“وكأنّي تعرّضت للضرب”..آثار جانبية للقاح كورونا آلمت البعض

0 56

من المعروف أن تلقّي أيّ لقاح خاص بمرض ما، احتمال أن يؤدي إلى آثار جانبية مؤلمة، ولكن، ماذا عن لقاحات فيروس كورونا؟ خاصة وأن حملات التطعيم بهذا اللقاح كانت قد بدأت في العديد من دول العالم.
صحيفة تايمز الأميركية تحدثت مع بعض الأشخاص الذين حصلوا على أحد لقاحي ومودرنا، وهذه هي الأعراض التي شعروا بها.
تقول الدكتورة، تانيشا ويلسون، إنها شعرت بأسوأ صداع في حياتها بعد ساعتين ونصف من الحقن، كما شعرت بموجة من الغثيان، جعلتها تطلق تأوها لا إراديًا بصوت عالٍ، وأضافت ويلسون: “شعرت وكأنني تعرضت للضرب”.
وذكرت الصحيفة الأميركية أن هذا ليس ما يشعر به معظم الأشخاص الذين يتلقون اللقاح بعد ذلك، وأن ما حدث مع الدكتورة ويلسون لم يكن شائعا في التجارب السريرية للقاحي ومودرنا.
وقال أحد العاملين في مستشفى بمدينة آيوا، إنه شعر بأعراض مثل الارتعاش وضباب الدماغ، كما تساءل ممرض مساعد في مدينة غليندورا بولاية كاليفورنيا، عما إذا كانت الحمى التي أصيب بها هي أحد الآثار الجانبية للقاح أو علامة على إصابته بكورونا.
وأشار آخرون إلى أنهم يعانون من التهاب الذراعين. وشبه البعض الآلام بآلام لقاح الأنفلونزا. وأكدت الدكتورة ويلسون إلى أن الصداع الذي شعرت به اختفى في غضون 36 ساعة من حقنها بالجرعة الأولى.
وقالت بيتي شانون، 81 عامًا، مقيمة في دار مسنين بمدينة مورغانتاون، فيرجينيا، إن بعض زملائها المقيمين في الدار كانوا يعانون من اضطراب في المعدة بعد أن أصبحوا من أوائل كبار السن في البلاد الذين يتلقون لقاح.
من جهتها Delayna Frint، ممرضة في كولورادو، ذكرت أن ذراعها أصيبت بألم شديد بعد الحقنة الأولى.
وأكد الخبراء أن هذه الآثار الجانبية تختفي في غضون قليلة، وقال الدكتور بول أوفيت، اختصاصي اللقاحات بجامعة بنسلفانيا وعضو اللجنة الاستشارية لقاح إدارة الغذاء والدواء: “نطلق عليها آثارًا جانبية. لكنها في الحقيقة مجرد تأثير. هذا ما تفعله استجابتك المناعية عندما تستجيب للعدوى”.
وقالت الدكتورة ميغان حجار، من مدينة فارمنغتون، كونيتيكت، إنها شعرت ببعض الأعراض التحسسية الخفيفة، مثل “حكة في جميع أنحاء الجسم” و “خلايا صغيرة وخفيفة على طول الساعد”.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news