مخاوف من تفاقم الاحتجاج في لبنان.. إلى مستقبل أسود!

0 25

أصبح الداخل اللبناني أكثر خلاف وتعقيدات هذه الأيام، وسط أزمات وكوارث تتوالى عليه.

 

والخوف أصبح سيد الموقف، خصوصاً بعد مشهد شارع بليس، لما ستكون عليه الشوارع والمناطق اللبنانية في المرحلة المقبلة، خصوصاً بعد اعتصام طلاب رفضاً لدولرة الأقساط الجامعية..

 

بينما احتجت مجموعات أخرى رفضاً لرفع الدعم، واحتجاجاً على سياسية المصارف.

 

والخوف القادم من أن تشهد الشوارع اللبنانية تحركات أكبر بعد الأعياد، حيث لن يكون أحد قادراً على ضبطها.

 

وهناك خوف أيضاً مناحتمال مهاجمة المصارف بسبب سياساتها النقدية، فتغلق المصارف أبوابها احتجاجاً على “الاعتداءات”.

 

فيما تعقد الجلسة النيابية لإقرار قانون الدولار الطلابي حاليا، فحسب المعطيات لن يقر القانون. والمسألة ليست عددية بل سياسية. فبعض القوى تتفهم مصلحة الجامعات والقطاع التعليمي في ، والذي لا يمكن تدميره، بإبقاء سعر الصرف وفق السعر الرسمي.

 

لذا يجري العمل على إيجاد صيغة لإبقاء الرسوم المتوجبة على الطلاب وفق سعر الصرف الرسمي.

 

ورفع الدعم، وعدم قدرة مصرف على استمراره في الدعم، ستبدأ تداعياتهما سريعاً في مطلع السنة الجديدة، وسط مزيد من التحركات الاحتجاجية في الشارع، إلى جانب تفاقم الأزمة المالية والاقتصادية والمعيشية.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

361 news