مدير محروقات ريف دمشق يبشر السوريين: لا مازوت تدفئة قبل الشتاء القادم.. برس361

0 179
نزلت بملايين المواطنين السوريين أربعينية الشتاء وبيوتهم لم يدخلها مازوت التدفئة.

يشتكي مواطنون لبرس361 أن البرد القارس حل بهم ولم توزع لهم شركة محرزقات ال 100 لتر الأولى من مخصصاتهم من مازوت التدفئة المدعوم حتى اليوم.

حال مؤلمة، مع حلول البرد في بيوت أمست شبيهة بالبرادات.. بعد أن لم يعد ممكنا التحايل على الشتاء بارتداء السميك من الثياب، مع غياب القدرة لدى غالبية السوريين على شراء المازوت الحر ، المتوافر في السوق السوداء بسعر 1300 ليرة سورية للتر.

وهذا الحال يزداد سوءاً يوما بعد يوم، مع اشتداد البرد وانعدام وسائل التدفئة الأخرى، فالتقنين الكهربائي على أشده 5 ساعات قطع وبمعظم الأوقات 6 أو 7 ساعات، وساعة وصل ينقطع التيار خلالها لدقائق معدودات عددا من المرات، وخلال هذه الساعة إذا أتت الكهرباء فيها من دون أن تنقطع مرتين أو ثلاث، فتأتي ضعيفة ولا تشغل حتى لمبة توفير، والغاز غير متوافر إلا بالسوق السوداء وبـ30 ألف ليرة للأسطوانة، والحطب لم يعد متاحاً نتيجة استغلال باعته لهذا الوضع، ورفعهم سعر الطن إلى 300 أو 350 ألف ليرة سورية!.

ولفت مواطنون في شكاواهم إلى أن تقسيم الجهات المعنية، مخصصاتهم من المازوت على دفعتين، بذريعة التوزيع لأكبر عدد ممكن من الأسر، لم يغير في الوضع المتردي شيئاً، ولم يرفع نسبة التوزيع، والدليل أنهم بلا مازوت من العام الماضي، فهم لم يحصلوا على 100 لتر الثانية من مخصصات العام 2019.

برس361 حاول التواصل مع مدير عام شركة محروقات أحمد الشماط الذي اعتذر عن الإجابة على شكاوى المواطنين بحجة تواجده باجتماع، مع وعد بالإجابة لاحقا، وعند التواصل مجددا طلب الرجل من الوسط إرسال الشكاوي إلى مكتبه بشكل رسمي.

بدوره مدير شركة محروقات ريف دمشق بسام عماد أبدى في تصريح لبرس361 تفهمه لشكاوي المواطنين مؤكدا ان من حق أي مواطن الحصول على مخصصاته من مازوت التدفئة، مضيفا أن هناك بعض الصعوبات التي تواجه شركة محروقات وأهمها الحصار والعقوبات الجائرة على سورية.

وقال عماد ان الكميات التي تصل قليلة، وهذا الأمر هو سبب رئيس في تأخر استلام المخصصات، إضافة لوجود قطاعات أُخرى بحاجة لهذه المادة مثل المشافي والمدارس والاتصالات ومعامل القطاع العام المُنتجة للدولة، مردفا انهم يحاولون مراعاة عملية التجانس بين المواطنين وان هذه القطاعات لها الأولوية.

وأضاف: نسعى لتوزيع المخصصات بشكل أسرع في المناطق الأكثر برودة مقارنة مع بقية المناطق، وقد وصل عدد العائلات ضمن ريف دمشق المستحقة للمخصصات والتي لم تستلم مازوت التدفئة حتى اليوم 618 الف أسرة فيما المتوفر من الطلبات 25 طلبا كل طلب منها يغطي حاجة 110 بطاقات ذكية فقط.

وكشف مدير محروقات ريف دمشق لبرس عن وجود تلاعب يسمح بتسريب كميات من مازوت التدفئة المدعوم للسوق السوداء تباع بحوالي 1300 ليرة للتر، مشددا على سعي المحافظة لضبط المتلاعبين.

وفي نظرة سوداوية للواقع قال عماد إن على مئات الآلاف من الإسر السورية انتظار 9 أشهر لاستلام مخصصاتهم من المازوت على البطاقة الذكية وحينها تكون “الشتوية” قد مضت وحل فصل الشتاء القادم، وسيكون الي ضرب ضرب والي هرب هرب”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news