أغرب خمسة تصريحات لمسؤولين سوريين في العام 2020

0 49
تصريحات كثيرة ومثيرة خارقة خطاطة محرقة زخر بها عام 2020 لعدد من المسؤولين السوريين الذين أبدعوا بتصريحاتهم التي شكلت جدلاً كبيرا، وأكدت أن الهوة بين المواطن و المسؤول تزداد اتساعاً عاماً بعد عام.

سنذكركم بأهم تعليقات و تصريحات المسؤولين والتي حازت على أكبر قدر من التعليقات والمشاركات على وسائل التواصل الاجتماعي.

تجدر الإشارة إلى أن الترتيب أدناه عشوائي ولا يأخذ بالحسبان حجم تفاعل العامة مع التصريح، كما أننا لم نستطع ذكر كل التصريحات وإنما عينه منها.

في المرتبة الخامسة:

“الاقتصاد السوري أفضل بخمسين مرة مما كان عليه في عام 2011″، حاز هذا التعليق الذي صدر عن المستشارة السياسية في رئاسة الجمهورية السورية بثينة شعبان وحصل على قدر كبير من المشاركات والتعليقات، وبين أن المستشارة بالغت كثيراً في توصيف الوضع واتبعت أسلوباً تعبيرياً حماسياً لا مبر له، وطريقة بدت على أنها بعيدة كلياً عما يعانيه المواطن من مشاكل وضغوط اقتصادية هائلة.

في المرتبة الرابعة:

تصريح وزير النفط في منتصف أيلول بأن “أزمة البنزين الحالية ستفرج أواخر شهر أيلول، وتأكيده بعدم وجود نية لزيادة أسعار المحروقات” شكلت حدثاً لافتاً بين أن تصريح الوزير كان خلبياً وغير مسؤولاً وخصوصاً وأن السيد وزير النفط دعا المواطنين أيضاً إلى الثقة بالحكومة. وللتذكير فإن الأزمة استمرت أكثر مما أفاد الوزير ولم تنته إلا بعد أن تم مضاعفة أسعار المحروقات، الأمر الذي تسبب ببلبلة كبيرة وأثقل كاهل المواطن المتعب أصلاً.

في المرتبة الثالثة:

التصريح المتكرر لوزير التموين وحماية المستهلك من أن “الخبز خط أحمر ولن يتم تحميل المواطن أي أعباء إضافيةً”. إذ لم يرتفع سعر الخبز فحسب بل ساءت جودة الرغيف بعد أن سببت قرارات توزيع الخبز على البطاقة الذكية إشكالات عديدة. إضافة إلى تصريحات آخرى للسيد وزير التموين بعد جولة في الأسواق إثر قرار رفع سعر المازوت الصناعي بأنه “لم يجد ارتفاعا في الأسعار سوى لـ 5 مواد فقط وبنسبة بين 3 % و 8%”. والجدير بالذكر أن القفزات التي شهدتها في سوريا في الأسعار هذا العام يصعب تصورها.

في المرتبة الثانية:

وزير الكهرباء الذي أفاد أن “من حق المواطن أن يحصل على 24 ساعة كهرباء متواصلة، ونأمل أن تساعد إمدادات الغاز المستخرج محليًا بدعم الواقع الكهربائي”، ووعد بأن يكون الشتاء “مريحاً كهربائياً نوعاً ما”. ليتفاجأ الناس بتقنيين قاس لم تشهده سوريا في تاريخها ساعتين تغذية وأربع ساعات إلى 7 ساعات قطع.

في المرتبة الأولى:

كانت من نصيب وزير التربية الذي صرح بما يلي: “نحترم عميد كلية بآرائه المطروحة بما يتعلق بتأجيل المدارس، لكنه لم يغلق المشافي ولا الجامعة المشرف عليها.“ هذا التعليق الذي تلقفه الآلاف من متابعي وسائل التواصل الاجتماعي واستخدموه مطية ومادة دسمة للتراشق والنقد.

كثيرة هي تصريحات المسؤولين التي أثارت جدلاً ولكن الفعل والإجراء وليس التصريح الأكثر غرابة كان عندما تم إغلاق البلد كلياً بسبب الكورونا، وعدد الإصابات لم تتجاوز أصابع اليد إن وجدت، بينما لم تحرك الحكومة ساكناً عندما ناشد عدة مدراء صحة ومدراء مشافي وأطباء وإعلاميين الحكومة بأن الجائحة منتشرة بشكل كبير.

وكالعادة لم يعتذر أحد من المسؤولين عن تصريحاته، واتبع أغلبهم سياسة صم الآذان وانكفأ بعضهم عن التصريحات الإعلامية لبرهة، وهذا ما لا يمكن أن يحدث في أي بلد آخر.

كان الشعب السوري يتمنى أن يخرج كل المسؤولين الذين أدلوا بتصريحات أسيء فهمها إلى الناس ليوضحوا لهم ما كانوا يقصدوه أو على الأقل الاعتذار عن أي إشكال أو سوء فهم أو تقدير أو ذلة لسان منهم تجاه قضية تخص الناس. فكل البشر خطاؤون وليس من المعيب التراجع عن الخطأ إنما المعيب الاستمرار فيه وعدم الاعتراف فيه وتجاهل ردود أفعال الناس والاستهتار بها.

لا شك بأن العام 2021 سيكون حافلاً بالتصريحات التي يأمل السوريون أن تكون منطقية أو على الأقل ليست بعيدة جداً عن واقع حال الشعب السوري.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news