طوق من العقوبات يحاصر روسيا

0 58

استمرارا لمسلسل معاقبة ، يضع الاتحاد الأوروبي لمساته الأخيرة على قرار فرض ضد ، وذلك بناءً على مقترحات تقدّمت بها كل من فرنسا وألمانيا بتهمة تسميم المعارض الروسي أليكسي .
فما كان من إلا الردّ بالمثل، مُعلنة فرض على مسؤولين أوروبيين، وأنها ستصدر قائمة سوداء بشخصيات أوروبية متورطة في الدعوة وفي فرض العقوبات على ، بالإضافة إلى استدعائها سفراء ألمانيا والسويد وفرنسا في موسكو.
قضية عادت إلى الواجهة بعد تأكيد أوروبي على رصد مادة سامة للأعصاب من نوع نوفيتشوك في جسم المعارض الروسي، وهو ما زاد الشكوك التي تحوم حول ، بالإضافة إلى المطالبات الدولية بالتوضيح.
هذه الاتهامات التي تواجهها باستخدام المادة السامة للأعصاب، تعيد إلى الأذهان اتهامات واجهتها عام 2018 بعد تسمُّم الجاسوس الروسي السابق سيرغي وابنته بغاز للأعصاب في بريطانيا، وهو ما وضع تحت أمريكية مالية لا تزال سارية حتى الآن.
تلك العقوبات التي تحاصر لم تقف أسبابها عند وسكريبال، فهي اليوم في موضع المشتبه به بالقرصنة غير المسبوقة لوكالات وشركات حكومية أمريكية، وهو ما سيقابله الرئيس المنتخب جو بعقوبات مالية جديدة أو هجمات إلكترونية على البنية التحتية الروسية، يأتي ذلك بعد شهرين من إعلان الاتحاد الأوروبي وبريطانيا فرض على ، متهمين إياها بشن هجمات سيبرانية على البرلمان الألماني عام 2015 ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في 2018.
ومؤخرا صادق مجلس الشيوخ الأمريكي على قانون الميزانية الدفاعية الذي يتضمن ضد ،
ويضم مشروع القانون حول توسيع العقوبات ضد مشروع “السيل الشمالي-2” لضخ الغاز الروسي إلى أوروبا عبر بحر البلطيق، والتي تنفذه شركة “غازبروم” الروسية بالتعاون مع عدة شركات أوروبية.
كل ذلك يدفع للسؤال..هل ستنجح في إزالة الشكوك التي تحيط بها على خلفية تسميم ؟ وبالتالي إزالة شيء من العقوبات عنها؟ وهل ستبقى ماضية بمشروعها الاقتصادي على الرغم من التهديدات الأمريكية بالمزيد من العقوبات؟.

برس361

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news