيال بأبشع الطرق الممكنة”.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news